رئيس التحرير : خالد خطار
آخر الأخبار

شركة نايت فرانك تطلق خارطة طريق لإعادة إشغال مكان العمل بعد الإغلاق

شركة نايت فرانك تطلق خارطة طريق لإعادة إشغال مكان العمل بعد الإغلاق

استراتيجية خطوة بخطوة لتقييم الطاقة الاستيعابية والمخاطر لضمان العودة بأمان إلى العمل

 

جوهرة العرب


دبي، الإمارات العربية المتحدة، أبريل 2020 - أطلقت نايت فرانك، شركة الاستشارات العقارية العالمية، خارطة طريق لضمان قدرة الشركات على العودة إلى دخول أماكن العمل بأمان بمجرد رفع أوامر الإغلاق، مع ضمان سلامة الموظفين وصحتهم ومواصلة العمل على تقليل انتشار وباء كوفيد-19.

تولى فريق الاستشارات الاستراتيجية لمكان العمل في نايت فرانك وضع خارطة الطريق استنادًا إلى إجراء إعادة الإشغال المقبول حاليًا والذي تمت تجربته في آسيا ودعمته الحكومة الأمريكية. ويشمل ذلك التباعد الاجتماعي داخل المكتب وتعزيز إمكانية العمل من المنزل على أساس الدوام الجزئي للسماح بإعادة الاندماج في مكان العمل.

تم تصميم خارطة الطريق لدعم الشاغلين في خمسة مجالات واضحة: فهم قاعدة الموظفين لديهم، ومراجعة رحلة الموظف/العميل داخل مكان العمل، وتقييم خيارات التباعد الاجتماعي، وتحديد أثر الإشغال، ووضع البروتوكولات.

تُعرِّف خارطة الطريق، التي تساعد الشركات على تحديد أفضل الممارسات لإعادة إشغال المكاتب، فئتين من فئات التغيير التي يجب إجراؤها للعودة إلى مكان العمل بأمان.

تتمثل الأولى في إجراء تغييرات سلوكيّة بما يضمن تطبيق بروتوكولات صارمة مثل تطبيق سياسات إخلاء الأسطح المكتبية وإمكانية تنفيذ التباعد الاجتماعي داخل مكان العمل.

وتتثمل الثانية في إجراء تغييرات بيئية بما في ذلك زيادة تدفق الهواء أو تغيير مرشحات أجهزة التدفئة والتهوية والتكييف أو تحسين أنظمة التنظيف.

 

ويرى بي بي فارغيز، رئيس الاستراتيجية والاستشارات العقارية في نايت فرانك، أنه: "مع بدء العديد من البلدان في دول مجلس التعاون الخليجي الآن في تخفيف حدة الإغلاق، فمن الضروري أن تضع الشركات إجراءات صارمة لإعادة إشغال مقرّاتها.


وفيما ستُبدي الشركات رغبة شديدة في استئناف العودة إلى المكاتب في أقرب وقت ممكن، سيحتاج الموظفون إلى ضمان بأنّ البيئة آمنة للعودة إليها. ويعني هذا أننا نعود إلى مكتب مختلف للغاية، وربما نترك مكتبًا فارغًا بين كل اثنين للسماح بالتباعد الاجتماعي، وكذلك نتّبع سلوكيات مختلفة للغاية. ويُعدّ تحديد السياسات والبروتوكولات وأنظمة التنظيف الجديدة والموافقة عليها أمرًا بالغ الأهمية الآن، حتى يتم إعداد الشركات للعودة ويتأكد الموظفون من أمان مكان العمل.
 

"تُشير منظمة الصحة العالمية إلى أنه يجب الاستمرار في الالتزام بالتباعد الاجتماعي مع عودة القوى العاملة، وهو نموذج يتم تطبيقه حاليًا في الصين. ومع ذلك، فإن تكييف بيئات المكاتب لتسهيل التعاون على أفضل وجه، مع ضمان تنفيذ ممارسات العمل الآمنة والحدّ من مخاطر وباء كوفيد-19، يمثّل تحديًا صعبًا. وقد وضعت نايت فرانك هذا الإطار لتوفير خطوة أولى مهمة للشركات لضمان الحماية من انتشار فيروس كورونا. وسنحتاج إلى التكيّف مع الوضع الطبيعي الجديد، على الأقل في المستقبل القريب، وهو ما يجمع بين أهمية التعاون والتفاعلات الاجتماعية وإجراء الأعمال مع الحدّ من المخاوف وحماية القوى العاملة."

 

ومن أجل تشجيع التغيير البيئي والسلوكي في مكان العمل، أعدّت نايت فرانك "مستويات" واضحة - خطوات واضحة وتوجيهات أساسية - لمساعدة الشركات في تقييم المسائل المتعلقة بالمخاطر والقدرة الاستيعابية.

 

يحدّد "مستوى المخاطر" المتعلق بوباء كوفيد-19 الأماكن التي تنطوي على أعلى مخاطر التلوّث ويضع خارطة طريق لكيفية الحدّ من انتقال العدوى عبر الأسطح من خلال بروتوكولات متزايدة. وتُعرَّف المناطق عالية المخاطر بأنها تلك المناطق التي يتشاركها الناس كجزء من يوم عملهم الطبيعي مما قد يزيد من احتمالية انتقال العدوى بين الأشخاص. ويمكن أن تشمل هذه المناطق المصاعد أو مناطق الاستراحة أو المقاهي أو دورات المياه أو دور الطباعة أو المكتبات أو خزانات الثياب أو مناطق البيع.

 

ويُقدّم "مستوى القدرة الاستيعابية" في ما يتعلق بوباء كوفيد-19 خيارات بشأن كيفية استخدام المساحة لاستيعاب القوى العاملة في المكتب مع توصيات التباعد. وتُنصح الشركات بوضع استراتيجية إشغال. يمكن بعد ذلك المقارنة بين الحجم والوظائف داخل المكتب وعدد الأشخاص المتوقع تواجدهم في أي مكتب

معيّن. ويمكن بعدئذٍ تحديد المناطق التي يمكن استخدامها بأمان. وتتمثّل المناطق الرئيسية في المكتب والتي يجب تقييمها وتكييفها، بقاعات المؤتمرات وقاعات المكالمات الهاتفية ومحطات العمل ومناطق الاستراحة المفتوحة والمطاعم.

 

وقد تم إنشاء خارطة الطريق على نحو يجعل من السهل تكييفها. ويتّسم كل مكتب وكل ثقافة مكتبية بالتفرّد، لذا يجب على الشركات أن تنشئ على نحوٍ فردي الاستراتيجية الخاصة بها لتنفيذ النُهج البيئية والسلوكية التي من شأنها تعزيز تدابير السلامة تجاه القوى العاملة التي ستعود للعمل في المباني.