الرئيسية
من نحن
أرسل لنا
رئيس التحرير: المستشار محمد صالح الملكاوي [ 00962795755033 ]
الرئيسية
اخبار جوهرة العرب
بوابة ثقافية
جامعات وتعليم
عربي دولي
اقتصاد
رياضة و ملاعب
بانوراما
برلمانيات
كتاب جوهرة العرب
آخر الأخبار
الخارجية تتابع حادثة مقتل مواطن أردني في شيكاغو
وزارة العمل تتعامل مع 37 نزاعاً عمالياً وتسوي 33 منها خلال 2026
هيئة النقل تشدد الرقابة على تطبيقات النقل وتلوّح بتسييل كفالات الشركات المخالفة
المعايطة يطلع على سير العملية الانتخابية في غرفة صناعة عمان
الصحة تطلق خدمة “واتس ثرو” لاستلام أدوية الأمراض المزمنة في 4 مراكز صحية ..
تعديلات الضمان بين قلق الشارع وترقّب القبة
أطباء الأمير حمزة يقفون يدًا واحدة.. أين حقوقنا؟
الإمارات تشكل فريقا للتحقيق في واقعة طائرة " فلاي دبي"
الإحصاءات: نحو 12 ألف باحث 60% منهم باحثات يشاركون في تنفيذ التعداد العام للسكان والمساكن 2026
المومني: التعداد السكاني يعزز الصورة الإيجابية والحضارية عن وطننا ويسهم بتعزيز التخطيط السليم
ارتفاع غير مسبوق في أعداد متقاعدي الضمان خلال تسعة أشهر
المصري يوجه البلديات لرفع جاهزيتها مبكرًا لمواجهة فصل الشتاء والتحسب لهطولات كثيفة
الامانة ترفع جاهزيتها لاستقبال موسم الشتاء
إرادة الملكية ترجئ اجتماع مجلس الأمة وتدعوه للانعقاد في 2 تشرين الثاني
الأشغال: إغلاق الجسر العلوي في عين الباشا لأعمال تأهيل الإنارة
المستقلة للانتخاب والأمن العام يبحثان الاستعدادات للانتخابات المقبلة
المستقلة للانتخاب: حل حزب الغد الأردني
وزارة العمل تضبط 60 عاملاً وعاملة منزل مسجلة بحقهم بلاغات هروب
الفراية يؤكد أهمية التعداد العام للسكان والمساكن في عمليات التخطيط وبناء السياسات العامة
الصبيحي : الحكومة تستحوذ على 60% من موجودات الضمان
كتاب جوهرة العرب
في محراب عرار : شاعر الأردن الكبير" .. من كلمات المغفور له الشاعر سليمان المشّيني
كتاب جوهرة العرب
الخميس-2020-06-04 | 03:29 pm
جوهرة العرب - المغفور له بإذن الله الشاعر سليمان المشّيني
مجدٌ على هام القوافي سَرْمَدُ
آيٌ من السحر الحلال تُخَلَّدُ
معنىً تُصيخُ له النجومُ بِسمْعها
لفْظٌ هو الدرّ النضيدُ يُجَسَّدُ
جِرْسٌ شجيٌّ صُنْوُ موسيقى غِنا
زريابُ يعشقها ويهفو مَعْبَدُ
بحرٌ بفنّ العبقرية زاخرٌ
فيه النُّضارُ مُكَدَّسٌ والعَسْجَدُ
مَنْ ذلك الشادي برائع صوتهِ
مَنْ ذلك الموصوف فيما نقصدُ
مَنْ كان في دنيا الفرائد قمّةً
تعلو على قمم الجبال وتبْعُدُ
مَنْ ذا الذي يحتل أسمى منزلٍ
في ذِرْوةِ الشعر المجنّحِ فَرْقَدُ
هذا عرارٌ قد تبدّى طيفهُ
ما كان عن كوخ النّدامى يبعُدُ
رغمَ الرّدى ما زال يحيا بيننا
فالرّوح في شرع السماء تُؤبَّدُ
وعرارُ حُجّتنا وبرهانٌ على
ماضٍ نضاليٍّ وشعبٍ يصمدُ
تَحْدو خُطانا رايُ أعظمِ ثورةٍ
كبرى وتاريخٌ عظيمٌ أمجدُ
ما كنّا مُذْ كنّا سوى أهلِ الفِدى
وإذا أهاب بنا العُلى نستأسدُ
يا شاعرَ الأردنِّ قِصَّ على الدُّنى
قِصصَ الكفاح فما تقولُ يُؤكَّدُ
كم ظالمٍ ثرنا عليه لأنّنا
في غير نهج الحقّ لا نتقيَّدُ
نحنُ الأباةُ الصّيدُ يروي عزمنا
أنّا لغير الله لسنا نسجُدُ
جرشٌ تُحَدِّثُ وهي ناطقةُ الرؤى
وُلِدَ العُلى في ساحِنا والسّؤدَدُ
إنْ قيل ما الأردنُّ ما أمجادُهُ
قُلْنا هي البتراءُ عنّا تَشْهَدُ
وتخاطب الدّنيا بأن جدودَنا
من أصلدِ الصّخر المدائنَ شيَّدوا
من أرضنا مهد النبّوّة والهُدى
شعَّ الضّياءُ على الورى كي يهتدوا
مَنْ مثلُ شاعرنا الكبيرِ عراقةً
أصل كريمٌ مُنْتَماهُ ومَحْتِدُ
كان الشجاعَ بقولِهِ وفَعالِهِ
نِعْمَ الأديبُ اليعربيُّ المفردُ
وعزيمةٌ مُضَريّةٌ مشبوبةٌ
عن مَطْلَبِ العليا به لا تقعُدُ
ما كان إلا رائداً ومُجدّداً
في شعره العملاق ليس يُقَلِّدُ
كان الأديبَ المستنيرَ مفكّراً
بتراثهِ العالي الذرى يتقيَّدُ
بُرْدُ الأصالةِ والعروبةِ بُرْدُهُ
وله سجايا رائعاتٌ تُحمَدُ
أبداً يحثُّ إلى المعالي ركْبَهُ
فكأنّهُ سامي الكواكبِ يقصِدُ
يا بُلْبُلاً في حُبِّ موطنه شدا
أحلى أغانيه وظلَّ يُغَرِّدُ
هاروتُ يُصغي هائماً لِحُدائِهِ
ماروتُ في محرابهِ يتعبّدُ
ما كان هذا السّحر لولا أنّهُ
تحوي مقاليدَ العَروضِ لهُ يَدُ
يا شاعرَ الوطنيةِ المحبوبَ كم
ناديتَ أُسْدَ الضّادِ كي يتوحّدوا
كم قُلْتَ في شعرٍ رفيعٍ شيِّقٍ
سيروا وأمجادَ الأوائلِ جَدِّدوا
هيّا إلى الجُلّى بعزْمٍ صادِقٍ
وعلى السُّهى نَصْرَ العروبةِ شيِّدوا
واستمسكوا بالوحدة الكبرى فلا
عنها نَحيدُ لكي يكون لنا غَدُ
ليعودَ مجدُ العُرْبِ خفّاق اللوا
فالحقُّ يُعْليهِ قَناً وَمُهَنَّدُ
لا عاش في الوطن الكبير على المدى
مَنْ في سبيل القدسِ لا يستشهِدُ
ويلٌ لمنْ ظنَّ الظّنون بأمتي
تحتَ الرّمادِ لظىً رهيبٌ مُزْبِدُ
أعرارُ كنتَ لسانَنا وضميرَنا
يا شاعرَ الشّعراءِ إنّكَ أوْحَدُ
راحوبُ تروي في خرير مياهِها
كم مرّةٍ كان اللقا والموعدُ
وظباءُ وادي السّير تذكرُ أنّها
في سحرها كانت قريضَكَ تَرْفِدُ
وكذاكَ عجلونٌ ورَمُّ وماحصٌ
والسَّلْطُ والأردنُّ شِعركَ تُنْشِدُ
يا أيها الصوتُ الحبيبُ لِقَلْبِنا
يا مَنْ بهِ تزْهو وتفخرُ إرْبدُ
أردُنّنا أبداَ بِذِكْرِكَ هاتفٌ
وبديعُ دُرِّكَ في القلوبِ مُخَلَّدُ
كمْ بِتَّ وحدَكَ لم تَذُقْ طعْمَ الكَرى
مِنْ أجلِهِ والليلُ جَفْنٌ مُسْهَدُ
كنتَ المُعَبِّرَ عن أماني شعبنا
في النهضةِ الكبرى وعيشٍ يُسعِدُ
مَنْ للحمى والشعبِ نَفْحُ قصيدِهِ
أمسى خلودُ الذِّكْرِ فيما يَحْصِدُ
اقرأ أيضا
تابعونا على الفيس بوك