رئيس التحرير : خالد خطار
آخر الأخبار

الإعلامي سلمان الحنيفات يكتب : إصرار وتحدي جلالة الملك

الإعلامي سلمان الحنيفات يكتب : إصرار وتحدي جلالة الملك
جوهرة العرب - سلمان الحنيفات

اليوم تطل علينا احدى القنوات  الاسرائيلية الرسمية تؤكد على ان ما  قاله جلالة الملك عبدالله الثاني سوف يترجم الى خطوات فعلية (تهديدية)في حال قامت تل ابيب بضم اجزاء من الضفة الغربية المحتلة وبالتالي هذا الاجراء الاسرائيلي سوف يؤدي الى خفض مستوى العلاقات بين البلدين. 
رسالة واضحة وجهها جلالة الملك لجميع دول العالم بأنة لا يهتم لأي قرارات تصدر من دولة الاحتلال وان الاردن وفلسطين دولة واحدة لكن ما حدث خلال اليومين الماضيين واعلان اسرائيل ضم الغور واجزاء من الضفة الغربية لاسرائيل جعل جلالتة يقف غاضبا وقد بانت علية مؤشرات عدم الرضى لما يحاك الان داخل دولة الاحتلال ضد اهلنا في فلسطين,  لقد  رأينا  بين العبارات كلامآ خطيرا و رسالة اراد ايصالها للجهة المقابلة بان الاردن لم ولن يساوم على القضية الفلسطينية  خلال حديث جلالتة لصحيفة ديرشبيجل الالمانية .
حيث جاء حديث جلالة الملك الذي كنا دائما  نسمعة يتكلم  بلغة  الاعتدال والتسامح ونبذ الطائفية والعنف مختلفا تماما بحيث شكل خروج عن المألوف في طبيعة خطاباتة ولقاءتة وقد تكلم بنبرة الغضب والتشديد على ان ما يفعلة اليمين المتطرف  المدعوم  من الرئيس الامريكي ترامب شكل خروجا على اللغة السائدة للملك ردآ على ما التحركات التي تتم الان داخل دولة الاجتلال.
جميعنا نعلم وجلالة الملك دائمآ يقولها في كل محفل بان ضم الضفة الغربية التي تعرف على انها اراضي محتلة خلال السيادة الاردنية عليها هو امر مخالف الاعراف و القوانين الدولية ,وان جلالتة يتحرك وحيدآ بين جميع دول العالم ليدافع عن فلسطين لأننا لم نرى أي تحرك من أي دولة اخرى اتجاة القضية وعدم اكتراث من جميع دول العالم عندما اعلنت امريكا نقل سفارتها للقدس واعلان القدس عاصمة لاسرائيل.

هذه الصفقة اذا كانت هي جوهر العملية السلمية في نظر الإدارة الامريكية الحالية، تشكل إهانة للامتين العربية والإسلامية، ويجب ان تواجه بالرفض الجدي، لان القبول بالرعاية الامريكية لها، هو قبول مسبق بها.
تهويد المدينة المقدسة، والقبول بها كعاصمة ابدية لدولة إسرائيل اليهودية، يعني سقوط الولاية الهاشمية عليها ومقدساتها، وبالتالي أي هوية عربية واسلامية لها، ولا نعتقد ان الشعب الأردني والفلسطيني الوطني الشريف يقبل بهذه النتيجة المهينة والمذلة لمقدساته المسيحية والإسلامية.
ثقة ملكية وأرادة شعب يقف  مع مليكة وقيادتة تجعل من هؤلاء كالمثل الذي يقول يقولون ما لا يستطيعو ان يفعلون 
حفظ الله الاردن ومليكة وولي عهدة وشعبة