مما لا شك فيه أن تشعر بالبهجة والسعادة والتفاؤل والفخر إذا كنت من سكان وطن الإنسانية سواء كنت مواطن أو مقيم في دولة الإمارات العربية المتحدة التي تستحق اللقب بكل معنى الكلمة ،فوطن الإنسانية مشهود له عبر التاريخ منذ تأسيس الإتحاد بقيادة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه زايد الخير الذي عهده العالم بتسخيره كل الإمكانات لخدمة الإنسانية جمعاء حول العالم وواصل خلفه الصالح هذا النهج من بعده فأصبحت سمة الإنسانية ووطن الإنسانية وسام شرف على جبين كل مواطن ومقيم بالإمارات .
وعلى رغم كل الظروف والتحديات و في ظل أجواء شهر رمضان المبارك ونحن في بداياته وما زال وباء فيروس كورونا (كوفيد 19 ) الذي يلقي بمخاوفه على أجواء العالم أجمع بما يشهده من مخاطر تحيط بكافة أفراد المجتمع على الرغم من الإجراءات الاحترازية المتخذة من الجهات المعنية والتوعية والتثقيف والتعقيم الصحي والحجر الصحي والمنزلي وإغلاق الأسواق والتجوال وغيرها من الإجراءات التي تتخذها الدول المختلفة لا سيما تلك التي ظهر بها الوباء وأودى بحياة الآلاف من الأرواح والضحايا بعد أصابتهم به وما زال خطره يهدد الملايين من سكان الأرض .
في ظل ما سبق ننظر بكل تقدير واحترام إلى هذا الوطن الغالي بما يحمله من معاني الإنسانية بكل مفاهيمها وأبعادها الحقيقية الواقعية الملموسة على أرض الواقع وبتنافسية بين دول العالم ،لتكون الإمارات الأولى بما تقدمه للإنسانية جمعاء دون تمييز بين لون أو جنس ودون تفرقة بين مواطن ومقيم على أرضها الطيبة العطاء بقيادتها الملهمة الحكيمة المقتدرة .
و نحن نعيش نفحات الإيمان مع حلول شهر رمضان المبارك ونحيا بكنف وطن الإنسانية بأمان وسلام وكما يقول سيدي صاحب السمو محمد بن زايد حفظه الله" لا تشلون هم" نستبشر بهذه الكلمات ونحن نواصل حياتنا مطمئنين آمنين مسالمين راضيين بما قدر لنا بالحياة متمسكين بالعروة الوثقى متوكلون على الله مبتهلين له بالعبادة والتفكر بالقرآن والتضرع له والدعاء للرحمن أن يخلصنا من هذا الوباء بسلام وأن تزال الغمة عن الأرض كافة حيث تعتبر هذه الأجواء استثنائية خاصة ولها وقعها بالنفس وكذلك تأثيرها اجتماعيا وأسريا ولكن الأمل كبير بالله أن يعم السلام والأمان قريبا وتعود الحياة لسابق عهدها دون مخاطر وتهديدات ويعود الورد ليعبق بشذاه أجواء الأرض كافة .