رئيس التحرير : خالد خطار
آخر الأخبار

فاطمة وأمينة ومريم رحلة ابتسامة وعشق للتطوع تبدد مخاوف الفاحصين للكشف عن وباء كورونا

فاطمة وأمينة ومريم رحلة ابتسامة وعشق للتطوع تبدد مخاوف الفاحصين للكشف عن وباء كورونا
خاص جوهرة العرب   

ما إن تدخل إلى مركز الفحص الوطني بأم القيوين بقاعة الشيخ خليفة للأفراح بالإمارة كغيره من مراكز الفحص بأرجاء الإمارات ، إلا وتقابلك المتطوعات فاطمة الدوبي وأمينة الحمادي ومريم بن طوق - واللائي يعملن موظفات بمركز وزارة ثقافة وتنمية المعرفة بأم القيوين - بالبشاشة والترحاب، فيقسن درجات الحرارة ويقدمن التسهيلات اللازمة للفاحصين والفاحصات بأريحية تثلج صدورهم وتبدد مخاوفهم وتدخل الطمأنينة في نفوسهم، ولسان حالهن يقول أن التطوع في مثل تلك الظروف يعد واجبا وطنيا وخط دفاع أول للحيلولة دون انتشار فيروس كورنا ( كوفيد 19 )، فيجدن حسن الاستقبال والمعاملة مرورا بتعزيز ثقة المتعاملين من خلال بناء علاقة ودية معهم تنتهي بإنجاز وتقديم للخدمة المطلوبة بسرعة وسهولة وبساطة في الإجراءات تبدد المخاوف، كما أنهن يعددن التطوع عشقا وإسعاد المتعاملين واجبا وطنيا ينبغي على كل الموظفين والموظفات ان يؤدونه باحترافية وتفان وإخلاص.

فداء الوطن
تقول فاطمة الدوبي انها تعشق العمل التطوعي منذ زمن بعيد في الكثير من النشاطات والمناسبات الوطنية وإن دافعها للعمل بمركز الفحص الوطني بالإمارة جاء بهدف رد الجميل للوطن وتلبية نداء الوطن من اجل الحد من انتشار فيروس كورنا الذي أصبح يهدد كل بلدان العالم، مبينة أنها لا تخشى المرض وانتقال العدوى فداء لوطنها،  كما أنها عملت متطوعة في الكثير من الأعمال التطوعية، الأمر الذي أكسبها الخبرات التي مكنتها من تقديم أفضل الخدمات للمراجعين، كما أنها فخورة بالمشاركة متطوعة في المركز بهدف تقديم التسهيلات والسرعة في انجاز عملية الفحص – خصوصا لكبار المواطنين الأمر الذي اثلج صدرها.

عامان
من جهتها تقول أمينة عبد الله الحمادي خريجة كلية التقنية العليا بالشارقة، وهي تعمل في مجال التطوع اكثر من عامين انها وجدت في العمل التطوعي راحة النفس والشعور بالسعادة والاعتزاز والثقة بالنفس، حيث تقول «منذ التحاقي بهذا العالم الإنساني وجدت أنه يقوي عند الأفراد الرغبة بالحياة والثقة بالمستقبل ويساهم في علاج الأفراد المصابين بالاكتئاب والضيق النفسي والملل، فالتطوع فيه أعمال خيرية للمجتمع ويساعد المرضى في تجاوز محنتهم الشخصية، ليشعروا بأهميتهم ودورهم في تقدم المجتمع الذي يعيشون فيه، ما يعطيهم الأمل بحياة جديدة، كما أن التطوع يجسد أسمى معانِي الانتماء والإخلاص والولاء للوطن، فالمتطوع إنسان إيجابي واجتماعي ومتعاون لكل ما فيه مصلحة أمته ومجتمعه.

وأضافت ان تطوعها بمركز الفحص بأم القيوين – خصوصا- في مثل تلك الظروف تعده واجبا وطنيا على كافة الساكنين القيام به، وحتى تكون في خط الدفاع الأول للحيلولة دون انتشار المرض، وانها من خلال تواجدها بالمركز تعمل على ارشاد الفاحصين والفاحصات حتى تكتمل عملية الفحص بكل اريحية ويسر، وأن طبيعة عملها في المركز قياس درجة الحرارة للفاحصين وتوزيع الكمامات والمعقمات لهم.

إرشاد
وفي ذات السياق تقول مريم بن طوق خريجة كليات التقنية العليا تكنولوجيا المعلومات والمكتبات أنها عملت في المجال التطوعي منذ العام 2007 ، وأن مشاركتها متطوعة بمركز الفحص بأم القيوين حتى تكون خط الدفاع الأول لحماية الوطن والمجتمع الإماراتي من انتشار فيروس كورونا ( كوفيد 19) ،وإرشاد الفاحصين حول إجراء وكيفية الفحص ، كما أنها تطوعت في العديد من المجالات ، أبرزها القمة الحكومية والانتخابات الوطنية والمسح الوطني والأيام الرياضية ، مبينة أنه على الكل أن يتقن لغة العطاء والسعادة، وليكن شعارنا أن خير الناس هو أنفعهم للناس، وأن الهدف من التطوع خدمة المجتمع بكافة شرائحه وإسعاد الآخرين ومساعدتهم وتيسير أمورهم