أطلقت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين حملتها الرمضانية الجديدة تحت اسم #خيرك_يفرق، للتوعية حول معاناة اللاجئين في أنحاء العالم والمساعدة عبر دعم الجهود المبذولة للتقليل من تأثير تفشي الفيروس والحد من المخاطر التي يشكلها على اللاجئين والنازحين داخليً.
وستبث OSN عبر شبكة قنواتها خلال الأسابيع القادمة مقطع فيديو مدته 45 ثانية لتذكير المشاهدين بالصعوبات التي تواجه اللاجئين والنازحينحول العالم . كما يحاكي الفيديو واقعاً ملموساً لا يعيشه اللاجئون فقط، إنما يختبره العالم بأسره في هذه الأثناء. شوارع خالية، مدن مهجورة ومساجد خاوية.
وتُعد هذه السنة هي الثانية على التوالي التي تلعب فيها شبكة OSN دوراً محورياً في التوعية بحملات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. ففي عام 2019، قامت الشبكة ببث 30 قصة مختلفة عن لاجئين من الأردن ولبنان ومصر والمغرب والعراق خلال شهر رمضان المبارك. وشكلت السلسلة الوثائقية "أنا لاجئ وهذه قصتي"، والهادفة إلى نشر الوعي حول هذه القضية، المرحلة الأولى من شراكة طويلة الأمد بين المفوضية وشبكة OSN.
وحول هذا الموضوع، قالت سونيا ليخال، الرئيسة التنفيذية للتسويق لدى شبكة OSN: "تفخر OSN بقدرتها على تقديم الدعم مرة أخرى إلى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ولدورها في التوعية حول أهمية عمل المفوضية. ويأتي تعاوننا معها خلال شهر رمضان في وقت بالغ الأهمية، نظراً للتحديات الجديدة التي طرأت هذه السنة. وتُعتبر الحملات مثل #خيرك_يفرق تذكيراً للناس بأهمية مسؤوليتنا الجماعية في مساعدة ودعمنا لبعضنا البعض. ومن خلال هذا التعاون سنتمكّن من إيصال صوت هذه الحملة إلى ملايين الأشخاص وتشجيعهم للتبرع لهذه القضية النبيلة".
ومن جانبه، قال حسام شاهين، رئيس شراكات القطاع الخاص لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين: "نحن ممتنون جداً لمثل هذه الشراكات مع المؤسسات الإعلامية المرموقة التي تساعدنا في رفع مستوى الوعي حول قضايا اللاجئين. وهنا أود أن أتوجه بجزيل الشكر إلى شبكة OSN على دعمهم لحملتنا الرمضانية للسنة الثانية. فمع فرض أزمة فيروس كورونالمزيد من التعقيدات والتحديات على وضع اللاجئين المتأزم أصلاً، خصوصاً أولئك الذين سيحل شهر رمضان عليهم وسط ظروف قاسية، ستساهم التبرعات التي سيتم جمعها خلال هذه الحملة على تقديم مساعدات مالية ضرورية جداً للعائلات الأشد تأثراً، وتمكينهم من تحمل تكاليف وشراء الحاجيات الضرورية مثل الإيجارات والطعام وغيرها، والذي من شأنه تخفيف بعض التأثيرات الاجتماعية الاقتصادية لهذه الجائحة عليهم".
ويوجد اليوم 70.08 مليون شخص اضطروا إلى ترك ومغادرة منازلهم، من بينهم حوالي 25.9 مليون لاجئ، أكثر من نصفهم تحت سن 18. لذا يمكن لكل تبرع وعمل خير أن يحدث فرقاً في حياة هؤلاء الذين أُجبروا على ترك منازلهم، ولا سيما خلال هذه الأوقات العصيبة التي نمر بها جميعاً.
وتنطلق الحملة عبر سلسلة من المبادرات خلال الشهر الفضيل، من بينها مؤتمر صحفي عبر الإنترنت لإطلاق التقرير السنوي حول العمل الخيري الإسلامي 2020، الذي يسلط الضوء على أثر التبرعات على صندوق الزكاة للاجئين في العام المنصرم. بالإضافة إلى التعاون مع شخصيات مؤثرة في المنطقة للمساهمة في الترويج للحملة وتشجيع الناس على التبرع.
وفيما يضطر شخص واحد تقريباً كل ثانيتين على ترك منزله بشكل قسري نتيجة الصراعات أو الاضطهاد، تبرز أهمية عمل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى جانب دعمنا الجماعي لهذه الجهود أكثر من أي وقت مضى.