أنه وقت الشدة الذي يظهر فيه المحبون للوطن، وقت أن نجتمع في الوعي المطلق أن التفرق والتباعد الإجتماعي هو الحماية لأنفسنا ولصالح الغير.
تتزايد الإصابات من فيروس كورونا في الأردن تزايد سريع
وهذا مؤشر لخطر قادم قد يشبه ما عانت منه بعض الدول الأوربية من خسارة الآف الأرواح بسبب عدم القدرة على تقديم العلاج الكافي.
الأردن تميزت في إجراءاتها الوقائية والتوعوية لحصر أعداد المصابين، لكن ما زال هناك استهتار ولامبالاة وازدحام بزيادة النتائج السلبية في المختبرات.
لن نموت من الجوع، سنموت بعد أن نفقد الغالي والقريب، سنموت حين نحرم من احتضان أطفالنا، سنموت حين يحملون الأم في تابوت مغلق، سنموت حين نشاهد الإنتصار ترافقه مرارة الفراق، سنموت حين تبكي الكثير من العيون.
دعوا قطار الأزمة يمر بسلام دون أن يحمل معه من الركاب من نحب، ابتعدوا عن السكة والتزموا بيوتكم، الآن وقت الذروة التي تكثر فيها الضربات فلا تكونوا أنتم الكرة التي تصيب أحبابها.
أنتم الجيش في بيوتكم،
الوعي هو السلاح الذي نحارب فيه كورونا، فاحَملوا أسلحتهم
واحموا احبابكم، وكونوا على قدر أهل العزم، ولكم الخيار إما السيطرة أو Game over.