دربني لتمكني حملة شبابية انطلقت من جامعة اليرموك قام بها مجموعة من الطلبة ، لتخفيف العبء على الشباب الخريجين من البطالة، و لتكافئ مخرجات التعليم مع سوق العمل وتمت الحملة من خالل برنامج انا اشارك + حيث أقيمت جلسات حوارية تدريبية إرشادية توعوية عبر تقنية teams تهدف إلى تمكين الشباب الجامعيين وإكسابهم مهارات قيادية .
قال عضو حملة دربني لتمكني الطالب محمد الصقور أن التدريبات اعتمدت طبيعة العمل الجماعي وسماع الأراء، ويتم توزيع الأدوار خلال المحاضرات والعمل مباشرة عليها، مؤكدا أنها زادت ثقته بنفسه من خالل الزيارات
الميدانية التي قام بها من خلال الحملة والتي كانت من عميد شؤون الطلبة وحتى رئيس الجامعة وبالنهاية إلى مجلس النواب، فقد أكسبته الحملة الثقة بأن العمل الجماعي سيكون له نتيجة واضحه ، مشيراً إلى حاجة الطلبة لمثل هذه الحملات فهي تمثل مشكلة يعاني منها معظم طالب الجامعات وهي النقص في الجانب العملي في الحياة الجامعية لبعض التخصصات وطلب الخبرة أصبح متطلب كبير ، لذلك نحن بحاجة لمثل هذه الحملات التي تواكب التطور الأكاديمي للطلاب الجامعيين، وأن جميع أعضاء الحملة متعاونون ويسعون إلى الهدف وهو نجاح الحملة .
وبينت منسقة البرنامج في جامعة اليرموك المهندسة سناء عبابنة أن برنامج ( انا اشارك+ ) هو المرحلة المتقدمة من برنامج تمكين القيادات الشبابية انا اشارك في عمادة شؤون الطلبة والذي تم إطالقه أواخر عام ٢٠١١ ،الذي جاء لإكساب الطلبة مهارات قيادية و جزء من تلك المهارات عن كيفية إدارة حمالت المدافعة و كسب التأييد واختيار قضية مجتمعية للعمل عليها .
وأوضحت أن الطلبة يتلقون تدريب إرشادي توعوي ليتم اختيار قضية مجتمعية و يبحثوا في جوانبها، وبدورهم أعضاء الحملة يتواصلون مع صناع القرار بعد تلقي دورات التشبيك و بناء التحالفات مع صناع القرار ليتوجهو بعد ذلك إلى وسائل الإعلام ، ومواقع التواصل الإجتماعي، وأكدت أن أهداف ورؤية وتطلعات كل حملة تختلف عن الأخرى، وأن البرنامج يسعى إلى التطوير للوصول إلى أكبر عدد من طلبة الجامعات الأردنية .
وقال صاحب فكرة الحملة و المسؤول الطالب جبريل الخطيب أن جاءت الفكرة من منطلق المسؤولية
واستجابة لتوجيهات صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه، وهدفنا من انطلاقة الحملة هو تقديم الخدمات الجيدة التي تعزز من مهارات الشباب لتمكنهم من إتقان عملهم على أكمل وجه بعد الإلمام بأساسيات العمل الناجح ليكون قادر على الالتحاق بسوق العمل بجدارة وكفاءة عالية المستوى .
ولفت إلى انه قد تم عرض الفكرة على عمادة شؤون الطلبة بجامعة اليرموك وعلى رئيس الجامعة وأعضاء مجلس النواب التاسع عشر وجميعهم أبدوا إعجاب هم بها لكونها مشروع وطني
وأشارت المسؤولة و منسقة الحملة الطالبة هبة المومني أن الهدف من تلك الحملة هو تخريج شباب كفؤ قادر على الالتحاق بسوق العمل ، و أن الغاية من الحملة هو إنشاء مساق تدريبي لطلبة الجامعات يؤهلهم لاللتحاق بسوق العمل و توظيف معرفتهم بشكل كامل حيث ينقسم ذلك المساق إلى جانب نظري و آخر عملي مع التركيز على ذلك الجانب .
و اكدت أن التدريب يكون بخبرة و شهادة موثقة سواء كلية أو جزئية ل تأهيل الخريج إلى سوق العمل دون صعوبات، وأن بعد ما تم ان تحديات تلك الحملة وانحصرت في عدم وصول فكرة الحملة بشكل واضح عند طرحها، مبينتاً توضيح الفكرة ل صناع القرار حازت على تأييد كبير و رغبة في تعميم الفكرة على باقي الجامعات لتكون قضية شبابية و ليست جامعية فقط، حيث حازت فكرة الحملة على ردت فعل إيجابية من خلال استبيان أجر ي على مواقع التواصل االجتماعي غطى ١٣٩٠ طالب وطالبة من مختلف الجامعات و المناطق في المملكة .
وأضافت أنه تم إجراء عدة لقاءات مع عميد شؤون الطلبة محمد مزاودة الذي أعجب بالفكرة واستعان بها ل طرح مساقات تنمي مهارات الطلبة، ودكتور العلوم السياسية ايمن هياجنة الذي ساعد أعضاء الحملة عن طريق عدد من النصائح، و رئيس جامعة اليرموك الدكتور نبيل هيالت الذي أظهر اهتمامه بمصلحة الشباب و تبني الفكرة، ونائب عميد شؤون الطلبة الذي قام بتوجيههم إلى أهم النقاط في بناء خطة الحملة .
وأجرت المومني وعدد من أعضاء الحملة لقاء ب مجلس النواب ممثال ب سعادة النائب رئيس لجنة التعليم والشباب الدكتور بلال المومني ، مقرر اللجنة المالية وعضو بلجنة الطاقة سعادة النائب الدكتور ضرار حراسيس، وعضو لجنة التعليم والشباب واللجنة الإدارية سعادة النائب الدكتور خالد شلول ، و ابدو رغبتهم بلقاءات أخرى ليت