حتى جاء الوعد بوقف دعم الخبز بسبب الظروف الصعبة والراهنة لمواجهة فايروس كورونا الخبيث والاعلان تم بطريق خلال لقاء وهذا يؤكد ان الموضوع خضع لدراسة
مسبقة وعلى نتائج تستدعي وقف الدعم وهنا نؤكد ان المهجرين لهم طقوس بالخبز وهو رامي الخبز بعد يوم وكياس الخبز بجوار الحاويات.. بالإضافة لمبادرات الخبز كيف يذهب أعلاف.
وطلبنا اهل المبادرات بتخفيض الكمية لكن إصرار البعض هو تحدي لبقاء الخبز علاف ليش..
اي رغيف خبز يبقى لليوم الثاني خارج الفريزر يتحول لكرتون..
وقف الدعم او استغلال الدعم لطرود خطوة إيجابية.هو تأكيد على تشاركية مجتمعية بين الغني والفقير
وما حد افضل من حد.
ووربما الحكومة تعيد اسعار المحروقات على الكاز والغاز والكهرباء والمية.
وبقاء اسعار البنزين.
والتأكيد هنا من يستحق الدعم هو صاحب الراتب ٤٠٠ دينار
وغير هيك لا يستحق فكيف بمن لا راتب شهري لدية
القرار برقاب وزراء الأوقاف والعمل والتنمية والطاقة والصناعة والصحة والتخطيط.
اللهم ارزقنا العوض الجميل بعد الصبر الطويل ودربا لا تضيق به الحياة وازرع في قلوبنا راحة دائمه وامل لا يخيب