الرئيسية
من نحن
أرسل لنا
رئيس التحرير: المستشار محمد صالح الملكاوي [ 00962795755033 ]
الرئيسية
اخبار جوهرة العرب
بوابة ثقافية
جامعات وتعليم
عربي دولي
اقتصاد
رياضة و ملاعب
بانوراما
برلمانيات
كتاب جوهرة العرب
آخر الأخبار
انتخابات غرفة صناعة عمّان: الاقتراع يتجاوز 51% قبل 45 دقيقة من إغلاق الصناديق
مدير الأرصاد الجوية السورية يزور الأرصاد الجوية الأردنية لبحث سبل التعاون وتبادل الخبرات
الخارجية تتابع حادثة مقتل مواطن أردني في شيكاغو
وزارة العمل تتعامل مع 37 نزاعاً عمالياً وتسوي 33 منها خلال 2026
هيئة النقل تشدد الرقابة على تطبيقات النقل وتلوّح بتسييل كفالات الشركات المخالفة
المعايطة يطلع على سير العملية الانتخابية في غرفة صناعة عمان
الصحة تطلق خدمة “واتس ثرو” لاستلام أدوية الأمراض المزمنة في 4 مراكز صحية ..
تعديلات الضمان بين قلق الشارع وترقّب القبة
أطباء الأمير حمزة يقفون يدًا واحدة.. أين حقوقنا؟
الإمارات تشكل فريقا للتحقيق في واقعة طائرة " فلاي دبي"
الإحصاءات: نحو 12 ألف باحث 60% منهم باحثات يشاركون في تنفيذ التعداد العام للسكان والمساكن 2026
المومني: التعداد السكاني يعزز الصورة الإيجابية والحضارية عن وطننا ويسهم بتعزيز التخطيط السليم
ارتفاع غير مسبوق في أعداد متقاعدي الضمان خلال تسعة أشهر
المصري يوجه البلديات لرفع جاهزيتها مبكرًا لمواجهة فصل الشتاء والتحسب لهطولات كثيفة
الامانة ترفع جاهزيتها لاستقبال موسم الشتاء
إرادة الملكية ترجئ اجتماع مجلس الأمة وتدعوه للانعقاد في 2 تشرين الثاني
الأشغال: إغلاق الجسر العلوي في عين الباشا لأعمال تأهيل الإنارة
المستقلة للانتخاب والأمن العام يبحثان الاستعدادات للانتخابات المقبلة
المستقلة للانتخاب: حل حزب الغد الأردني
وزارة العمل تضبط 60 عاملاً وعاملة منزل مسجلة بحقهم بلاغات هروب
كتاب جوهرة العرب
على أنقاض راتبي المتهالك توقف الحلم .. بقلم الاستاذ محمد الخوالده ابو زيد
كتاب جوهرة العرب
الإثنين-2020-05-18 | 04:56 pm
جوهرة العرب - أ.محمد الخوالده ابو زيد
اقتربت من الثلاثين بعمري ومن الأربعين بهمي ومن الخمسين بصبري ومن الستين بانتظاري للأفضل ومن السبعين من أملي ومن الثمانين وانا أجدد الحلم ....
من حقي الشرعي والإنساني ان اتزوج ومن حقي ان احصل على ما يكفي من متطلبات...
اما اليوم فعذرا تبخر الحلم..
مثلي الآلاف من الشباب ننتظر فرحة العمر بشغف وصبر ..
سرقوا أملي من حقي
وبددو حلمي من باقي حقوقي..
فماذا أفعل براتبي المتهالك الذي
هل هو في بناء بيت ؟
ام شراء سياره ؟
ام لطعام والشراب ؟
ام للملبس والمواصلات ؟
ام الفواتير التي تقفز مرتفعه وكأنها في سباق مع بعضها من الأعلى ؟
ام على الضرائب هنا وهناك ؟
ام على جشع التجار ؟
ام على اثاث بيت لم تقف له شمعه حتى الآن ؟
ام على عروسي التي أصبحت وهم ومجرد خيالات اواسي لا نفسي بها ؟
ام على الاتصال والانترنت ؟
ام على أجرة المنزل ؟
ام ادفع فواتير بعض ملفات الفساد التي ارهقت الدوله ؟
ام على منافع بعض المتنفذين ؟
ام ادفع ضريبة الواسطة هنا وهناك ؟
ام على أسعار المحروقات التي انتحر بعض من الجن وهو يجد تفسير لها وكيف أصبحت بهذا السعر ؟
ام على صحتي المنهاره من ضغط وتلف اعصاب....
..........
لا أعلم عن كيفية توزيع راتبي المتهالك المتهاوي
ولكن ماذا سأفعل بحلمي ؟
متى اتزوج ؟
متى أعيش رغد الكراسي والمناصب وأبنائهم ؟
متى اتساوى معهم في القانون والدستور ؟
لماذا أحب وطني وادفع ثمني حبي له غاليا ؟
.....382 دينار ......
مبلغ جميل بل ورائع يكفي أن اسحبه من الصراف او البنك ودموعي متلاحقه
لانه لن يبقى يومه سيذهب كله ؟
أين التكافل الاجتماعي وابن فلان يعيش في رغد القصور والترف والخدم والمال ؟
وقد يكون لم يحصل حتى على الثانويه العامه ....؟
لماذا ادفع فاتورة فساد بعضهم ..؟
من حقي ان أعيش فراتبي لا يكفي عشر ايام وانا لم ابدا حتى اللحظه بتكوين أسره كيف لي ان أحلم ....
فبدأت هنا بتوبيخ نفسي
الا تخجل ان تحلم بالزواج والإسره وانت تعلم أنك براتبك المتهالك لا تقوى على حالك؟
زوجتي التي أعلم عنها ومن هي اعتذر عن الوعود المخبأه خلف كواليس القهر والظلم
ثم ماذا بعد وإلى متى؟
أليس من حقي ان أحيا حياه كريمه ؟
أليس من حقي ان اتساوى مع أصحاب المناصب الذي لم يقدموا للوطن سوى الشعارات الرنانه .؟
اه يا وطني يدعون حُبك ويسرقوك ..
ثم يطلبون منا ان ندفع ..
عند الله تلتقي الخصوم.....
والسلام
#صاحب_حلم قد يطول تحقيقه
اقرأ أيضا
تابعونا على الفيس بوك