رئيس التحرير : خالد خطار
آخر الأخبار

" رسالة مجهولة و عالم يركع لفيروس كورونا " بقلم الأستاذة نوجة إدريس أحمد - القاهرة

 رسالة مجهولة و عالم يركع لفيروس كورونا  بقلم الأستاذة نوجة إدريس أحمد - القاهرة
جوهرة العرب : بقلم الأستاذة نوجة إدريس أحمد - القاهرة



قالت هي: كورونا ستتكلم عن صانعها ..

و سوف يكتب التاريخ عن مصاصي الدماء .. عن هذه الحرب البيولوجية و لو جاءت بالغلط, مهما اختبأ فاعلها سيقع كغيره .. " و مرة أخرى فعلها الرجل الأبيض" جملة و قيلت

الفيروس تمَّ اختراعه فقط من أجل المال..؟ هل قاموا ببناء مختبر من نوع(p4) الأكثر خطورة في العالم مخصص في احتضان الفيروسات.. ؟ هل اخترعوا و طوروا ... و كذبوا ...؟

يا ترى هل منا يسخرون ؟ أيظنوننا أغبياء ..؟

كيف للطبيعة أن توجِد سلالتين مختلفتين في فيروس واحد ؟ و من ذا الذي سوف يخبرنا عن اسمه "كورونا " ويضعه في قفص الإتهام أمام المحكمة الدولية باسم الإنسانية ؟
أجيب : كورونا ستتكلم عن صانعها .. و لكل سؤال جواب..

رسالة مجهولة.. و عالم يركع لفيروس كورونا…

انتظرتها شهرين كاملين لتخبرني بما تعرفه. فجاءتني أخيرا جبل لا يُهدُّ.. أفصحت و قالت :

في صباح تحجب فيه الغيوم نور الشمس و يَهزُّ نوافذ و جُدران البيوت برْقٌ و رعدٌ و صخاتُ مطرٍ غزيرٍ

مُهْولٍ دقَّ فيه ناقوس الخطر.. رنَّ جَرَسُ البيت ﻷجد طرْدا عند مَدْخل بيتي بباريس. انتابني الفضول. 

فتحته لأجده مُغَلَّفا مكتوب عليه: أعرف أنك لن تخذليني و أعلم أنك إنسانة تصونين الأمانة و لك القرار الأخير سيدتي الفاضلة. 

كانت رسالته تشير أنه يعرفني عن بعد و لربما عن قرب لست أدري! 
 و قد تكون مجرّد صدفة و لربّما هو القدر أتى به لبابي.. 
كل شيء ممكن في هذه الحياة . احترت أنا و احتارت معي أفكاري و تشاجرت مع مبادئي و أخلاقي و رحت أقرأ ما يتضمنه الملف من أوراق ..

وجدتني قابعة أرضا.. إحساس بغثيان و دوران لم أعد أشعر بشيء .. 
ذهول و صمت رهيب يكسره ضوء البرق و رعد يهزُّ جدران البيوت و نوافذها.. و كأنها نهاية العالم و بين يدي أحمل الموت و الوجع و الألم و النحيب.. لا تظنوا أنه سهلٌ علي حمْلِ هذه الأمانة فالموت وصل الأرض لا رجوع له. و أنا أرْمي الموْتَ من يدي. 
حَسَّستْ هذه اليد المسكينة على آلة تسجيل صغيرة فتحتها لأجد شريط مكتوب عليه: " كنت أعلم أنك لن تخذلي صاحب الأمانة". 
تركت كل شيء من يدي و فتحت بابا الشرفة.. خرجت أبحث عن أنفاسي..عن هواء يعيد في الحياة. 
فما وجدت سوى ريح هوجاء تصفعني.. تبعثرني تتلاعب بي. تشدّ بشعري تمزق هندامي و المطر يغسلني من خصلات شعري لأظافر قدميَّ. ترحل بي أفكاري بعيدًا بعيداً تُريني قدرة الخالق في الأرض والسماء.. فتعود لي أفكاري بابتسامة عريضة.
 فهمت أنه اختبار من رب العالمين في نفسنا و إيماننا و إنسانيتنا و قدرتنا .. ارتحت فارتاح بالي و فكري و هدأ قلبي و نام على هذبي و توجهت لأحضن قدري ..
و كانت مهمتي فهم ما يتضمنه الشريط المسجل لصوت يشرح و بتحليل علمي و غصة ألم تتخلل نبرة صوته هو يشرح ما يجب شرحه.. مرة و أخرى و هكذا بدأت حكايتي مع لعنة القرن.

و كان أول سؤال نبدأ به عن هذا الوباء الذي لازال يهدد العالم : هل يقولون لنا الحقيقة ؟
كيف تمَّ اختراع الفيروس ؟.. ولماذا.. ؟

هل فيروس كورونا هرب من مختبر ما ؟

هل فيروس الكورونا المتجدد مكون من فيروس كورونا و فيروس ( سارس كوو ) ؟؟

؟؟.. (sars cou)

و ما هو فيروس سارس كوو .. ؟

هو فيروس يهاجم الرئتين..و الجهاز التنفسي و هو نفسه فيروس سارس لعام 2003 الذي قتل الكثير من الصينيين و البعض من دول آسيا, أي عدنا إلى عام 2003.. فهل صحيح أنه يوجد وثيقة لبراءة اختراع (أو) تعود لسنة 2003 و التي تثبت أنه فعلا يوجد براءة اختراع ( أو) تتكلم عن سلالة جديدة لفيروز الكورونا المتجدد و المكوّنة من فيروس كورونا و فيروس سارس كو ؟؟

(sars cou) (P4) هل مختبر

هو من المختبرات ( بي ٤) المخصصة في احتضان الفيروسات الأكثر خطورة في العالم..؟؟ و لماذا.. ؟

مخصصة في احتضان الفيروسات (P4) ماذا يعني هذا النوع من المختبرات الأكثر خطورة في العالم..؟؟ 
و من بنى هذا المختبر ؟؟ 
و من ساهم في بناءه.. ؟؟


و هل حقيقة توجد وثيقة أو وثائق تخص ( ح ف) تعود ليوم 23 فبراير 2017..لتطوير الفيروس بمختبر (ب ف) و ماذا تقول ؟


كيف تمَّ اختراع الفيروس ؟ 
و لماذا تمَّ اختراع الفيروس؟
 و كل هذا الترابط بين هذه الأسئلة.. يذهب بنا إلى سؤال مهم جدا: " هل الفيروس تمَّ اختراعه فقط من أجل المال.. ؟
 أم استعداداً لحرب بيولوجية ؟
 أم للقضاء على أجناس معينة .."؟


هل توصَّلوا للِّقاح أم لم ينجحوا في ذلك ..؟ 
و هل كان بسبب تسرب حامل الفيروس من المختبر ؟

و هل قام واحد من الخفافيش التي كانوا يقومون بتجارب عليها بالهروب خارج المختبر.. ؟؟

هذا بديهي ..! 
بل قريب للحقيقة ..لماذا يا ترى ؟


لأنه عامة الفيروس يُخترعُ أو يُطوَّرُ أولا ثم يُختَرَعُُ له اللِّّقاحُ .
 و هنا تكمن المصلحة الأولى لمخترعي الفيروسات... 
إنه ( المال ) . 
و هذا ما يفسر تكهننا بهروب حامل الفيروس من المختبر فكانت حقيقة بدأت بتدمير صانعيها بداية ثم تدمير العالم.. حقيقة أصبحت لعنة على العالم بأسره..و إلى يومنا هذا لايزال المتخصصون يقومون بتجارب للوصول للقاح ذو مفعول نهائي للفيروس و لنعد مرة أخرى لفيروس كورونا المتجدد و هذا مهم جدا.. 
يتكلمون عن السلالة و الغريب في هذا الفيروس أنه من سلالتين.. 

و السوال هنا... 

كيف للطبيعة أن توجِد سلالتين مختلفتين في فيروس واحد..؟  

.لربما التوقعات و الأسئلة قريبة جدا من الحقيقة..
 أو لربما هي الحقيقة التي لا يمكن البوح بها!