لاشك بأن المحرك الرئيسي للمجتمعات بمختلف مستوياتها و قطاعاتها هي المرأة ، فبدونها لا تسير عجلة الحياة، فهي اولا الام و كما قيل الام مدرسة ان اعددتها اعددت شعبا طيب الاعراق .
نجحت المرأة بأثبات قدرتها في كل المهام الموكلة لها و كان لها اثر فعال في مواطن صنع القرار لا سبيل من انكاره ، و لدينا في الاردن نماذج من النجاحات اللاتي استطعن شق طريقهن في الدولة بالرغم من ضعف التمكين الذي تعاني منه المرأة في المجتمع الاردني .
لا انكر ان المرأة في الأردن بدأت تاخذ مكانها في مراكز صنع القرار الا انها لا ترقى الى المستوى المطلوب الذي تستحقه ، فلولا الكوتا لا أعتقد انها تتجاوز ١٪ في التمثيل في المشاركة النيابية او غيرها من المناصب الحساسة .
للاسف ما زال المجتمع الأردني ينتقص من كفاءة السيدات بمقارنتهم الدائمة لهن بالرجال ، و تأتي ايضا ثقافة العيب و الفكر الذي يقضي ببقاء المرأة في بيتها .
لا بد من تكاتف الجهات سواء الحكومية و المجتمعات و المؤسسات الدينية و المجتمعية لإيجاد التغيير الايجابي في الفكر المجتمعي تجاه المرأة الاردنية و لا سيما في هذه الفترة التي نشهد فيها الانتخابات البرلمانية و ذلك لكي لا يقتصر وجودها فقط على الكوتا .