تقرير نفط الهلال الاسبوعي : انخفاض تكالیف التمویل وضبط النفقات تمنح شركات القطاع المزید من القوة لمقاومة الضغوط المستجدة
جوهرة العرب
قال التقریر الأسبوعي الصادر عن شركة نفط الھلال، إن شركات قطاع البتروكیماویات حققت خلال السنوات الأخیرة العدید من الإنجازات من حیث رفع الكفاءة الإنتاجیة وضبط نفقات التشغیل والدخول إلى أسواق جدیدة، وذلك على الرغم من الأجواء التنافسیة التي عاشتھا في كثیر من الأوقات نتیجة ارتفاع تكالیف الإنتاج وثبات أو تراجع الطلب على المنتجات، وھو ما أثر بشكل مباشر على نتائج أداء ھذه
الشركات.
وتتمتع شركات قطاع البتروكیماویات بالكثیر من المزایا التحفیزیة والدعم الذي ساھم في ضمان استمراریتھا ومواجھتھا للتقلبات السوقیة والضغوط المسجلة على الأسعار.
حیث أشار التقریر إلى سعي السعودیة إلى رفع حصة القطاع من الناتج المحلي إلى 453 ملیار دولار بحلول العام 2030 ،وذلك قبل انتشار جائحة كورونا وتقدیر تأثیراتھ الإجمالیة على أسواق الإنتاج والاستھلاك.
وأشار تقریر نفط الھلال إلى النتائج السلبیة التي سجلتھا شركات قطاع البتروكیماویات خلال الربع الأول من العام الحالي، والتي جاءت متأثرة بالإغلاق التام لأسواق الطلب والإنتاج في إطار إجراءات السلامة التي اتبعتھا الدول في مواجھة جائحة الفیروس.
وانخفضت إیرادات الشركات نتیجة انخفاض متوسط أسعار بیع المنتجات النھائیة وتراجع كمیات البیع إلى جانب ارتفاع تكلفة المواد الأولیة، ما أدى إلى انخفاض ھوامش الأرباح للمنتجات، كما كان لإجراء الصیانة الدوریة الشاملة تأثیر إضافي على ارتفاع التكلفة وانخفاض الأرباح المتراكمة.
في المقابل، نجحت شركات قطاع البتروكیماویات في تخفیض مصاریف البیع والتسویق وتخفیض المصروفات الإداریة والعمومیة، ونجح عدد منھا في رفع قیم الإیرادات الاستثماریة وخفض تكالیف التمویل، والتي أدت إلى تخفیض قیم الخسائر الإجمالیة للربع الأول من ھذا العام.
وكان لمخصصات انخفاض قیمة بعض الأصول الرأسمالیة والمالیة تأثیر مباشر على القیم النھائیة للنتائج المالیة، الأمر الذي یعكس مستوى الشفافیة الذي تتمتع بھ الشركات وقوة مراكزھا المالیة والتي لازالت تمنحھا المرونة والقدرة على مواجھة الضغوط السوقیة المتراكمة وتلك المستجدة.
جدیر بالذكر أن غالبیة مؤسسات وشركات القطاعین العام والخاص تستھدف مواصلة تنفیذ خططھا التنمویة الموضوعة والاتجاه نحو المزید من الاستراتیجیات الجدیدة التي من شأنھا تطویر الأداء المالي والاقتصادي، والذي بدوره سینعكس على القطاعات الإنتاجیة الحیویة وسیدفع نحو مزید من التحفیز الحكومي والاستثمار متوسط وطویل الأجل.
أھم الأحداث في قطاع النفط والغاز خلال الأسبوع (في منطقة الخلیج)
العراق
أعلنت شركة نفط البصرة البدء بحفر اول بئر انتاجي جدید في حقل مجنون النفطي بجھود وطنیة عقب انسحاب شركة شل. وقال مدیر عام الشركة احسان عبد الجبار إن البئر (مجنون 88 (الذي تمت المباشرة بحفره، یتوقع ان یكون معدل انتاجھ (3500 برمیل/یوم) وقد بدأ العمل بھ یوم 18 /5 وسیتم اكمالھ خلال 45 یوماً.
وأضاف أنھ من المؤمل البدء بحفر بئر (مجنون 89 (الانتاجي في الایام القلیلة المقبلة ضمن فعالیات تطویر حقل مجنون العملاق بإدارة وكوادر وطنیة ھي محل افتخار شركة نفط البصرة.
ویبلغ انتاج الخام الحالي من حقل مجنون نحو 235 ألف برمیل یومیا.
ویخطط العراق لزیادة الانتاج الى 450 ألف برمیل یومیا خلال السنوات القلیلة المقبلة.
وكانت شركة شل قد انسحبت من مھمة تطویر الحقل عام
2017 .
وقالت انھا ستركز على تطویر مشروعھا المشترك للغاز في العراق.
عمان
وقعت المؤسسة العامة للمناطق الصناعیة ”مدائن"، مذكرة تعاون مع شركة تنمیة نفط عمان لإنشاء مدینة صناعیة في المجمع الصناعي واللوجستي في منطقة مرمول، حیث تھدف ”مدائن" من خلال ھذه المذكرة (التي تم توقیعھا عن بُعد) إلى تمویل وتطویر وتشغیل وجذب الاستثمارات إلى المدینة الصناعیة التي تقع في الطرف الجنوبي ضمن منطقة امتیاز الشركة، والتي تبعد مسافة 800 كیلومتر من العاصمة مسقط.
ویأتي توقیع ھذه المذكرة استمراراً لخطط ”مدائن" متوسطة وطویلة الأمد للتوسع في إنشاء المدن الصناعیة من حیث العدد والنوع، وبالتالي تعزیز التوجھات الحكومیة المستقبلیة التي ترتكز على التعاون والشراكة الفاعلة مع القطاع الخاص لدعم دورھا ومساھمتھا في التنمیة الاقتصادیة والاجتماعیة الشاملة والمستدامة في السلطنة، كما أنھا مواصلة للنھج الذي اعتمدتھ عبر برنامج تعزیز الشراكة مع القطاع الخاص في مجال بناء وإدارة وتشغیل المناطق الصناعیة والمناطق الاقتصادیة المتخصصة التابعة لھا، حیث من المؤمل أن تركز ھذه المدینة الصناعیة بصورة رئیسیة على جذب الاستثمارات في قطاع النفط والغاز.
الكویت
أعلن الرئیس التنفیذي للشركة الكویتیة لنفط الخلیج وقف إنتاج النفط المؤقت من حقل الخفجي بنسبة 100 بالمائة وإغلاق المنشآت التابعة 30 یوماً ابتداءً من شھر یونیو/حزیران 2020؛ مع الأخذ بالاعتبار كل إجراءات واحتیاطات السلامة اللازمة لضمان الاستئناف الآمن للإنتاج تلقائیاً في تاریخ 1 یولیو/تموز 2020 .
وأوضح عبدالله السمیطي أن اللجنة التنفیذیة المشتركة وھي أعلى ھیئة إداریة بعملیات الخفجي المشتركة، تدارست بدائل تطبیق توجھ كل من الكویت والسعودیة بخفض الإنتاج الطوعي وذلك لیكون بواقع 50 بالمائة من معدل الإنتاج الحالي لحقل الخفجي المشترك. وبین السمیطي أنھ ونظراً لما تسببھ نسبة الخفض ھذه من زیادة في معدلات حرق غاز الشعلة الضار عن المعدلات المحددة من قبل الرئاسة العامة
للأرصاد وحمایة الأمن والبیئة بالسعودیة، قررت اللجنة التنفیذیة المشتركة رفع نسبة خفض الإنتاج لتكون بواقع 100 بالمائة.