رئيس التحرير : خالد خطار
آخر الأخبار

نريد لوازم الرِّقّ .. يوم ساد الباطل سيادة الحق .. بقلم ماجد عبدالله الخالدي

نريد لوازم الرِّقّ .. يوم ساد الباطل سيادة الحق .. بقلم ماجد عبدالله الخالدي
جوهرة العرب - ماجد عبدالله الخالدي 

السلام عليكم بني وطني ، السلام على من اتبع الهدى ، واما بعد : 
فلا مناداة بالحرية 
ولا مطالبة .. بالحق
  
نحتاج لوازم العبودية
لنعيش شيئ من الرِّقّ

واني إذ أشعر أثناء كتابتي لرسالتي هذه ، بشيئ من الاستحقار الذي واجهته اليوم ، وشيئ من انعدام الكرامة وانا بين ابناء وطني ، فلم تكتف بعض الفئات من سلب حقوقنا ومنعنا من الشعور بأدنى درجات الحرية ، بل تمادت لتستخدم كرامتنا وسيلة للسخرية بغية إمتاع أنفسهم ، وإشباع شعورهم المقرف بالفرح . 

ما طلبت كثيراً ، ولا طمحت أن أكون وزيراً ، أو نائباً أو سفيراً ، طلبي بسيط يا اصحاب السعادة والمعالي ، يتمثل بعمل قليل الشأن يساعد مردوده القليل في سد احتياجات دراستي الجامعية ، وقد بقيت ما يقارب الاربعة أشهر انتظر هذا العمل ليأتيني اتصال بالمباشرة ، ولكني كنت والمتصل في موقف محرج عندما ذهبت لبدء العمل ، ليخبرني الموظف المسؤول بعدم وجود شاغر ! ، وانكشفت المؤامرة .

تلك هي المهزلة التي وصلنا إليها ، موظف بسيط يتلاعب بمشاعر طوابير من البشر ، ولا راد له ، لا مدير ولا مسؤول ولا غيره ، تلك هي الحرب النفسية التي تمارس علينا نحن من نفتقد السند ، في وطن اصبح الهواء فيه شيئا يؤلمنا ، فأخبروني يا رعاكم الله ، من يتبرع اليوم لينصفنا ؟! . 

نريد لوازم الرِّقّ ، يوم ساد الباطل سيادة الحق ، نريد الصمت فقط ، فلم نعد بحاجة للسق والنق ، ولم نعد قادرين على مواصلة المسير ، في طرق الحرية التي نتوهم بها ، يوم اصبح ذو الشأن الصغير فاقد حق امام صغير اكبر ، نريد لوزام الرِّقّ ، لا نريد حرية ، فوق سقفها عبودية . 

والله من وراء القصد 
المفرق ، الأول من حزيران 2020