مدينتي تبكي وحالها لا يسر الخاطر، مدينتي حكم عليها بالموت ولا تعرف الآمان، هي الصغيرة بين أخواتها لكنها ليست المدلله، هي حكاية السجن والسجان، دعوني أنقلكم لواقع فيه جرش الهوية والمكان.
جرش مدينة أردنية تقع في الجزء الشمالي الغربي من المملكة الأردنية الهاشمية،
هي جراسيا اليونانية مدينة الأسكندر الأكبر، هي التاريخ لأمم رومانية ويونانية خلفت لنا الأعمدة والمعابد والمسارح التي نرى فيها الآن مهرجان جرش.
لكنها الان مقيدة تحكمها الشليلية المنتخبة التي إتحدت مع الإدارة المعينة،
فأصبحت ملعب تتدحرج فية كرتهم ليسددوا أهدافهم التي تشمل بالمنفعة الإ القرابة والمعرفة،نراها في سنوات مضت كالأرض التي تشكو الرعي الجائر فلا تتقدم بل تبقى على حالها، وحالها يؤلم أبناؤها فنجدهم الخريف وهم ربيع الوطن.
اجتماعات وندوات ومؤتمرات وزيارات لمسؤولين من الدولة الأردنية
نجد الجالسون في المسرح هم نفس الأشخاص وقد شابت رؤوسهم فليس فيهم الشاب، وإن كان موجود يكون قرابة للبوم أو للغراب.
فأين خطب سيد البلاد جلالة الملك المعظم في إعطاء فرصة للشباب؟ ولماذا لا تسمع أصواتهم بل تقابل بعدم الرد أو الحظر؟؟
والمشاركة المحلية التي اختلف اسمها في إدارة جرش فبدلت المحلية بالمحسوبية والشليلية، ذاك مجلس العمدة والوالي ونائب مكرر ووزير سابق ومجلس انتخب لحال المواطن لا يبالي.
ننتقل إلى مهرجان جرش للثقافة والفنون الذي لا يوفر فرصة العمل لأبناء جرش ولا ينفعهم منه الا المبلغ الذي يتحول لبلدية جرش الكبرى التي إن سألتها قابلتك بأن: لا دخل لك يا مواطن.
مهرجان لديه موظفين على مدار العام تصرف لهم الرواتب، لكن ليسوا أبناء جرش بالرغم من الطاقات المميزة التي تميز سكان الَمحافظة، وهو مهرجان الثقافة الذي لا يتعاون مع مديرية ثقافة جرش وعند سؤال الدكتور عقله القادري مدير ثقافة جرش عن الأسس التي من خلالها يتم اختيار الشعراء والأدباء من جرش للمشاركةفي المهرجان أجاب:
" أود أن أشير إلى أنه لا دور لمديرية ثقافة جرش وعلى مدى السنوات الماضية في اختيار البرامج والأنشطة الثقافية او الشعراء والأدباء مطلقا وإنما يتم ذلك من خلال تواصل إدارة المهرجان مع بعض الجمعيات والهيئات الثقافية والتي تختار بدورها شخص يمثلها ولجنة منهم لاختيار البرامج والمشاركين أيضا.
ولم يسبق لنا كمديرية ان تمت دعوتنا لحضور اي اجتماع لهذه الغاية مطلقا كون المهرجان له إدارة مستقلة يتم من خلالها التنسيق مع المشاركين".
انظر لادارته العليا وزير سابق
وحتى المهرجانات المرتبطة به كمهرجان الفيلم أيضا تجد أن المسؤولة زوجة وزير ثقافة سابق،اذا لماذا لا يتوقف مهرجان لا يخدم أبناء المحافظة من كل الأطراف التي تتشارك فيه.
جرش اليتيمة التي تقهر من شليلية الكراسي، جرش المنسية التي رميت لمن لا يهتمون للتطور فيها، ملايين تصرف في حين نجد أن الهرم سكن ملامحها.
أسعفها يا قائد الوطن فجرش ارسلت لك ندائها عبر قلمي أن تحررها من كل مسؤول هو سجان لأبناءها،
من كل إدارة لا تستجيب ولا تقبل النقد، لا تساعد وتتواسط في الطرد، اقتل البطش في أستغلال المنصب، فما عدنا نعرف من وطننا الا الغرفة، وبدأنا نخاف أن نرفع أصواتنا حتى نرمي خلف قضبان يستغلها المنصب، لكننا في بلد الهاشميين التي لا ينقطع فيها الأمل.