تعد المجالس مهما كان نوعها وثقافة المتحدثين بها مدرسة متكاملة ومصدر مهم وغني لصقل الشخصيات واعطاؤها طابع مميز من حيث الجرأة والثقافة والادراك للكثير من المواضيع والمواقف وتعد من اغنى مصادر التعليم واهمها بالرغم من كل التغييرات والتطورات ووسائل الاتصال والمعرفة يبقى المجلس والذي عادة ما يكون من أصحاب الحكمة والعلم والمعرفه صاحب التأثير الأكبر في النفوس والعقول حيث كانت عند الآباء والاجداد المصدر الرئيسي للمعرفة وبناء العقول والشخصيات .
من هنا لا بد من إعادة الدور الذي كانت تلعبه هذه المجالس بأن تكون صاحبة السلطة على الكثير من المجتمعات في خلق قيم ونزع أخرى .
ولكن هل سيكون لهذه المجالس الدور الرئيسي في التنشئة الإجتماعية كما كان في السابق ؟
وايضا هل من الممكن أن تصبح متداولة بنفس القدر ؟
مؤكد لن يبقى لها لا الدور ولا الوجود الذي كان في السابق ، فاليوم لا توجد قبيلة او عشيرة اردنية الا ولها ديوان صغر او كبر ، ولكن لم يلعب الدور المهم لهذه الدواووين كما في السابق ، أصبح فقط للمناسبات بشقيها الأفراح والأتراح وهذا
بسبب الكثير من التغييرات التي طرأت على المجتمع الأردني كباقي دول المنطقة والعالم .
وكذلك غياب الدور الذي كان يقوم به الكبار في كل عائلة من لقاءات وتحاور في الكثير من القضايا وايضا الدور الرقابي والتنفيذي للكبار .
حيث كان في الماضي وليس البعيد لكل عشيرة كبير يكون بموقع المسؤول عن أفراد العشيرة جميعا ولا يتخذ اي قرار الا بموافقته وهو من يوجه ويحاسب وكلمته لا ترد لا من كبير ولا من صغير .
وكانت الجلسات التي تقام ويتداول فيها المواضيع المختلفة أسس توجيهية للكبير والصغير وكل من يلزم مجالس الكبار لا بد وان يصبح كبيرا .
والكبير صاحب الخلق الطيب والرائ السديد
ما احوجنا هذه الأيام لتلك المجالس ولكبارها
ما أحوج مجتمعنا لان يكون بذلك التنظيم الراقي والذي يعتمد على التكافل والتراحم على التسامح والحب
بوجود المجالس وكبارها سوف
يحسب كل شخص للاف قبل التعدي على غيره ولو بكلمه
لان المجالس دربتهم وعلمتهم كيف تكون المرؤه وكيف يكون الحلم وصبر الرجال
وعلمتهم ان من يخرج عن العرف باي سلوك عقابه عسير
وتعد من اغني مصادر التعليم واهمها مهما تغيرة وتطورت الحياة الاجتماعيه وايضا بالرغم من كل التغييرات والتطورات ووسائل الاتصال والمعرفه نتمنى أن يبقى المجلس والذي عادتا ما يكون من أصحاب الحكمه والعلم والمعرفه صاحب التأثير الأكبر في النفوس والعقول