الرئيسية
من نحن
أرسل لنا
رئيس التحرير : خالد خطار
الرئيسية
اخبار جوهرة العرب
بوابة ثقافية
جامعات وتعليم
عربي دولي
اقتصاد
رياضة و ملاعب
بانوراما
برلمانيات
كتاب جوهرة العرب
آخر الأخبار
لجنة الحماية في منظمة أرض الإنسان الإيطالية تنظم بازار صَنعة داخل كافيه سلمى خانم
الأمن : سيدة تطلق النار على ابنتيها وعلى نفسها في منطقة الرمثا
جاهزية شاملة في لواء البترا اليوم الخميس واستمرار الخدمات دون أي ملاحظات
ايقاف زيارة البترا في الساعة الثانية ظهراً ليوم غد بسبب الأحوال الجوية
جاهزية عالية في لواء البترا وتفعيل خطط الطوارئ لمواجهة الحالة الجوية وضمان السلامة العامة
مديرية الأمن العام تنعى استشهاد م1مراد المواجدة، والرقيب خلدون الرقب، والعريف صبحي دويكات، من مرتبات إدارة مكافحة المخدرات بمداهمة مطلوب خطر شرق العاصمة
البترا ترفع جاهزيتها لاستقبال عيد الفطر بخطة خدمية وأمنية متكاملة
اللواء المتقاعد أنور الطراونة يوجه رسالة توعوية هامة بعنوان: حين يكونُ الفضولُ خصماً للحياة
الامن العام يوضح حول سقوط شظية في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء
الامن العام : سقوط بقايا جسم متفجّر في إحدى مناطق إربد
الأمن العام : وفاة شخص مصري الجنسية في منطقة ناعور بالخطأ من قبل زميل له من ذات الجنسية
وزير الصحة يجري زيارة تفقدية لكافتيريا مستشفى البشير ويشارك الموظفين وجبة الإفطار
مجلس أمناء مؤسسة اعمار الجيزة يعقد اجتماعه الأول ويناقش التقرير السنوي
حلة جديدة لمنصة التلفزيون الأردني الرقمية" شاشة الوطن بين يديك أينما كنت".
من الولاء إلى الإنجاز… تبرع نوعي من دار الحسام بإنشاء وحدة طبية متكاملة (120 م²) تتسع إلى 15 سريرًا وقاعة انتظار لتعزيز جاهزية طوارئ مستشفى الزرقاء في عيد ميلاد الملك
فعالية وطنية في مركز صحي البترا الشامل للتبرع بالدم بمناسبة عيد جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين
الرزاز يلتقي قتيبة من جديد .. والإصرار والمثابرة نصيحة جديدة بعد نصيحة "لا تهاجر"
ميادة شريم تسلط الضوء على انجازات الاردن الوطنية بدعم المرأة ومساواة الاجور خلال مشاركتها في المناظرة العربية بالمغرب
البترا تستضيف ورشة مناخية رفيعة المستوى
البترا تستقبل رمضان بجاهزية كاملة: الأسواق تحت الرقابة وحركة السير منظمة
كتاب جوهرة العرب
" انكسار الياسمين" للكاتبة رشا الحجي
كتاب جوهرة العرب
الأحد-2020-07-05 | 09:16 am
جوهرة العرب : الكاتبة رشا الحجي
لقد مررت من هناك
ظروف قد دعتني لذلك...
أحياء لم أظن يوما انني سأمر بها ...
أزقة وشوارع وابنية لا يجمعني بسكانها أي شيء ..
لم اعتقد يوماً أنني سأمر بالقرب ..
لأشاهد ما شاهدت ولأسمع ما سمعت ..
قادني قدري إلى غصن مسكور من مدينة الياسمين
قادتني قدماي إلى هناك طواعيةً ...
عندما وصلت للمرة الاولى...
أذهلني مشهد الدمار...
أيا مدينة الياسمين أغصانٌ مكسورةٌ وجرح عميق ...
لم أعرف لحظتها لمَا أنا هنا
كنت افضل أن ابقى بعيدة ..
أخذت عيناي تلوح يمنة ويسرى والذهول يغطي ملامح وجهي ...
لم تعد تحملني قدماي أريد أن أعود من حيث أتيت ..
كم من ذكريات اندثرت..!
وكم من أحلام تحطمت على جدرانها...!
وكم من صور رسمت ومحاها غبار الحرب ...!
والغريب ...!
يمر الناس من امامي مبتسمين...
مستبشريين ..
متناسيين كل ما حولهم...
إلى أن أوقفتني سيدة...
سألتني...
أتبحثين عن شيء ..؟
أأنت تائهة ..؟
لم تنتظرني حتى اجيبها...
تكلمَّت وتكلمَّت......
ولم اعد اسمع صوتها..
بدات أهز رأسي...
وأسمع أصوات الدمار..
والدموع..
وتأخذني الصور...
إلى ان قالت لي أنها فقدت اثنان من ابناءها.
لست قوية كما ابدو يا سيدتي...
ضاقت بي الدنيا بما رحبت ..
أعرف أن الانسان ينسى .
ولكن كيف للنسيان أن يحمل كل هذا
عندما مات أبي لم أتقبل موته لأشهر ....
كيف لي ذلك؟؟ٕ
الغياب عن الدنيا
خلال لحظات أمرُّ لا يستطيع العقل تحمله ..
كم هذا غريب كيف اعتادوا على كل هذا ..
عندما يعيش الإنسان خسارة كبيرة
يظن أنه سيتجاوز التالية بسهولة أكثر...
ولكن لا يحصل هذا إطلاقاً ...
لا يستطيع الإنسان الاعتياد على الموت ..
ربما لم يكونوا أفضل الأشخاص ولكنهم ماتوا بسبب لم يكن لهم علاقة به ..
شعرت بالضيق...
أردتها أن تصمت ...
أما هي فأرادتني أن اتكلم ...
لكن لساني لم ينطق ما نطق مني...
بل هي عيناي ...
بدأتُ أبكي بلا توقف وبدلا من ان اواسي مصابهم بدأت تواسييني...
وتقول هي الدنيا يا ابنتي ..
مشيت دون أن أكلمها كيف أقول لها انكم تعيشون على حبال وهنة ...
كيف أقول لها اعيدي لي قلبي ...
كانت المرة الاولى التي أحس بها أنني اتنفس حقهم ..
كنت بحاجة إلى وقت مستقطع.. خارج حدود الزمان والمكان
لم أعد أستطيع إكمال مسيري..
فتوقفت و أغمضت عيناي...
وعدت بعقلي من حيث أتيت تاركة قلبي محطماً على أعتاب قصص وحكايات رواها أصدقاء لهم وأهل ...
تبعثرت حروفي كما تبعثر قلبي ...
Rasha alhajji
اقرأ أيضا
تابعونا على الفيس بوك