نعلم جيدا كما لا تجهلون ، أن السبق الصحفي وشد المتابعين و "جذبهم" بالتشويق ، من خلال اختيار عناوين جذابة ومثيرة ، هي من سمات وميزات الصحفي الناجح ، فمن خلال تلك الميزات يبني بينه وبين متابعيه علاقة التأثير بهم .
ولكن في الظروف الحساسة وعندما يتعلق الأمر بالوطن ، تصبح تلك الصفات ملازمة للصحفي بين اقواس (المصلحجي) ، الذي لا يهتم لوطنه وشعبه بل يعتبر أن جذب أكبر عدد من المتابعين لاخباره هو النجاح .
نحن الآن نساند جهود دولة وشعب ، والأمر يتطلب منا حزما وتضحيات في سبيل دعم تلك الجهود لتخطي أزمتنا بخير وسلام .
لذلك وجب علينا الابتعاد عن تلك السمات ولو بشكل مؤقت حتى نتمكن من القيام بواجباتنا المهنية ومن قبلها الوطنية على أكمل وجه .
والله من وراء القصد
حفظ الله الوطن وقيادته وشعبه والإنسانية جمعاء من شر الوباء ، ودمتم خير من يرسم الصورة الابهى والاجمل لوطننا الحبيب .