مُخطط إيراني للسيطرة على المحافظات السنّية في العراق مجدداً بعد خسارتها في سوريا وإقحام اسم (الأردن) في اجتماعات مفبركة
"جوهرة العرب" الإخباري
بدأت شخصيات سياسية وإعلامية عراقية موالية لإيران بالترويج لمعلومات مفبركة عن توجه حزب (البعث) العراقي للقيام بانقلاب عسكري في العراق.
وقد زعم وزير الداخلية العراقي الأسبق باقر جبر الزبيدي (الموالي لإيران) عن عقد اجتماعات بين قيادات (بعثية) عراقية وشخصيات (سلفية) متشددة في الأردن، لدعم مشروع انقلاب عسكري يخطط له حزب "البعث" العراقي المنحل ضد حكومة مصطفى الكاظمي، الذي يوصف بأنه من المقربين للولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية والأردن ومصر والسعودية والإمارات.
وأشار محللون سياسيون وأمنيون إلى أن إيران تريد أن تتخلص من الكاظمي بسبب عدم ولائه لها من جهة، إضافة إلى أنها بدأت تستعد لترحيل قواعدها العسكرية وقواتها ومليشياتها من سوريا لنقلها إلى العراق، لهذا طلبت من أذرعها السياسية والإعلامية في العراق لفبركة انقلاب عسكري بعثي ضد حكومة الكاظمي من جهة ثانية، وذلك في محاولة لإصابة عصفورين برصاصة واحدة، لإخضاع الكاظمي لها، وإيجاد مواقع جديدة لقواتها في العراق.
وتوقع المحللون السياسيون والأمنيون بتوافق (روسي – أمريكي – إسرائيلي – عربي) لإخراج إيران من سوريا، بعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية في تشرين الثاني القادم، وهذا ما دعا النظام الإيراني إلى البحث عن مكان بديل لقواتها بالقرب من (الحدود السورية – العراقية) أي في المحافظات العراقية السنّية القريبة من سوريا.
ولم يشر وزير الداخلية العراقي الأسبق (وهو عضو المجلس الشيعي الأعلى التابع لعمّار الحكيم) إلى أسماء الشخصيات العراقية أو السلفية التي اجتمعت في عمّان، بحسب مزاعمه.
من جهة أخرى تحدثت تقارير إعلامية عراقية موالية لإيران أيضاً عن احتمالية أن يقوم (عزت الدوري) نائب الرئيس العراقي السابق صدام حسين بانقلاب على الحكومة العراقية، وأن يستخدم (الدوري) المحافظات السنّية العراقية لصالحه في الإنقلاب.
كما زعمت هذه التقارير بأن الجناح العسكري لحزب البعث العراقي المنحل يقوم بتدريبات مكثفة في مناطق مثلث الموت (شمالي محافظة ديالي) وشرق بغداد. (م. م.)