رئيس التحرير : خالد خطار
آخر الأخبار

رُبع المؤسسات العالمية تعرضت لسبع هجمات إلكترونية أو أكثر خلال العام الماضي

رُبع المؤسسات العالمية تعرضت لسبع هجمات إلكترونية أو أكثر خلال العام الماضي
جوهرة العرب

مؤشر تريند مايكرو لمخاطر الإنترنت يظهر ارتفاع معدل التعرض للهجمات الإلكترونية
 
دبي، الإمارات العربية المتحدة، 30 ديسمبر 2020: أظهرت دراسة جديدة أجرتها شركة "تريند مايكرو إنكوربوريتيد"، الرائدة عالمياً في مجال الأمن السحابي، أن 23% من المؤسسات العالمية قد تعرضت لسبع هجمات الكترونية أو أكثر، وقد تمكنت هذه الهجمات من التسلل إلى شبكاتها وأنظمتها خلال العام الماضي. وأشارت النسبة الأكبر من المؤسسات المشاركة في هذه الدراسة (83%) إلى أنه من المرجح "إلى حد ما"، ومن المرجح "جداً"، نجاح مثل هذه الهجمات في تحقيق أهدافها خلال الأشهر الـ 12 القادمة.
 
وتم نشر هذه التوقعات ضمن الإصدار الأحدث لمؤشر تريند مايكرو لمخاطر الإنترنت CRI، الذي يقوم بإعداده "معهد بونيمون" عن طريق قياس الفجوة التي تفصل بين الوضع الأمني الراهن للمؤسسات، واحتمالية تعرضها للهجمات الإلكترونية.
وبهذه المناسبة، قال جون كلاي، مدير قسم التهديدات العالمية لدى شركة تريند مايكرو: "أصبح مؤشر تريند مايكرو لمخاطر الإنترنت خلال فترة قصيرة مصدراً حيوياً وهاماً لمسؤولي أمن المعلومات الذين يرغبون بتقييم مدى جاهزيتهم للتصدي للهجمات الإلكترونية. وقد تمكنا هذا العام من إدراج بيانات تم جمعها من أوروبا ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ، لتقديم رؤية عالمية من شأنها مساعدة المؤسسات في كافة أنحاء العالم لإيجاد وسائل أفضل للتغلب على التعقيدات، وللحد من معدل التهديدات الداخلية والافتقار لوجود المهارات، ولتعزيز مستوى الأمن السحابي من أجل خفض معدل المخاطر الإلكترونية، إلى جانب دفع عجلة النمو والنجاح خلال مرحلة ما بعد انقضاء الجائحة".
 
ويستند مؤشر تريند مايكرو لمخاطر الإنترنت إلى مقياس رقمي مدرج من -10 حتى 10، بحيث يمثل الرقم -10 المستوى الأعلى للمخاطر. ويقف المؤشر حالياً عند الرقم -0.41، أي أن درجة المخاطر "مرتفعة"، في حين نجد بأن درجة المخاطر الأعلى مسجلة في الولايات المتحدة (-1.07)، نظراً لافتقارها الملحوظ للجاهزية في التصدي للهجمات الالكترونية مقارنة بالمناطق الأخرى.
 
وأشارت المؤسسات المشاركة في الدراسة إلى جملة من التهديدات الإلكترونية التي تتعرض لها على الصعيد العالمي، أبزرها:

عمليات الاحتيال وهندسة (توظيف) مواقع التواصل الاجتماعي
الاحتيال بالنقر على الروابط
برمجيات الفدية الخبيثة
الهجمات التي لا تخلف وراءها أي دليل
الشبكات الخبيثة المؤتمتة Botnets
هجمات القنوات الوسيطة MITM
 
أما دواعي القلق الرئيسية بالنسبة للمؤسسات في جميع أنحاء العالم، فإنها تنصب على:
فقدان بيانات العملاء
الوصول إلى الملكية الفكرية والمعلومات المالية
خسارة العملاء
سرقة أو تلف المعدات والتجهيزات
 
من جانبه، قال الدكتور لاري بونيمون، الرئيس التنفيذي لمعهد بونيمون: "يُعتبر مؤشر تريند مايكرو لمخاطر الإنترنت من الأدوات الهامة والمفيدة للشركات، فهو يتيح لهم إمكانية معرفة وفهم المخاطر الإلكترونية التي سيتعرضون لها بشكل أفضل. كما أن توسيع نطاق تغطية المؤشر ليصبح مصدراً عالمياً معتمداً وموثوقاً خلال العام 2020 يفتح الباب أمام المزيد من المؤسسات للاستفادة من هذه المعلومات المفيدة. وبإمكان الشركات من كافة الأحجام والقطاعات، ومن جميع أنحاء العالم، الاستعانة بمؤشر تريند مايكرو لمخاطر الإنترنت من أجل تحسين وتعزيز قدرة استراتيجياتها الأمنية، ولرفع جاهزيتها على مستوى الأمن الالكتروني بدرجة أفضل لاستقبال العام القادم".
 
وقد أظهرت الدراسة بعض التفاوت والاختلاف بين الدول، فقد أشار المشاركون من الولايات المتحدة إلى أن ارتفاع كلفة الاستشاريين الخارجيين هي من أكثر التبعات السلبية للهجمات، بينما أثارت مسألة إلحاق الضرر بالبنى التحتية الحيوية والهامة القلق لدى المؤسسات في منطقة آسيا والمحيط الهادي.
 
وقد تم تسليط الضوء على أهم المخاطر التي تعترض الأمن العالمي على صعيد البنى التحتية لتقنية المعلومات على النحو التالي:
الاختلال والتعقيد التنظيمي
إهمال وعدم وعي الموظفين في المؤسسات
البنى التحتية للحوسبة السحابية وشركات التوريد المعنية
النقص في الكوادر المؤهلة
الموظفين المتسللين من داخل الشركات
 
وقد تمّ طرح نتائج الإصدار الثالث لمؤشر تريند مايكرو لمخاطر الإنترنت في الولايات المتحدة، والتي تُظهر ارتفاعاً كبيراً في المخاطر الالكترونية للعام 2020. كما يشير التقرير إلى جملة من التغييرات التي ستطرأ بمرور الوقت، فهو يتضمن أكبر التحديات الأمنية التي ستواجه الشركات في كافة أنحاء العالم، والنصائح العملية للحد من المخاطر الأمنية.