إحياء للتراث الإماراتي الموروث وحرصا على نقل تراث الجدات للأجيال الجديدة
جوهرة العرب
أكدت الدكتورة مريم الشناصي صاحبة مشروع جاسماريا للعطور الطبيعية في سوق الشناصية في قلب الشارقة أنه حرصا منها على إحياءالتراث الإماراتي الموروث ونقل تراث الجدات للأجيال الجديدة عملت في مشروعها للعطورات " جاسماريا " هي علامة تجارية خاصة بالعطور تحمل أسم جاسماريا وقد أثبتت تواجدها في السوق المحلي والخليجي مثل أي ماركة عالمية متداولة وتلاقي إقبالا جيدا ممن يعشقون العطور ذات الروائح العطرية النادرة والبخور المحضر منزليا على يد خبيرات من المواطنات الإماراتيات اللواتي أمتهن تصنيع البخور كتراث وطني ورثنه عن الجدات لافتة بأن عطور جاسماريا دخلت عالم العطور بتنافسية عالية وتعرف عطور #جاسماريا بسوق الشناصية بالشارقة منطقة قلب الشارقة #مريم #حمده عطر من إنتاج جاسماريا للعطورات #تدري –ليش# عطر جديد# خاص لشهر رمضان المبارك الذي سيحل علينا بعد أيام بإذن الله وتحل البركة ديارنا بعد أنتهاء أزمة كورونا التي أقلقت الناس وأجبرتهم على المكوث في المنازل فترة طويلة.
ووجهت الدكتور مريم الشناصي صاحبة مشروع جاسماريا للعطورات الطبيعية الواقع في سوق الشناصية بمنطقة قلب الشارقة التراثية جزيل الشكر لكافة الكوادر الوطنية التي ساهمت في إقصاء وباء كورونا عن وطننا الغالي استجابة لدعوات الملايين في هذه الأيام المباركة مشيرة إلى حرصها طوال الأزمة على تفادي أية مخاطر وعقبات قد تواجه زوارها الذين لم ينقطعوا عن سوق الشناصية خلال الأزمة منوهة إلى عملها في السوق أنصب على تطوير هذه المنتجات العطرية التي يتم تحضيرها في مشروعها الخاص بمحلها بسوق الشناصية بقلب الشارقة النابض بالتراث والحضارة والعمارة التراثية المتطورة منوهة أنها تعمل على تجهيز العطور والبخور وتصنيعها إلى جانب العديد من المنتجات العطرية الخاصة بالمنازل والأجواء الروحانية بالتعاون مع السيوفي للعود حيث يتم عرض 10 خلطات للبخور وهي عبارة عن خلطات خاصة ونادرة من مادة العود حيث يتم تصنيعها على طريقة الجدات حسب الأعراف المتوارثة بوضع الدهون مع البخور وهي طريقة تتقنها المرأة الإماراتية فقط التي تعد بخور وعطور خاصة للرجال والنساء كل على حده ولكل نوع استعمالاته الخاصة .
من جهتها قالت خبيرة تحضير البخور في مشروع سيوفي للعود أنه يتم تصنيع بخور خاصة للطعام وأخرى للثلاجة ومنها للنساء وللرجال يحضر مع اللبان ليكون ذو رائحة خاصة مشيرة إلى أنها تعلمت مهنة تصنيع البخور من والدتها وجدتها وهي تروجه في المعارض وتبيعه بالأسواق المتخصصة بالروائح العطرية في الأسواق في كافة أنحاء الدولة لافتة بأن الدخون الإماراتي يلاقي إقبالا من الناس في المنطقة الخليجية حيث يعرض بأنواعه الخاصة التي توضع بعد الطعام وأحيانا في المناسبات الوطنية والاجتماعية وغيرها من الأعياد والمناسبات في المنطقة .
وذكرت السيوفي أن هناك أسماء مختلفة للبخور والدخون الخاص بالسيوفي من مواد السحال وسك وعنبر مع بوردة العود ويتم خلطها وتبيتها بزيت عطري لمدة أسبوعين ليعطي الرائحة العطرية المتميزة .
وأوضحت بأن هناك أسماء متعددة من الدخون مثل شغف وخاطر وعود إماراتي خاص من الأوركيد وعود صدى عربي ودخون عادي ودخون جميرا وهو نوع خاص من الدخون الذي يلاقي رواجا كبيرا هنا لاسيما خلال شهر رمضان المبارك وموسم الأعياد والأعراس والمناسبات السعيدة بالإمارات .