رئيس التحرير : خالد خطار
آخر الأخبار

عَلَمُنا عالٍ .. بقلم عاهد حسين الصفدي

عَلَمُنا عالٍ .. بقلم عاهد حسين الصفدي
جوهرة العرب - عاهد حسين الصفدي

راية الأردن خفاقة في سماء العز والكرامة، فوق سهول وجبال الوطن الكبير بقائده الحكيم جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه، وبشعبه الأبي الشامخ، وسيبقى عَلَمُكَ يا وطني يرفرف عالياً فوق الجبال الشُمِّ، محمولاً على جباه أبنائه الأردنيين النشامى، مزروعاً داخل قلوبهم، يغرس فيها عشق الأرض وترابها، وكل معاني الولاء والانتماء لهواء الوطن العذب، الذي يتنفسون منه قِيَمَ الوطنية ومبادءها.
   نحتفل نحن الأردنيون اليوم بعيد الاستقلال الرابع والسبعين،  وجاءت الدعوة بأن نُعَبِّرَ عن فرحنا واحتفالنا بهذه المناسبة العزيزة، على قلب كل نشمي ونشمية، بأن يرفع العَلمَ الأردني على المنازل والبنايات، في كل أنحاء الوطن، لنستذكر مسيرة الإنجاز والبناء والتقدم والعطاء، التي يلمسها كل مَن يعرف الاردن، مسيرة يعترف بها ويقدرها العالم وقياداته جميعا، لأن الأردن بلد راقي بكل ما حققه من انجازات عظيمة على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية، وبما قدَّمه من تضحيات في سبيل القضايا الإنسانية،  وخاصة القضية الفلسطينية، التي تستحوذ على جُلِّ أولوياته، ومقدساتها الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، إتطلاقاً من الوصاية الهاشمية عليها من جلالة الملك عبدالله الثاني. وبما يبذله من جهود عظيمة لحمايتها من الاعتداءات الإسرائيلية عليها، في كل المحافل الدولية.
   وعلى الصعيد المحلي، فلقد حَقَّقَ الأردن الكثير من النجاحات في كل المجالات السياسية التي تمثلت بتكريس قواعد الديمقراطية، والعلمية والصناعية والاقتصادية، وها هو جلالة الملك يسعى دائما لتوفير كل ما يلزم للشباب من مؤسسات ومراكز لتشجيعهم ودعمهم، لتحقيق أهدافهم وتنفيذ المشاريع الريادية وابتكار الأفكار الخلاقة، التي تساهم في توفير فرص العمل في الأردن وخارجه، واستثمار طاقاتهم في التقدم والتطوير. 
    نعم حَقٌّ وواجبٌ علينا بأن نعتز ونفتخر بالعَلم، لأنه هويتنا ورمز عزتنا وفخرنا، لأنه عَلَمُ وطننا الذي به نعيش بكرامة وكبرياء، لأن قائد الوطن يقول دوما، كرامة المواطن فوق كل اعتبار، ولأن قائد الوطن عمل وبكل طاقاته، على توجيه الحكومة بأن تبذل كل الجهود لحماية الشعب الأردني من الخطر، وخاصة في هذه الأيام وبما يواجهه العالم كله من خطر أزمة فايروس كورونا.
   نحن تعلمنا الوفاء والانتماء للوطن وللقائد الحكيم وللعَلَم، في مدرسة الهاشميين وهذا العَلَم الذي سنحمله طول العمر شعاراً فوق رؤوسنا، وسيبقى عالياً يرفرف، كما هو منذ أن نُسِجَ فيه أول خيط وبألوانه الخلابة، ورُفِعَ بأكُفِّ النشامى الأوائل، على سارية الشموخ والكرامة والإباء الأردنية الهاشمية، وسنبقى نحتفل بعيد استقلال الوطن، الذي سنحميه ونفديه بأرواحنا ودمائنا.
   عاش الأردن عظيماً شامخاً بقائده، وسيبقى عَلَمُنا رايةً وعنواناً ورمزاً للبطولة والكرامة، وحمى الله جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، والوطن من كل شر، وحفظه معززاً مكرماً.