كثيرآ ما نبحث في أنفسنا وفي محيطنا عن ما هي الطريق التي نسلكها لنرتقي في أنفسنا واوضاعنا سواء الأجتماعيه او الاقتصاديه اوالاكاديميه
وقد نجد إضاءة هنا وواحده هناك لتنير لنا الطريق التي نسلكها ونحسب الف حساب لكل خطوه ولكل ما هو محيط بنا من افكار وأشخاص لئلا تكون هناك خطوه تؤذي الغير دون أن نشعر
وهذا التصرف والشعور الطبيعي الذي تقوم به و عليه اغلب البشر لأنها غريزه في النفس البشريه عموما الحفاظ على مشاعر وخصوصية الغيروخاصه في تقديم المساعدات وقد يضن البعض ان هناك صراع بين الخير والشر في الكثير من السلوكيات إنما هوه بالأحرى نزاع بين اعتبارين مختلفين للخير فكل فريق يرى عمل الخير بطريقته ويتعصب له
طبعا مع وجود عينات قد تؤثر بسلوكلها على الناس والمجتمع
َوليست ذو تأثير بالعموم ولكن دائما السلوك السلبي هو ما يلفت الانتباه لانه بالأصل سلوك غريب ومشين
اعتقد مع تكرار هذا السلوك السلبي وتكرار النقد لتصحيح مساره لا لهدف التشهير بصاحبه بل الهدف ان يتغير هذا المسار
لاحضنا في السنوات الماضيه من الشهر الفضيل كيف كان كثير من الأشخاص يسوقون أنفسهم مجتمعيا على حساب مشاعر الغير
نعم هو تسويق بحثا عن الشهره لا غير
رائينا المحسنين وطرورد الخير كيف كانت توزع على المحتاجين َوالطريقه المهينه في التصوير والتشهير بطريقه محزنه تاره ومخجله تارة أخرى
وبالمقابل كان هناك العديد الأكثر من المحسنين بهدف الإحسان وكانت بألحفاظ على كرامة المتبرع قبل متلقي التبرع
نعم لان المحسن من الإحسان واذا تعدت هذا المعنى لم بصبح محسن وقللت من شأنه