رئيس التحرير : خالد خطار
آخر الأخبار

(تقرير إخباري) دولة الإمارات: بين "زايد" الخير ... و"غيث" الفرح ... ومسبار الأمل ... والسلام والتعايش ... وطائرة الملك عبدالله الثاني التي تطير بوقود المحبة إلى الإمارات / بقلم رئيس التحرير: المستشار وسفير السلام محمد الملكاوي

(تقرير إخباري) دولة الإمارات: بين زايد الخير ... وغيث الفرح ... ومسبار الأمل ... والسلام والتعايش ... وطائرة الملك عبدالله الثاني التي تطير بوقود المحبة إلى الإمارات / بقلم رئيس التحرير: المستشار وسفير السلام محمد الملكاوي

(تقرير إخباري) دولة الإمارات: بين "زايد" الخير ... و"غيث" الفرح ... ومسبار الأمل ... والسلام والتعايش ... وطائرة الملك عبدالله الثاني التي تطير بوقود المحبة إلى الإمارات

·طائرة الملك عبدالله الثاني تطير بوقود المحبة إلى الإمارات

·الحسين (عملاق القرن العشرين) وزايد الخير (سنديانة الخليج العربي) أسسا لعلاقات (أردنية – إماراتية) مميزة

·الشيخ محمد بن زايد آل نهيان يؤمن بأن دولة الإمارات العربية المتحدة هي أرض السلام والتعايش والإنجاز

·الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم جعل من إمارة (دبي) واحة سلام وأمن واستقرار واستثمار وريادة في الخليج والمنطقة والعالم

·فلسطين والمسجد الأقصى حاضرة دائماً على أجندة لقاء الزعيمين (الملك عبدالله الثاني – والشيخ محمد بن زايد – وزعماء الإمارات)

·قادة دولة الإمارات العربية المتحدة جعلوا كلّ (إمارة) قصة نجاح يتكامل فيها التاريخ والحضارة وإبداع وتميّز الحاضر وأمل المُستقبل الواعد

·الإمارات دولة حوّلت لهيب وعطش الصحراء إلى جنّة على الأرض

·لا يحق لأحد أن يحاكم دولة الإمارات على قراراتٍ اتخذتها عام 2020 سبقتها دول عربية أخرى في اتخاذها أعوام: 1978 و 1993 و 1994

·نحن أكثر أمّة في العالم نحتاج إلى السلام في مرحلة مظلمة يقتل فيها (العراقي – العراقي) و (السوري – السوري) و (اليمني – اليمني) و (الليبي – الليبي)، فيما الصحرآء الغربية تنبئ باشتعال نارٍ (مغربية – جزائرية)

·الإمارات التي أطلقت (مسبار الأمل) نيابة عن الأمة العربية والإسلامية والإنسانية تستحق منا أن نضع فيها (الأمل)

·كل ذرة رمال إماراتية تروي حكاية تاريخية وقصة تحدٍ وإنجاز لهذه الأرض وهذه الدولة التي تعود بتاريخا إلى (7000) عام قبل الميلاد

·يحق لشعب الإمارات أن يفخر بدولته وقيادته وطموحاته ... لأن الدولة التي تصنع المبادرات وتواجه التحديات تستحق الريادة والاحترام

"جوهرة العرب" / تقرير أخباري بقلم رئيس التحرير : المستشار وسفير السلام محمد الملكاوي

أعتقد أن هناك سرّ عميق في أعماق جلالة الملك عبدالله الثاني عندما يتوجه إلى دولة الإمارات العربية المتحدة لزيارتها ولقاء قياداتها، لدرجة أصبحت أحس (وهذا مجازياً من باب التحبب والاحترام لا أكثر) بأن طائرة جلالته تطير وحدها بقوة جاذبية حبه وعشقه للإمارات الدولة والقيادة والشعب، وليس بقوة محرّكات نفاثاتها.

وليس أدل على ذلك عندما أرى حفاوة الاستقبال الذي يلقاه كلما حط "قلبه" قبل جسدة على ثرى الإمارات الطاهر، وابتسامة سمو الشيخ محمد بن زايد التي تفرح لها الروح عندما يستقبل جلالة الملك عبدالله الثاني ... وأعتقد أيضاً بأن هذا هو الإرث الذي ورثه جلالته من أبيه عملاق القرن العشرين جلالة الراحل الملك الحُسين بن طلال الذي كان يفخر بلقاءاته مع أخية سنديانة الخليج الشامخة الراحل الشيخ زايد بن خلفيه آل نهيان مؤسس ومُعزز الإمارات تاريخاً وحاضراً ومُستقبلاً مشرقاً. (رحمهما الله)

لهذا سأكتب بوحي أفكاري التي تتفجر ينابيعها كلما تذكرت أو استذكرت الإمارات ... دولة المبادرات والإنجازات والسلم والسلام ... والمحبة والتعايش ... والعيش الكريم، والتي ألمسها وأشعر بها كلما دعوت الله بالشفاء لرئيسها سمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، أو كلما تمعنت بوجه سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الذي وضع بصمات مشرقة ومشرّفة في تاريخ الإمارات والأمة والإنسانية.

·غيث الإمارات ... وإمارات الغيث

فالإمارات العربية المتحدة أراها وأحس وأشعر بها وأؤمن بأنها دولة المبادرات العربية والشرق أوسطية الفريدة التي يسافر منها (غيث) الإمارات بكل الخير والحنان والعطف الإنساني لإسعاد قلوب الفقراء والمحتاجين، ويرسم البسمة (ببراءة) على شفاههم في مختلف دول العالم، والذي طالما دمعت عيوننا حد البكاء والنحيب أحياناً كلما أغاث (غيث) يتيماً أو أرملة أو أمّاً أو أباً أو إنساناً عاندته احتياجات الحياة ورياحها العاتية. فشكراً للغيث الذي يتساقط خيراً وبركة من الهلال الأحمر الإماراتي وكل أخت أو أخ إماراتي لهم أيادٍ بيضاء في هذا (الغيث).

·مسبار الأمل ... وأمل المسبار

والإمارات هي ذات الدولة التي ستعانق مدار كوكب المريخ بعد عدة أيامٍ نيابة عن الأمة العربية والإسلامية والإنسانية ومختلف دولة العالم في رحلة علمية بواسطة مسبار الأمل، احتفالاً بخمسينية هذه الدولة العظيمة بقياداتها وشعبها وطموحاتها، ولتهدي هذا الإنجاز الفضائي للأمة والعالم والإنسانية.

·إنجازات 2020 رغم جائحة كورونا

ولقد نجحت الإمارات العام الماضي (2020) رغم جائحة كورونا في إنشاء أول محطة للطاقة النووية السلمية في منطقة الظفرة بإمارة أبو ظبي، لتصبح الإمارات أول دولة عربية في امتلاك تكنولوجيا الطاقة النووية لانتاج الكهرباء، وأطلقت أيضاً (مسبار الأمل) العلمي نحو كوكب المريخ، وتدشين أول جامعة للذكاء الاصطناعي في العالم، وهي جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، كأول جامعة للدراسات العليا المتخصصة ببحوث الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، وايضاً افتتاح أول مركز شرطة ذكي عائم في العالم، هذا إلى جانب استقبال معرض إكسبو 2020 الذي يعتبر الأول عربياً والأفضل تاريخياً.

·الإمارات دولة استثنائية تواكب الريادة والسلام

·فلا تطعنوا الخير فيها

·يحق للإماراتيين أن يفخروا بقياداتهم وإنجازاتهم

لهذا ورغم أن عام 2020 كان استثنائياً في الانجاز بدولة الإمارات العربية المتحدة، إلا أن بعض السياسيين والإعلاميين العرب سعى وفق أجندات دول أو أطرافٍ أو جماعات أو مجموعات أخرى مأزومة وحاقدة ومريضة أن يسيئ للإمارات لأنها دائماً تجنح للريادة والسلام، وأخذ هؤلاء يشككون في إنجازاتها ومواقفها، فمنهم من نهش تاريخها وحضارتها، ومنهم من طعن مؤسسها ومُعززها المغفور له (زايد الخير)، ومنهم من ألقى غضبه وحقده الآسن على قيادات الإمارات التي تعمل بِحكمة لأجل التميّز والسلام ولأجل مصلحة الدولة أولاً والأمة، وفي مقدمتهم الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، أو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع وحاكم دبي، أو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية وغيرهم من قيادات هذه الدولة العظيمة، أو التطاول على شعبها الإماراتي الأصيل الكريم الذي يحق له أن يؤمن وأ، يفخر بقياداته التي تعمل لأجله ولأجل وطنه.

·الإمارات أكبر من التشكيك

·ولكل زمان دولة ورجال

ومنهم أيضاً من حاول أن يشكك بجيل جديد من القيادات الإماراتية التي تنظر للعالم بعيون العقد الثالث من القرن الحادي العشرين، (فلكل زمان دولة ورجال)، ولكل جيل رؤاه وتطلعاته وآفاقه، الذين يقرأون أزمات وقضايا المنطقة بلغة الحاضر وليس بلغة الأمس وبعدسات عيون قديمة، لا يمكن أن نرى من خلالها المستقبل الضبابي والمظلم للمنطقة.

·قادة عِظام صنعوا السلام

ونسي هؤلاء بأن صنع السلام يحتاج أيضاً إلى قادة عِظام، وليس أدل على ذلك من القائد الكبير وزعيم الثورة الفلسطينية المرحوم ياسر عرفات (أبو عمّار) الذي حارب عشرات السنوات دفاعاً عن فلسطين والمسجد الأقصى وقبّة الصخرة ومسجد عمر بن الخطاب، مثلما دافع عن كنسيتي المهد والقيامة منذ عام 1969، ولكنه وبجرأة الفارس المحارب جنح وانحاز للسلام عامي 1993 و 1994 ورفع غصن الزيتون بفخر أمام العالم، لأنه يؤمن من وجهة نظره بأن قوة رفع غصن الزيتون وقت السلام تعادل قوة رفع البندقية وقت الحرب.

·الإمارات ساندت ياسر عرفات في معركة السلام

وفي تلك المرحلة نظرت دولة الإمارات العربية المتحدة قيادة وحكومة وشعباً إلى الزعيم الفلسطيني (أبو عمّار) على أنه رجل سلام وليس رجل استسلام، لأن القائد الذي قدم غصن الزيتون بيد على البندقية في اليد الأخرى يستحق الدعم والوقوف إلى جانبه، لهذا لم تقم الإمارات حينذاك بتخوين الزعيم الفلسطيني والقيادات والشعب الفلسطيني الذين انحازوا للسلام، ولا تكفيرهم ولا إقصائهم، لا بل ساندتهم الإمارات قيادة وحكومة وشعباً في موقف السِلم الشجاع مثلما ناصرتهم ونصرتهم وقت الحرب والنضال.

·لكل دولة خصوصيتها وقراراها السيادي

لهذا فإن الدفاع عن السلام من وجهة نظري هو أن ندافع عن الأخ والشقيق وابن العمومة والخؤولة وأقصد بهم أبناء الأمة العربية والإسلامية، خاصة وأن لكل بلد، ولكل شعب خصوصيته وأخطاره وتحدياته وقرارته السيادية التي يجب أن نحترمها حتى وإن اختلفوا معنا أو اختلفنا معم على بعض الملفات.

وعلى هذا الأساس فالحِكمة تقتضي وتستلزم منا أن نتعلم من دروس الماضي، سواء كانت سياسية أو غير سياسية، وأن نتعلّم كيف نجعل الأشقاء عوناً لنا حتى وقت الضنك، لا أن نشبعهم سباباً وشتماً على قرارات سيادية خاصة بهم، وقد اتخذها قبلهم آخرون، فيما يفوز أعداؤنا بالإبل.

·يجب أن لا نضيع الفرص

·الأردن أفضل نموذج للسلام

·السلام هو أقوى نصير للفلسطينيين

وعلينا أيضاً أن نستفيد من الفرص الموجودة لدى أشقائنا وليس إضاعة تلك الفرص، وأكبر دليل على إضاعتنا للفرص هو أننا نطالب اليوم كأمة عربية وفلسطينيين في عام 2021 بما سبق ورفضناه كأمة عربية وفلسطينيين عام 1947، ونطالب العالم أن يحقق لنا اليوم ما رفضناه قبل ما يزيد على (70) عاماً.

ولا زلت أذكر تلك المرحلة التي عاقب فيها العرب والفلسطينيون الرئيس المصري الأسبق الراحل أنور السادات وقيادته والشعب المصري عام 1978 عندما انحازوا للسلام، هذا الرغم من أنه (بطل حرب شهر رمضان المبارك عام 1973)، ثم بعد حوالي (17) عاماً (أي عام 1993) كان القائد الفلسطيني ياسر عرفات ومعه قيادات (ونخب سياسية وإعلامية وشعبية فلسطينية) يقف نفس موقف الرئيس المصري السادات بعد ماراثون مفاوضات (أوسلو) السرّية ومباحثات (غزة أريحا أولاً)، وبعده (أي بعد انحياز عرفات للسلام)، تبعه الملك الراحل الحُسين على نفس نهج السلام عام 1994، واستعدنا بوحدتنا وإصرارنا باقي الأراضي التي كانت محتلة عام 2019 وهي أراضي (الباقورة والغمر)، مثلما استعادت الشقيقة مصر آخر منطقة محتلة وهي (طابا) عام 1989 من خلال القانون الدولي.

·الإمارات تنحاز دائماً للسلام

إذن، بسبب متطلبات المرحلة والتغيرات العالمية والإقليمية، فإن انحياز دولة الإمارات العربية المتحدة للسلام ومعها مملكة البحرين وجمهورية السودان وسلطنة عُمان ودولة قطر والمملكة المغربية وغيرها من الدول العربية لا يعني بأي حال من الأحوال التخلّي عن القضية الفلسطينية أو التراجع عن دعمها إقليمياً وعالمياً، وأكبر دليل على ذلك بأن جنوح الأردن للسلام منذ عام 1994 زاد من قوّة وتأثير الأردن في دعم القضية الفلسطينية والقيادة الفلسطينية بشكل عام، وقضية القدس والمسجد الأقصى بشكل خاص. ولكن المطلوب الآن كدول عربية وإسلامية بشكل جماعي أو بشكل ثنائي أن نُحدد أولوياتنا وآلية تعاملنا المشترك لدعم القضية الفلسطينية بدل من الاشتباكات الإعلامية التي لا تخدم القضية الفلسطينية.

·يجب أن نعيد ترتيب بيتنا العربي – الإسلامي

·العربي يقتل العربي والمسلم يقتل المسلم في المنطقة

وأعتقد بأن المرحلة تتطلب منا أن نعيد ترتيب بينا (العربي – الإسلامي) الداخلي أولاً تحت عباءة الإسلام والسلام، خاصة وأننا نشاهد ونشهد فيها كيف يقتل السوري – السوري، وكيف يفجر العراقي – العراقي، وكيف يريق الليبي دم أخيه الليبي، وكيف ينحر اليمني عنق أخيه اليمني، فيما الشقيق اللبناني تائه، والصحراء الغربية على وشك أن تحترق بين المغرب والجزائر، والتنظيمات الإرهابية تعاود الظهور من جديد في الصحراءين السورية والعراقيةعلى الحدود الأردنية والسعودية، هذا علاوة على أن إيران ومليشياتها الشيعية تريد أن تقتل تاريخ أمير المؤمنين عمر بن الخطاب في قلب كلّ مسلم سنّي، وتتهمنا زوراً وبهتاناً وإفكاً بأننا من أتباع معاوية ويزيد وأننا قتلة الحُسين رضى الله عنه. وكذلك فإن تركيا أردوغان بكل أسف تناصر بعض المسلمين السنّة ضد مسلمين سنّة آخرين في سوريا والعراق وليبا، وتقتل المسلمين الأكراد، لأنها تريد أن تعيد على حِساب أجساد السوريين والعراقيين والليبيين والأكراد بناء إمبراطورية تركية جديدة.

·مرفوض أن نكفّر بعضنا بعضاً

سيداتي وسادتي ... سواء اتفقتم معي أو اختلفتم في الرأي، فهذا حق الجميع أن نتبادل الأفكار، لكني مؤمن بأنه آن الأوان أن لا يُكفّر بعضنا بعضاً، وأن لا نخوّن أحداً لأنه سار بطريق غير طريقنا، وأن لا نُقصي بعضنا البعض لأننا اختلفنا في السياسة، التي هي فنّ الممكن في بعض تعريفاتها، وهذا هو برأيي ما جعل دولة الإمارات العربية والمتحدة ومعها مملكة البحرين أن تواجها بجرأة حقائق وأخطار وتحديات العقد الثالث من القرن الحادي والعشرين. ومهما كان رأيكم فسأحترمه إذا كان من باب الرأي والرأي الآخر، ولكن ذلك لن يغيّر حقيقة موقفي الأردني الثابت والذي لن أتراجع عنه بأن علينا أن لا نتخندق ضد بعضنا البعض بسبب الخلاف على بعض الملفات والآراء والتوجهات، لأني أصبحت على يقين (من خبرتني كمحلل سياسي وأمني وإعلامي وخبير في مجال الأزمات، ومن خبرتي في قضايا وأحداث وملفات سابقة) بأنه بعد عشر سنوات أي في عام (2030) سنتعامل مع ما يجري الآن على أنه جزء من التعامل الواقعي في مثل هذه الظروف، وسيكون الرأي حينذاك بأن الإمارات والبحرين والدول العربية والإسلامية الأخرى كانت السبّاقة في التعامل مع تحديات السلام في منطقة الشرق الأوسط.

·مدرس الحسين بن طلال ... ومدرسة زايد بن خليفة آل نهيان

لهذا فإن إيماني بدولة الإمارات تعلمته من مدرسة الملك الحُسين ومدرسة الشيخ زايد (رحمهما الله)، فهي إمارات الإسلام والسلام والعيش المشترك مثلما هو الأردن، وهي إمارات العلم والمعرفة والإنجاز التي جعلت من إمارة (دبي) ملتقى الريادة والاقتصاد والاستثمار وملامسة قمم السماء بــ (برج خليفة) وناطات السحاب فيها فيها، وهي التي رسّخت أيضاً من العاصمة إمارة أبو ظبي (موطن الظباء) لتكون حاضنة المبادرات العالمية والتكنولوجية وموئل السلام، والتي جعلت كذلك من إمارة (الشارقة) روضة الثقافة والتنوع والتراث والعودة إلى جذور اللغة العربية وامتداداتها وأشكالها وألوانها.

وهي نفسها دولة الإمارات التي أبرزت إمارة (عجمان) كمتحف ومحمية طبيعية خلابة على شاطئ بحرٍ هادئ ورمال صحراء ليّنة ومطيعة، وأرشدت إمارة (أم القيوين) المعروفة سابقاً بذات القوتين البحرية والبرية لتصبح أرض الأحلام والسعادة والرفاة، وأظهرت إمارة (رأس الخيمة) كأحد المعالم السياحية والأثرية ليس فقط في الإمارات وإنما على مستوى المنطقة، وهي التي شيّدت آخراً وليس أخيراً إمارة (أم الفجيرة) التي تتفجر فيها ينابيع الماء، بهدف بناء جسور المحبة الإماراتية والعروبة والشموخ نحو الأمة والعالم.

·لماذا أحب الإمارات!!!؟؟؟

ذات يومٍ سألوني، لماذا تحب الإمارات؟

قلت لهم: لأن فيها زايد الخير (الله يرحمه)، جسداً وروحاً وأملاً ومستقبلاً.

فلماذا لا أحبها، وقد أحبها الراحل الحُسين بن طلال القائد السياسي الفذ، والذي جنّب الأردن مخاطر وتحديات في ظروف حالكة الظلمة والسواد، وكما يحبها أيضاً عميد الهواشم الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وولي عهد الأردن الإمير الحُسين بن عبدالله الثاني، وكذلك يحبها كل أردني غيور على الأردن وطناً وحضارة وتاريخاً وحاضراً ومستقبلاً.

·فرسان وليوث زايد الخير ... والعقول القيادية المبدعة

ولأن فيها فرسان وليوث (زايد الخير)، يتقدمهم الشيخ خليفة بن زايد رئيس الدولة، وعضده الشيخ محمد بن زايد ولي العهد ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، الذي يعتبر أمل شباب دولة الإمارات في غدٍ مشرق، وأيضاً سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، الذي ترى فيه البداوة والحضارة مجتمعتين معاً بعفوية.

وفيها كذلك العقل العربي المبُدع سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم / نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع (حاكم دبي) الذي جعل من دبي أيقونة إنجاز (إماراتي – عربي) على مستوى العالم. ورائد الثقافة الشيخ سلطان بن محمد القاسمي.

وغيرهم كثير من شيوخ وقادة الإمارات وشعبها العربي العروبي الأصيل.

·هم القصيد وهم اللحن والوتر

وما بين قصيدة شعر الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم التي قال في مطلعها (نحن القصيد ونحن اللحن والوتر ... والقول والفعل والإنجاز والظفر)، وما قاله ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد تخليداً لشهداء الإمارات: (ستبقى الإمارات وفيّة لمنارات عِزها وفخرها الذين قدموا نماذج ملهمة في الوطنية والانتماء إلى هذه الأرض الطيبة)، ومروراً بمؤلفات الشيخ سلطان القاسمي والتي أبرزها سيرة مدينة وحديث الذاكرة والأمير الثائر، وما صدحت به المطربة الإماراتية أحلام في أغنيتها (هلا ويا مرحبا وأهلا)، وأغنية المطرب الإماراتي عبدالله بالخير (من جميرة روّح الغالي) وغيرهم كثير نستطيع أن نقرأ الإمارات في كراريس ودفاتر عريقة وعتيقة وعميقة وحاضر يظلله صدى التاريخ والإنجازات والمُستقبل الواعد.

·دولة عريقة وعتيقة وشعب عمره 7000 سنة قبل الميلاد لا يُحاكم

وأرى بأن من يريد أن يحاكم دولة الإمارات العربية المتحدة عليه أن يقرأ أولاً سيرة هذه الدولة وأن يعود (7000) آلاف عام قبل ميلاد السيد المسيح عليه السلام عندما تم الكشف عن أول مستوطنة بشرية في منطقة غرب الخليج العربي، وأهميتها في العصر الإسلامي، والملاحة وصناعة السفن والعمارة الإسلامية واكتشاف اللؤلؤ، إضافة إلى القوى البحرية والبرية ومقارعة الأعداء والخصوم على مر العصور، ومن ثم تأسيس مجلس حكام الإمارات عام 1967 واستقلال الدولة عام 1971 برئاسة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيساً للدولة، والذي كان قد تولى مقاليد السلطة في إمارة أبو ظبي عام 1966.

·الإمارات كوكب درّي

وأخيراً، فإن دولة الإمارات العربية المتحدة هي كوكب درّي في المنطقة، وشعاع علم ومعرفة وسياسة واقتصاد وريادة ومبادرة وإنجاز، تسجل لقيادات إماراتية وشعب واعٍ يؤمن بأن السلام والأمن والاستقرار هو الركيزة الأولى للإبداع والتميّز.(م. م.)

msa.malkawi@gmail.com 

#المستشار_محمد_الملكاوي 

  • (تقرير إخباري) دولة الإمارات: بين زايد الخير ... وغيث الفرح ... ومسبار الأمل ... والسلام والتعايش ... وطائرة الملك عبدالله الثاني التي تطير بوقود المحبة إلى الإمارات / بقلم رئيس التحرير: المستشار وسفير السلام محمد الملكاوي
  • (تقرير إخباري) دولة الإمارات: بين زايد الخير ... وغيث الفرح ... ومسبار الأمل ... والسلام والتعايش ... وطائرة الملك عبدالله الثاني التي تطير بوقود المحبة إلى الإمارات / بقلم رئيس التحرير: المستشار وسفير السلام محمد الملكاوي
  • (تقرير إخباري) دولة الإمارات: بين زايد الخير ... وغيث الفرح ... ومسبار الأمل ... والسلام والتعايش ... وطائرة الملك عبدالله الثاني التي تطير بوقود المحبة إلى الإمارات / بقلم رئيس التحرير: المستشار وسفير السلام محمد الملكاوي
  • (تقرير إخباري) دولة الإمارات: بين زايد الخير ... وغيث الفرح ... ومسبار الأمل ... والسلام والتعايش ... وطائرة الملك عبدالله الثاني التي تطير بوقود المحبة إلى الإمارات / بقلم رئيس التحرير: المستشار وسفير السلام محمد الملكاوي
  • (تقرير إخباري) دولة الإمارات: بين زايد الخير ... وغيث الفرح ... ومسبار الأمل ... والسلام والتعايش ... وطائرة الملك عبدالله الثاني التي تطير بوقود المحبة إلى الإمارات / بقلم رئيس التحرير: المستشار وسفير السلام محمد الملكاوي
  • (تقرير إخباري) دولة الإمارات: بين زايد الخير ... وغيث الفرح ... ومسبار الأمل ... والسلام والتعايش ... وطائرة الملك عبدالله الثاني التي تطير بوقود المحبة إلى الإمارات / بقلم رئيس التحرير: المستشار وسفير السلام محمد الملكاوي
  • (تقرير إخباري) دولة الإمارات: بين زايد الخير ... وغيث الفرح ... ومسبار الأمل ... والسلام والتعايش ... وطائرة الملك عبدالله الثاني التي تطير بوقود المحبة إلى الإمارات / بقلم رئيس التحرير: المستشار وسفير السلام محمد الملكاوي
  • (تقرير إخباري) دولة الإمارات: بين زايد الخير ... وغيث الفرح ... ومسبار الأمل ... والسلام والتعايش ... وطائرة الملك عبدالله الثاني التي تطير بوقود المحبة إلى الإمارات / بقلم رئيس التحرير: المستشار وسفير السلام محمد الملكاوي
  • (تقرير إخباري) دولة الإمارات: بين زايد الخير ... وغيث الفرح ... ومسبار الأمل ... والسلام والتعايش ... وطائرة الملك عبدالله الثاني التي تطير بوقود المحبة إلى الإمارات / بقلم رئيس التحرير: المستشار وسفير السلام محمد الملكاوي
  • (تقرير إخباري) دولة الإمارات: بين زايد الخير ... وغيث الفرح ... ومسبار الأمل ... والسلام والتعايش ... وطائرة الملك عبدالله الثاني التي تطير بوقود المحبة إلى الإمارات / بقلم رئيس التحرير: المستشار وسفير السلام محمد الملكاوي
  • (تقرير إخباري) دولة الإمارات: بين زايد الخير ... وغيث الفرح ... ومسبار الأمل ... والسلام والتعايش ... وطائرة الملك عبدالله الثاني التي تطير بوقود المحبة إلى الإمارات / بقلم رئيس التحرير: المستشار وسفير السلام محمد الملكاوي
  • (تقرير إخباري) دولة الإمارات: بين زايد الخير ... وغيث الفرح ... ومسبار الأمل ... والسلام والتعايش ... وطائرة الملك عبدالله الثاني التي تطير بوقود المحبة إلى الإمارات / بقلم رئيس التحرير: المستشار وسفير السلام محمد الملكاوي
  • (تقرير إخباري) دولة الإمارات: بين زايد الخير ... وغيث الفرح ... ومسبار الأمل ... والسلام والتعايش ... وطائرة الملك عبدالله الثاني التي تطير بوقود المحبة إلى الإمارات / بقلم رئيس التحرير: المستشار وسفير السلام محمد الملكاوي
  • (تقرير إخباري) دولة الإمارات: بين زايد الخير ... وغيث الفرح ... ومسبار الأمل ... والسلام والتعايش ... وطائرة الملك عبدالله الثاني التي تطير بوقود المحبة إلى الإمارات / بقلم رئيس التحرير: المستشار وسفير السلام محمد الملكاوي