الرئيسية
من نحن
أرسل لنا
رئيس التحرير: المستشار محمد صالح الملكاوي [ 00962795755033 ]
الرئيسية
اخبار جوهرة العرب
بوابة ثقافية
جامعات وتعليم
عربي دولي
اقتصاد
رياضة و ملاعب
بانوراما
برلمانيات
كتاب جوهرة العرب
آخر الأخبار
أطباء الأمير حمزة يقفون يدًا واحدة.. أين حقوقنا؟
الإمارات تشكل فريقا للتحقيق في واقعة طائرة " فلاي دبي"
الإحصاءات: نحو 12 ألف باحث 60% منهم باحثات يشاركون في تنفيذ التعداد العام للسكان والمساكن 2026
المومني: التعداد السكاني يعزز الصورة الإيجابية والحضارية عن وطننا ويسهم بتعزيز التخطيط السليم
ارتفاع غير مسبوق في أعداد متقاعدي الضمان خلال تسعة أشهر
المصري يوجه البلديات لرفع جاهزيتها مبكرًا لمواجهة فصل الشتاء والتحسب لهطولات كثيفة
الامانة ترفع جاهزيتها لاستقبال موسم الشتاء
إرادة الملكية ترجئ اجتماع مجلس الأمة وتدعوه للانعقاد في 2 تشرين الثاني
الأشغال: إغلاق الجسر العلوي في عين الباشا لأعمال تأهيل الإنارة
المستقلة للانتخاب والأمن العام يبحثان الاستعدادات للانتخابات المقبلة
المستقلة للانتخاب: حل حزب الغد الأردني
وزارة العمل تضبط 60 عاملاً وعاملة منزل مسجلة بحقهم بلاغات هروب
الفراية يؤكد أهمية التعداد العام للسكان والمساكن في عمليات التخطيط وبناء السياسات العامة
الصبيحي : الحكومة تستحوذ على 60% من موجودات الضمان
ضبط متسولة من ذوي الأسبقيات بحوزتها 3313 دينار في العاصمة عمان
المصري يلتقي رئيس مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب لبحث الاستعدادات للانتخابات المقبلة
المياه : ضبط اعتداء ضخم لتفريغ مياه عادمة صناعية في شبكة الصرف الصحي بالقسطل
الجمارك الأردنية تدعو المكلفين للاستفادة من تخفيض الغرامات الجمركية قبل انتهاء المهلة
الأشغال تعلن انتهاء الأعمال في مشروع مبنى محكمة استئناف عمّان
الخارجية تدين اقتحام بن غفير والمستوطنين للأقصى وتحذّر من فرض وقائع جديدة
كتاب جوهرة العرب
" انكسار الياسمين" للكاتبة رشا الحجي
كتاب جوهرة العرب
الأحد-2020-07-05 | 09:16 am
جوهرة العرب : الكاتبة رشا الحجي
لقد مررت من هناك
ظروف قد دعتني لذلك...
أحياء لم أظن يوما انني سأمر بها ...
أزقة وشوارع وابنية لا يجمعني بسكانها أي شيء ..
لم اعتقد يوماً أنني سأمر بالقرب ..
لأشاهد ما شاهدت ولأسمع ما سمعت ..
قادني قدري إلى غصن مسكور من مدينة الياسمين
قادتني قدماي إلى هناك طواعيةً ...
عندما وصلت للمرة الاولى...
أذهلني مشهد الدمار...
أيا مدينة الياسمين أغصانٌ مكسورةٌ وجرح عميق ...
لم أعرف لحظتها لمَا أنا هنا
كنت افضل أن ابقى بعيدة ..
أخذت عيناي تلوح يمنة ويسرى والذهول يغطي ملامح وجهي ...
لم تعد تحملني قدماي أريد أن أعود من حيث أتيت ..
كم من ذكريات اندثرت..!
وكم من أحلام تحطمت على جدرانها...!
وكم من صور رسمت ومحاها غبار الحرب ...!
والغريب ...!
يمر الناس من امامي مبتسمين...
مستبشريين ..
متناسيين كل ما حولهم...
إلى أن أوقفتني سيدة...
سألتني...
أتبحثين عن شيء ..؟
أأنت تائهة ..؟
لم تنتظرني حتى اجيبها...
تكلمَّت وتكلمَّت......
ولم اعد اسمع صوتها..
بدات أهز رأسي...
وأسمع أصوات الدمار..
والدموع..
وتأخذني الصور...
إلى ان قالت لي أنها فقدت اثنان من ابناءها.
لست قوية كما ابدو يا سيدتي...
ضاقت بي الدنيا بما رحبت ..
أعرف أن الانسان ينسى .
ولكن كيف للنسيان أن يحمل كل هذا
عندما مات أبي لم أتقبل موته لأشهر ....
كيف لي ذلك؟؟ٕ
الغياب عن الدنيا
خلال لحظات أمرُّ لا يستطيع العقل تحمله ..
كم هذا غريب كيف اعتادوا على كل هذا ..
عندما يعيش الإنسان خسارة كبيرة
يظن أنه سيتجاوز التالية بسهولة أكثر...
ولكن لا يحصل هذا إطلاقاً ...
لا يستطيع الإنسان الاعتياد على الموت ..
ربما لم يكونوا أفضل الأشخاص ولكنهم ماتوا بسبب لم يكن لهم علاقة به ..
شعرت بالضيق...
أردتها أن تصمت ...
أما هي فأرادتني أن اتكلم ...
لكن لساني لم ينطق ما نطق مني...
بل هي عيناي ...
بدأتُ أبكي بلا توقف وبدلا من ان اواسي مصابهم بدأت تواسييني...
وتقول هي الدنيا يا ابنتي ..
مشيت دون أن أكلمها كيف أقول لها انكم تعيشون على حبال وهنة ...
كيف أقول لها اعيدي لي قلبي ...
كانت المرة الاولى التي أحس بها أنني اتنفس حقهم ..
كنت بحاجة إلى وقت مستقطع.. خارج حدود الزمان والمكان
لم أعد أستطيع إكمال مسيري..
فتوقفت و أغمضت عيناي...
وعدت بعقلي من حيث أتيت تاركة قلبي محطماً على أعتاب قصص وحكايات رواها أصدقاء لهم وأهل ...
تبعثرت حروفي كما تبعثر قلبي ...
Rasha alhajji
اقرأ أيضا
تابعونا على الفيس بوك