جباليا - أجمع ناشطون وممثلون عن مؤسسات تأهيلية على ضرورة دفع الجهات المعنية إلى العمل وفق بطاقة المعاق لضمان خدمات أساسية لذوي الإعاقة.
وطالب المشاركون في اجتماع عقده ائتلاف الناشطين لتبني قضايا الإعاقة وزارتي التنمية الاجتماعية والتربية والتعليم لمساعدة اطفال صم ينتمون لأسر فقيرة في توفير بدل مواصلات ومعلمين في مراكز التأهيل.
وبحث الأعضاء الائتلاف عدداً من القضايا التي تهم واقع الاطفال ذوي الإعاقة لاسيما مع تفاقم الظروف الاقتصادية سوءاً ومعاناة إصر ذوي العاقة من حالة الفقر.
وقدم مصطفى عابد منسق الائتلاف مداخلة افتتاحية تحدث فيها حول واقع الأشخاص ذوي الإعاقة في ظل انتشار كورونا والمعاناة الواقعة علي الأطفال ذوي الإعاقة وأولياء أمورهم ومؤسسات التأهيل في قطاع غزة والنقص الكبير في الخدمات المقدمة لهم , لافتاً إلى ان الاجتماع الي عقد في مقر جمعية الإغاثة الطبية هو الاول بعد انقطاع دام ستة شهور بسبب انتشار مرض كورونا.
وتحدث عابد عن مشروع المشروع التاهيل الجديد و الذي ستنفذه جمعيته لصالح الأطفال ذوي الإعاقة والذي يشمل تقديم خدمات العلاج الطبيعي والدعم النفسي وخدمات التمريض وخدمات العلاج الوظيفي وخدمات التأهيل المجتمعي وتنظيم رحلات ترفيهية ولقاءات توعوية مع الأشخاص ذوي الإعاقة واولياء امورهم . توزيع أدوات مساعدة .
من جانبه قدم فتحي نصر شرحاً مفصلاً حول مشكلة حرمان مئات التلاميذ الصم من التعليم قبل توصل المؤسسات التأهيلية لاتفاق مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين بهذا الخصوص.
وأكد "نصر" أن الطلاب سيتوجهون لمدراسهم مطلع شهر سبتمبر القادم بدون اية قيود، منوهاً إلى من بين هؤلاء لا يستطيع دفع الرسوم الدراسية او بدل المواصلات نظراً لحالة الفقر الشديد التي تمر بها اسرهم.
وقدم عدد من الأعضاء المشاركين في الاجتماع اقتراحات لتنظيم زيارات ميدانية لبلديات محافظة شمال غزة، بهدف تحفيز إداراتها على تقديم برامج ومشاريع تهم ذوي الإعاقة.
وشكل المجتمعون عدة لجان ستقوم بمتابعة التوصيات التي خرجت عن الاجتماع.