الرئيسية
من نحن
أرسل لنا
رئيس التحرير: المستشار محمد صالح الملكاوي [ 00962795755033 ]
الرئيسية
اخبار جوهرة العرب
بوابة ثقافية
جامعات وتعليم
عربي دولي
اقتصاد
رياضة و ملاعب
بانوراما
برلمانيات
كتاب جوهرة العرب
آخر الأخبار
تعديلات الضمان بين قلق الشارع وترقّب القبة
أطباء الأمير حمزة يقفون يدًا واحدة.. أين حقوقنا؟
الإمارات تشكل فريقا للتحقيق في واقعة طائرة " فلاي دبي"
الإحصاءات: نحو 12 ألف باحث 60% منهم باحثات يشاركون في تنفيذ التعداد العام للسكان والمساكن 2026
المومني: التعداد السكاني يعزز الصورة الإيجابية والحضارية عن وطننا ويسهم بتعزيز التخطيط السليم
ارتفاع غير مسبوق في أعداد متقاعدي الضمان خلال تسعة أشهر
المصري يوجه البلديات لرفع جاهزيتها مبكرًا لمواجهة فصل الشتاء والتحسب لهطولات كثيفة
الامانة ترفع جاهزيتها لاستقبال موسم الشتاء
إرادة الملكية ترجئ اجتماع مجلس الأمة وتدعوه للانعقاد في 2 تشرين الثاني
الأشغال: إغلاق الجسر العلوي في عين الباشا لأعمال تأهيل الإنارة
المستقلة للانتخاب والأمن العام يبحثان الاستعدادات للانتخابات المقبلة
المستقلة للانتخاب: حل حزب الغد الأردني
وزارة العمل تضبط 60 عاملاً وعاملة منزل مسجلة بحقهم بلاغات هروب
الفراية يؤكد أهمية التعداد العام للسكان والمساكن في عمليات التخطيط وبناء السياسات العامة
الصبيحي : الحكومة تستحوذ على 60% من موجودات الضمان
ضبط متسولة من ذوي الأسبقيات بحوزتها 3313 دينار في العاصمة عمان
المصري يلتقي رئيس مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب لبحث الاستعدادات للانتخابات المقبلة
المياه : ضبط اعتداء ضخم لتفريغ مياه عادمة صناعية في شبكة الصرف الصحي بالقسطل
الجمارك الأردنية تدعو المكلفين للاستفادة من تخفيض الغرامات الجمركية قبل انتهاء المهلة
الأشغال تعلن انتهاء الأعمال في مشروع مبنى محكمة استئناف عمّان
كتاب جوهرة العرب
جبل الزيتون القدسي .. من كلمات المغفور له الشاعر سليمان المشّيني
كتاب جوهرة العرب
السبت-2020-06-20 | 08:05 am
جوهرة العرب - الشاعر سليمان المشّيني
في جبل الزيتون الأخضرْ
أَوْرَثني جدي زيتونهْ
باسقةً رائعةَ المنظرْ
روحي بهواها مفتونةْ
تبدو متألقةً بالنورْ
ويهيم بقمّتها شحرورْ
رَوَّيْتُ ثراها بالعرقِ
بدماءٍ في لونِ الشَّفَقِ
وَرَعَيْتُ.. رعيتُ طفولتَها
كالأُمِّ تصونُ وحيدتَها
حتى اشتدّت وقَسا العودُ
واخضرَّ وطالَ الأُملودُ
فغدتْ بالرفق تظللني
تدنو منّي.. وتقبّلني
فأعيش هنيهاتٍ عذبهْ
وأطير بأجواء محبّهْ
بالعطر تضوعْ واللونُ رَبيعْ
أَحببتُ الغرسةَ كل الحُبْ
حبا عذريا ملك القَلْبْ
إني أتذكر كم مرهْ
هَيَّأْتُ الزيتَ من الزيتونْ
ومسحت به جنباً مطعونْ
وَأَضأْتُ به قنديلَ صلاهْ
يهدي للدرب شقياً تاهْ
وضفرت أكاليلَ الغارِ
لأُتَوِّجَ هامَةَ مِغوارِ
ضحّى بالروح لكي يفدي
حُرمات الأقصى والمهدِ
أتذّكر أني ذات مساءْ
ألقيتُ بنفسي في إِعياءْ
في حضن الأَغصان الخضراءْ
ونسيمٌ أَخّاذ عَبَرا
وجناحٌ رفرافٌ خَطَرا
فإذا بي في دنيا أخرى
ومواكب تاريخٍ تَتْرى
فَأُصيخُ السَّمعْ
لأُحَيْلى وَقِعْ
وعلى الأرض السلامْ
وفي الناس المَسَرّهْ
بُشرى للعالم بالميلادْ
وتَكَلَّمَ في المهدِ رَضيعُ
بالرّحمةِ قد نادى يسوعُ
وَبُراقٌ أَشرَقَ كالشّمسِ
حمل المختارَ إلى القدسِ
لرحاب الأقصى في الغَلَسِ
بالهادي خالقُنا أَسْرى
لتتمَّ المعجزةُ الكُبرى
ياقدسَ النّورْ
أمواجُ النّورْ
تنساب رخاءً كالأنسامْ
لتضيء الدّنيا بعدَ ظلامْ
في جبل الزيتونِ الأخضرْ
أورثني جدي زيتونهْ
باسقةً رائعةَ المنظرْ
روحي بهواها مفتونةْ
أهواها أذكرها أبدا
تحتل مكاناً في قلبي
وأحيط رؤاها بالحُبِّ
لكنّي في لحظة يأسِ
أَنْسَتْني قسوتُها نفسي
غادرتُ .. رحلتُ بدونِ وداعْ
والنفس أَسىً وشجىً وضَياعْ
عفواً زيتونِيَتي الغَضْبى
سأُكَفِّر بالعودة ذنبا
فغداً سأعود مع الفجرِ
لِظِلالكِ يا أَمل العمرِ
اقرأ أيضا
تابعونا على الفيس بوك