جوهرة العرب
قدم الدكتور عمر عبدالرحمن الحمادي، المتحدث الرسمي للإحاطة الإعلامية لحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة شرحاً وافياً لتاريخ الفيروسات ومن أين تأتي، إضافة إلى جوائح الفيروسات التي تعرضت لها البشرية سابقاً، وقصة بداية فيروس كوفيد -19، ومعلومات مهمة حول مستجداته، والطفرات الممكن حدوثها، وكيفية الحد من خطورة الفيروس وانتشاره.
جاء ذلك خلال لقاء افتراضي نظمته مؤسسات " أطفال الشارقة"، و"ناشئة الشارقة"، و"سجايا فتيات الشارقة"، و"الشارقة لتطوير القدرات – تطوير"، التابعة لمؤسسة "ربع قرن" لصناعة القادة والمبتكرين، مساء أمس الأربعاء 26 أغسطس/ آب الجاري، تحت عنوان "لنتواصل"، عبر تقنيات الاتصال المرئي بواسطة منصة "زوم"، بمشاركة أكثر من 270 طفلاً ويافعاً وشاباً من منتسبيها ومن الجمهور، بهدف إثراء معارفهم في مجال العلوم الصحية، وتمهيد الطريق أمام الشباب المهتمين بالتخصص في المجال الطبي وتوجيههم نحو المسار الصحيح، إلى جانب تثقيف أفراد المجتمع بمعلومات قيّمة حول اللقاح وفوائده وآثاره على الجسم.
وتطرق الحمادي إلى لقاح فيروس كورونا وفكرته ومنهجية إعداده وتطويره، وجهود دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال البحوث والدراسات والتجارب السريرية لاختبار اللقاح، وذلك انطلاقاً من أهميته في الحماية من الإصابة وتقليل فرصة انتقال العدوى من الشخص المصاب إلى متلقي اللقاح، ضمن الجهود الرامية إلى القضاء على الأمراض والأوبئة.
وناقش الحمادي مع الحضور في حوار تفاعلي إدعاءات الطب البديل لمكافحة الفيروس والحجج المنطقية، والمنتجات التي تظهر بين حين وآخر، إضافة إلى مناقشة العديد من الأسئلة التي تتبادر إلى الأذهان حول حقيقة الفيروس ما بين المؤامرة والسلاح البيولوجي، ومستجدات الوضع الصحي المرتبط بالفيروس، وأهمية اللقاح، وهل هو آمن بأسلوب مبسط.
وأشار الحمادي إلى وجود زيادة في عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا، مع توقعات زيادة تأثيرها خلال فصل الشتاء، خاصة مع مرض الإنفلونزا ومشكلاتها، وقال:" نحن مستعدون لأي زيادة في عدد الحالات من خلال جهود الدولة التي تضع رعاية المواطنين والمقيمين على أرضها في مقدمة أولوياتها، عبر تكاتف أجهزتها كافة، وجاهزية القطاع الصحي من خلال العمل على اختبار اللقاح والتطعيمات والأدوية التجريبية، هذا إلى جانب زيادة وعي أفراد المجتمع الإماراتي ومعرفتهم بالإجراءات والتدابير الاحترازية الواجب اتباعها وسبل الوقاية من الإصابة بالفيروس".
وعبّر راشد علي المهيري المنتسب لناشئة الشارقة بمركز ناشئة واسط، عن سعادته لحضور اللقاء والمشاركة فيه وقال:" اللقاء ممتع استفدت منه الكثير من المعلومات القيّمة والمفيدة، وتعلمت من خلاله أنه يجب علينا نحن الشباب أن نحافظ على أنفسنا وعلى أهالينا والمحيطين بنا، باتباع الإجراءات والتدابير وألا نتهاون حتى نتغلب على الفيروس وتمر هذه الأزمة بسلام.
وعبّر راشد علي المهيري المنتسب لناشئة الشارقة بمركز ناشئة واسط، عن سعادته لحضور اللقاء والمشاركة فيه وقال:" اللقاء ممتع استفدت منه الكثير من المعلومات القيّمة والمفيدة، وتعلمت من خلاله أنه يجب علينا نحن الشباب أن نحافظ على أنفسنا وعلى أهالينا والمحيطين بنا، باتباع الإجراءات والتدابير وألا نتهاون حتى نتغلب على الفيروس وتمر هذه الأزمة بسلام.
وقالت بتول التميمي، منتسبة في سجايا فتيات الشارقة:" سعدناً جداً بالمشاركة وحضور هذه الجلسة، التي أثرت معلوماتنا واكسبتنا المزيد من الخبرات حول جائحة كورونا والإجراءات والتدابير الاحترازية التي تبذلها الدولة للمحافظة على صحة جميع المقيمين على أرض الإمارات، كما تعرفنا خلالها على العديد من التدابير التي يجب أن نستمر بالتقيد بها، والتي تسهم في المحافظة على صحتنا وصحة من حولنا جميعا، و ستساعدنا لتجاوز هذه المرحلة والقضاء على الفيروس".
ومن جهتها قالت ريم المطوع عضو في مؤسسة الشارقة لتطوير القدرات – تطوير،: "تعرفت من خلال اللقاء على المستجدات والوضع الحالي لفيروس "كوفيد-19" كالحالات، لائحة الجزاءات والعقوبات الإدارية و الإجراءات الاحترازية المرتبطة بفايروس كورونا والتي لا زال يجب الاخذ بها في الوقت الراهن. كما أنصح جميع أفراد المجتمع بضرورة عدم التهاون و الاستخفاف بالفيروس وكيفية التعايش معه، وأن نُذكّر بمدى خطورته للحد من تفشي وانتشار الفيروس".