وجه السيد ناصر محمد الحجايا الرسالة الأولى إلى رئيس مجلس إدارة الفوسفات من صحراء الوجع
لاخير في إن لم أقلها ولا خير فيك إن لم تسمعها، واعلم معاليك أن هذا القرار يمثل جريمة نكراء بحق أبناء وطنك ومن خلال أدواتك التي تحركها على الريموت كنترول والتي نسبت لك بإزالة 40 وحدة سكنية في المدينة السكنية، وإن هذا القرار يمثل جريمة بحق أبناء المجتمع المحلي وهم الطيبون البسطاء الذين حمى اباءههم وأجدادهم شركة الفوسفات ومنجم الحسا في الملمات حين (عجعج )الجو ., ومن أثقلوا الشركة ديونا وذبحوها من وريد إلى الوريد وخصخصوها وباعوا مقدراتها هم من يتنعمون بخيراتها ، واعلم يا معالي محمد الذنبيات إننا استبشرنا بك خيرا عند تعيينك رئيس مجلس إدارة للفوسفات نظرا لتاريخك ومواقفك الوطنية والقومية ومنها رفضك وأنت وزير التوقيع على اتفاقية السلام وكنا نعتقد انك محمد الذنيبات عام 1994، يؤسفني القول انك دمرت أرثك التاريخي بقراراتك المجحفة تجاه الوطن وأبناءه ، فالدول المتحضرة تسعى إلى البناء والنمو والنهوض بالمجتمعات وأنت تسعى للدمار والتصعيد والتأزم ، واعلم أن قرار إزالة 40 وحدة سكنية من إسكان الفوسفات في الحسا والتي يقطنها الطبقة الكادحة من أبناء المجتمع المحلي التي دمرت ودمر حيتان الفوسفات طهر صحراءهم وصفاء سماءهم يمثل استفزاز لأبناء المجتمع المحلي ولكل من افنى عمره في خدمة هذه الشركة التي كانت تقف إلى جانب الوطن، وأنني على يقين أن قلمك تمنع عن التوقيع وتركت لغيرك هذا القرار التاريخي وكم تمنيت أن تكون توجيهاتك نحو البناء بدل الهدم وان أرى توقيعك على تشغيل خام 14 وخام 11 وبناء قاعات ومتنزهات في لواء الحسا وبناء وحدات للأسر من ذوي الدخل المحدود وفتح فرص العمل لأبناء المجتمع المحلي والمساهمة في المسؤولية الاجتماعية تجاه المجتمع المحلي وللحديث بقية..........