الإعلامية سهير محمود ملكة جمال آسيا (سوريا 2020) تقول: رغم الحرب، سوريا ترسل السلام وتصدر الجمال
تقرير / محمد رشيد الدفاعي
الجمال نعمة من نعم الله وهبها للإنسان، وجمال الشكل إضافة إلى جمال الخلق وجمال الروح وأناقة المظهر تجعل من الانسان وجهأ مألوفا وعنصرا بارزا في المجتمع ، كل هذه الصفات جمعتها الإعلامية السورية الجميلة سهير محمود الفائزة بملكة جمال آسيا لعام 2020 , هذه المسابقة أقيمت في بيروت برعاية مؤسسة السوسن الدولية لصاحبتها الدكتورة سوسن السيد ملكة جمال لبنان السابقة وبمشاركة جميع الدول الآسيوية وقد بلغت ( 150) متسابقة وانحسرت على (20) متسابقة وتضمنت شروط المسابقة طول المتسابقة على ان لا يقل عن ( 170سم) وجمال الوجه والأناقة والكاريزما والشخصية والحضور بالإضافة إلى ما تقدمه من اعمال إلى المجتمع وبناء على ذلك كان تتويج الإعلامية سهير محمود، كونها تمتع بهذه الصفات وأنها إعلامية معروفة على المستوى العربي وتمارس بشكل مستمر رياضة الفروسية وتدرس حاليا في مجال العلوم السياسية ، وعن هذا التتويج عبرت الإعلامية السورية سهير محمود ملكة جمال آسيا لعام 2020 قائلة : هذا التتويج اجمل شعور في حياتي والاجمل أنني أول اعلامية سورية تحصد هذا اللقب والأروع عندما يذكر اسم بلدي (سوريا) قبل اسمي ، ورغم مرور تسع سنوات على الحرب وها هي بلدي سوريا الحبيبة ترسل السلام وتصدر الجمال ، ويذكر ان الإعلامية سهير محمود بنت محافظة ( اللاذقية) في الجمهورية العربية السورية ، متميزة في حضورها الفاعل ضمن عملها كمذيعة في التلفزيون العريي السوري وعملت في عدة وكالات منها الوكالة السورية الروسية والاخبار السورية والحدث العربي الدولية وتتولى عرافة أغلب المناسبات الثقافية وقد دخلت حوالي ( اثني عشر ) دورة إعلامية وهي من الاعلاميات المتميزات على المستوى العربي ، مبارك لك هذا التتويج وهو بكل تاكيد ينم على الحرص والمثابرة والإخلاص والاجتهاد في العمل ولكل مجتهد نصيب