الشارقة _ الحمرية في 12 مايو 2019 - أكد مبارك راشد الشامسي مدير بلدية الحمرية أن حلول ذكرى يوم زايد للعمل الانساني تشكل ملحما إنسانية ومنهجا متفردا واستثنائيا لنا وللأجيال فيما نلمس من رؤية وفكر مؤسس الدولة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه تبرز فيه حكمته ومواقفه المضيئة وفكره المنحاز من أجل الانسان وضمان تأمين سبل العيش الكريم له وكرامته .
وقال الشامسي : إن المتتبع للمنهج الذي أرساها والدنا المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ومنذ تأسيس دولة الاتحاد في عام 1971م ومع إعلاء صروحها وبناء نهضتها قرن التشييد بالعمل الصالح ووجه مقومات التنمية والنماء من أجل فكر سابقه على مدى الايام والسنوات في تقديم يد العون لكل محتاج واهتمام كبير بالانسان في كافة المشاريع والبرامج التطويرية ونصرته الدائمة للمحتاح لتصبح رؤية زايد مدرسة عالمية متفردة لنشر قيام العطاء والتسامح ونشر الاخوة العالمية .
وأشار الشامسي إلى أن هذه المدرسة التي تتشكل حروفها وفصولها من إيمان راسخ بأهمية رخاء الانسان وتحقيق تقدمه ونهضته ووسائل راحته وأمانه تمضي في قيم تلك المبادرات رافعة عنوان الامارات ورؤية قيادتها بناء على هذا النهج الذي أرساه زايد في أن الإمارات هي واحة الخير وهي النصير لكل متحاج والداعمة لمعاني الخير والإنسانية والوقوف بجانب الشعوب فضمير زايد هو ضمير كل إماراتي وكل مقيم وكل إنسان يحمل في خاطره حب الجميع .
مؤكدا أن ما رسمه الشيخ زايد طيب الله ثراه من مواقف ستظل حاضرة وشاخصة بنبلها ومساعدتها للخير فضلا عن أن تلك المبادرات هي متواصلة على أيدي قيادتنا الرشيدة التي تشربت من تلك المدرسة وغدى خيرها نهرا يرتوي منه العالم في كل مكان فكانت المواقف التي أشا بها العالم فيما توجيه قيادة الدولة لتقديم المساعدات العاجلة في داخل الدولة وفي خارجها لتجاوز تداعيات أزمة جائحة كورونا المستجد .
ولفت الشامسي إلى أن هذه الجائحة عكست إيمان قيادة وشعب الامارات لنهج زايد وتجلى في بيان وجه الامارات المشرق بوقوفها بجانب كافة الدولة في إرساله وتسييرها لقوافل مساعدات طبية للعشرات من دول العالم لتمكينها من تجاوز انتشار فيروس كورونا وتأكيدها بأن العلاج هو حق لكل إنسان .