دبي، الإمارات العربیة المتحدة، 21 أبریل 2020 :تتضافر جھود الشركات التشیلیة لتوفیر مجموعة واسعة من الإمدادات والمستلزمات الصحیة ومعدات التكنولوجیا إلى عدد من دول العالم في إطار الجھود المبذولة لمواجھة تفشي فیروس كورونا المستجد "كوفید-19 ."
في ھذا الإطار، تعمل صناعة السلمون في تشیلي ومصممة الأزیاء "لوز بریتشینو" ومزود حلول التكنولوجیا "زیغت إتش إس إي" و"كوبر ثري دي"، بالإضافة إلى "إى إتش بي للألعاب" على توفیر مجموعة من الخدمات والإمدادات بما فیھا إجراء المزید من فحوصات الكشف عن "كوفید-19 " وتوفير أقنعة وجھ "كمامات" قابلة لإعادة الاستخدام ومضادة للمیكروبات، وطرح منصات التكنولوجیا لمساعدة الشركات في مختلف أنحاء العالم، بالإضافة إلى تقدیم محتوى ترفیھي رقمي یسھم في خلق أجواء إیجابیة ضمن العائلات في ظل الظروف الحالیة.
تعلیقاً على ذلك، قال كارلوس سالاس المفوض التجاري لجمھوریة تشیلي في دبي: "لدى تشیلي فرصة فریدة لدعم الجھود الرامیة إلى مكافحة تفشي فیروس ‘كوفید-19 ،‘من خلال تزوید دولة الإمارات ومختلف دول العالم بالإمدادات والمستلزمات والتكنولوجیا الأساسیة في ھذه الظروف
غیر المسبوقة".
وضمن ھذه الجھود، تعمل مصممة الأزیاء التشیلیة لوز بریتشینو بالتعاون مع شركائھا على تصنیع مستلزمات طبیة أساسیة على رأسھا الأقنعة القابلة لإعادة الاستخدام والمضادة للمكروبات، والتي یتم تصنیعھا من نسیج یضم جزیئات نانویة نحاسیة تساعد العاملین في الخطوط الأمامیة على مواجھة ھذا الفیروس.
كما یتم تصنیع أجھزة أمان یمكن غسلھا عدة مرات دون فقدان خصائھا المضادة للفیروسات، وذلك باستخدام المواد الخام بعد أن تخضع للاختبارات السریریة المكثفة. تشبھ ھذه الأجھزة شكل منقار البطة، وھو ما یسمح للفم والأنف بتجنب ملامسة القماش، وبالتالي یوفر المزید من الحمایة للمستخدمین ویتیح لھم حریة الحركة.
تلقت بریتشیو حتى الآن طلبات على منتجاتھا من مختلف أنحاء العالم، لاسیما دبي التي تقدمت
بطلب للحصول على كمیات كبیرة من ھذه المستلزمات بما في ذلك أغطیة الأسرّة للمشافي فضلاً
عن أقنعة الوجھ.
وبالمثل، تستخدم شركات الطباعة ثلاثیة الأبعاد في دولة الإمارات العربیة المتحدة وسلطنة عمان
منتجات شركة "كوبر ثري دي" من الخیوط المضادة للمیكروبات، للمساعدة على توفیر الأدوات
والمعدات الضروریة للصناعات الطبیة، متى وأینما كان ھنالك حاجة إلیھا.
في الجانب التكنولوجي، توفر شركة "زیغت إتش إس إي" أداة مبتكرة ومجانیة من خلال استخدام
البرمجیات كخدمة "ساس"، لمساعدة المؤسسات في جمیع أنحاء العالم في الحفاظ على عملیاتھا
التشغیلیة بفعالیة وكفاءة، مع تقلیل مخاطر "كوفید-19 "داخل مكان العمل.
وفي عالم الترفیھ الرقمي في تشیلي، تشھد شركة "إى إتش بي للألعاب" المعروفة بتطویرھا للعبة
(Chupistica Cultura (الشھیرة زیادة كبیرة في تحمیل ألعابھا، سیما وأن العائلات تبحث عن
مصادر ترفیھیة بدیلة أثناء فترة الحجر المنزلي.
في ھذا الجانب، ابتكرت الشركة ألعاباً تتیح لجمیع أفراد العائلة فرصة اللعب معاً داخل المنزل لخلق
أجواء إیجابیة وتعزیز التواصل الاجتماعي، ومساعدتھم في التغلب على التوتر والعصبیة في ھذه
الظروف التي فُرضت نتیجة انتشار فیروس كورونا المستجد.
من جانبھا قدمت صناعة السلمون في تشیلي من خلال مؤسسة "سلمون تشیلي"، دعماً كبیراً للدولة
عبر تسخیر مختبراتھا لتحلیل 000,5 عیّنة یومیاً تم أخذھا من الأشخاص المشتبھ بإصابتھم
بفیروس كورونا المستجد.
إن التقنیة المستخدمة في فحوصات كوفید-19 ھي ذاتھا المعتمدة في استزراع سمك السلمون والتي
تعرف بعمیلة "تفاعل البولیمیراز المتسلسل". ستشارك 10 مختبرات في المبادرة التي تأمل في
تحسین عدد الفحوصات التي تجري كل یوم، بما یساھم في تخفیف الضغط على النظام الصحي في
الدولة.
وأضاف سالاس: "تواجھ دولة الإمارات وتشیلي وكافة دول العالم للمرة الأولى في التاریخ تحدیات
مشتركة في ذات الوقت لمكافحة انتشار فیروس كورونا المستجد، لذا یعتبر العمل الثنائي المشترك
ضرورة ملحة في ھذه الظروف غیر المسبوقة.
"في ضوء ذلك، تلتزم جمھوریة تشیلي بالعمل والشراكة مع مختلف دول العالم، وتقدم في الوقت
عینھ خبراتھا وتسخر إمكاناتھا لمواجھة تداعیات ھذا الفیروس، كما ستواصل على مدى الأسابیع
والأشھر المقبلة جھودھا في التصدیر والإمداد إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفریقیا".