جوهرة العرب
أبوظبي. 22 يونيو 2020 - أعلنت كلاً من مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي وهيلث بوينت ومركز إمبريال كوليدج لندن للسكري أنها "مرافق خالية من فيروس كوفيد-19" واستئناف مرافقها تقديم خدمات الرعاية الصحية للمرضى بطريقة منتظمة مع الالتزام بأعلى مستويات صحة وسلامة المرضى. وكشفت مرافق مبادلة للرعاية الصحية أنها ستستأنف تقديم خدماتها للمرضى بشكل كامل أو جزئي في العاصمة أبوظبي، مع الأخذ بعين الاعتبار تطبيق جميع الإجراءات والتدابير الاحترازية والوقائية الرامية إلى ضمان سلامة المرضى باعتبارها أولوية قصوى.
وفي هذا الصدد، قال حسن جاسم النويس نائب رئيس أول مبادلة للرعاية الصحية: "يسرنا الإعلان عن استئناف تقديم طيف واسع من خدماتنا الطبية واستقبال أفراد المجتمع من جديد في مرافقنا عالمية المستوى، حيث كان لدى العديد من مرضانا مواعيد واختبارات روتينية وعمليات جراحية اختيارية تم تأجيلها في ذروة تفشي جائحة فيروس كوفيد - 19، لذلك فإن استئناف تقديم هذه الخدمات بات أمراً ضرورياً في هذا المرحلة ليس فقط من ناحية تعزيز الإجراءات الوقائية للمرضى، ولكن أيضاً من أجل ضمان مستويات أعلى من الراحة لهم".
وأوضح النويس أن مرافق مبادلة للرعاية الصحية بذلت منذ بداية تفشي الوباء قدراً كبيراً من الوقت والموارد لتنفيذ إجراءات وقائية فعّالة، ونتيجة لذلك أصبحنا قادرين على منح المرضى نطاقاً أوسع من الخدمات مع توفير أعلى مستويات الراحة".
وقد استأنفت جميع معاهد كليفلاند كلينك أبوظبي تقديم مختلف خدمات الرعاية الصحية الاعتيادية بشكل كامل، فيما يعمل مستشفى "هيلث بوينت" عل جدولة العمليات الجراحية الاختيارية وتقديم خدمات العيادات الخارجية، كما باشر مركز إمبريال كوليدج لندن للسكري باستقبال المزيد من المرضى لتقديم ما يلزم لهم من استشارات طبية وجهاً لوجه وتقديم فحوصات سحب الدم " خدمات الفصد" بشكل عاجل.
وإلى جانب الالتزام بأفضل الممارسات الخاصة بمعدات الحماية الشخصية وتطبيق أعلى المعايير الدولية للتعقيم، اتخذت مراكز الرعاية الصحية الثلاثة، تدابير وقائية وإجراءات احترازية صارمة في جميع مرافقها مع استئناف العمل.
وتشمل هذه التدابير استقبال عدد محدد من المراجعين يومياً، وتنظيم المواعيد بين المرضى لضمان الحصول على وقت كافٍ لتعقيم الأسطح والمستلزمات الطبية بين كل زيارة وأخرى وفحص درجة حرارة المرضى عند جميع نقاط الدخول - وفي مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تم تركيب كاميرات حرارية في جميع نقاط الدخول إلى المستشفى؛ بالإضافة إلى إعادة ترتيب مقاعد الجلوس للسماح بالتباعد الجسدي بين الزوار، هذا بالإضافة إلى العزل التام للمُصابين بفيروس كوفيد - 19 ممن يتلقون العلاج في المنشأة، وإجراء فحوصات منتظمة لجميع العاملين في مجال الرعاية الصحية للتأكد من صحتهم وسلامتهم.
وبالإضافة إلى استئناف خدماتها على أرض الواقع، ستواصل المرافق الثلاثة تقديم خدمات الاستشارات الطبية عن بُعد وتوصيل الأدوية إلى منازل المرضى.
وقال الدكتور راكيش سوري، الرئيس التنفيذي لمستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي: "لقد استأنفنا جميع الخدمات التي تم تعليقها كجزء من الإجراءات الاحترازية التي اتخذناها خلال ذروة جائحة انتشار فيروس كوفيد – 19. ويتم حالياً فحص جميع المرضى الذين يدخلون إلى المستشفى للتأكد من عدم إصابتهم بفيروس كورونا المستجد وذلك لضمان حماية المرضى الآخرين ومقدمي الرعاية الصحية".
وأكد الدكتور سوري أن بإمكان المرضى وعائلاتهم الاطمئنان بشكل كامل والتأكد من أن المستشفى يوفر أعلى مستويات الجودة والرعاية في بيئة آمنة تحت إشراف خبراء وأخصائيين عالميي المستوى يعملون لتوفير أفضل النتائج السريرية للمرضى.
ومن جهته قال الدكتور خوسيه لوبيز، الرئيس التنفيذي لمستشفى "هيلث بوينت" أن استئناف الخدمات الصحية بشكل تدريجي في "هيلث بوينت" سيتم تحت إشراف خبراء من فرق عمل متخصصة إضافة إلى مجموعة عمل خاصة للخدمات الجراحية.
وتابع الدكتور لوبيز: "حرصنا طوال فترة ذروة تفشي الوباء على تقديم عدد كبير من الاستشارات الطبية عن بُعد عندما يتعلق الأمر بخدمات المرضى الخارجيين، كما كنا نجري العمليات الجراحية الطارئة فقط في بعض الأقسام مثل جراحة العظام والعمود الفقري. ونحن بصدد استئناف العمليات الجراحية الاختيارية مع الالتزام بأعلى معايير السلامة من خلال فحص المراجعين للتأكد من عدم إصابتهم بفيروس كوفيد – 19 قبل المباشرة بتزويدهم بخدمات الرعاية. بالإضافة إلى ذلك، نعمل بشكل تدريجي على إعادة فتح العيادات الخارجية وفق إجراءات وتدابير صارمة للغاية لحماية المرضى ومقدمي الرعاية".
وأوضح الدكتور لوبيز أن "هيلث بوينت" سيواصل في الوقت ذاته تقديم خدمات الاستشارات الطبية عن بُعد بهدف الحد من عدد المراجعين في الموقع، مع التركيز على تسهيل حصول جميع المرضى على خدمات الرعاية التي يحتاجونها بكل راحة.
وبالنسبة لمركز إمبريال كوليدج لندن السكري الذي يقدم خدمات الرعاية لأعداد كبيرة من المرضى الذين يندرجون ضمن مجموعات تم تحديدها على أنها معرضة بشكل خاص لخطر الإصابة بفيروس كوفيد - 19، فقد أجرى المركز الترتيبات والتدابير اللازمة لضمان حماية وسلامة مرضاه الذين لا يستخدمون خدمات الاستشارات عن بُعد ويحتاجون لزيارة المركز ومقابلة أطبائهم على أرض الواقع.
وفي إطار الإجراءات الاحترازية التي يتبعها المركز، تم تركيب بوابات تعقيم أوتوماتيكية صديقة للبيئة على مداخل فرعي المركز بشارع الخليج العربي ومدينة العين. وبغية الحد من أعداد المرضى في أي منطقة من مناطق المستشفى، أطلق المركز خدمة فحص الدم "الفصد" العاجلة وذلك نظراً لأهمية اختبارات الدم المنتظمة في علاج مرضى السكري.
وأوضحت الدكتورة علياء سيف فارس غانم المزروعي، المدير التنفيذي المفوض بالإنابة لـمركز إمبريال كوليدج لندن للسكري أن خدمة الفصد السريع يتم تقديمها فقط على أساس مواعيد مسبقة، وضمن مناطق مخصصة ذات مداخل منفصلة تماماً مصممة لتقديم هذه الخدمة، حيث يمكن للمرضى إجراء اختبارات الدم دون أن تطأ أقدامهم العيادة الرئيسية.
وأضافت: "يسمح لنا هذا النظام بتقليل عدد المرضى في العيادة الرئيسية ومناطق اختبارات الدم في أي وقت. ولن يحتاج المرضى إلى انتظار نتائج اختبارات الدم، بل سيقومون بمناقشة نتائجها عن بُعد مع أطبائهم بمجرد توافرها. وقد تم توفير هذه الخدمة في فرعينا في مدينة زايد الرياضية ومدينة العين، ويتمحور تركيزنا حول ضمان سلامة وصحة المرضى في جميع الأوقات".
واختتم النويس بالقول: "بينما نواصل تقديم خدمات التطبيب عن بُعد من خلال مركز أبوظبي للتطبيب عن بُعد، إضافة إلى توفير فحوصات واختبارات الكشف عن فيروس كوفيد – 19 من خلال مركز الفحص التابع لمركز العاصمة للفحص الصحي في منطقة المصفح ومرافق المختبر المرجعي الوطني، مع استدامة نموذج الرعاية عن يعد من أمانة للرعاية الصحية، فقد وصلنا الآن إلى مرحلة لم نعد فيها بحاجة إلى تخصيص عدد كبير من الموارد والقدرات للتعامل والتعايش مع حالات فيروس كوفيد -19. وينصب تركيزنا في الوقت الراهن بشكل متزايد على مواصلة تحقيق الأهداف الأساسية المتمثلة في ضمان تمتع أفراد المجتمع بحياة أفضل عامرة بالصحة والعافية، حيث أن الأنظمة الحديثة التي طورتها مرافق مبادلة للرعاية الصحية خلال فترة تفشي الوباء تتيح توفير أفضل خدمات الرعاية وتبعث الطمأنينة في نفوس المرضى بأن مرافقنا تتوفر فيها أعلى معايير السلامة والأمان."