أعلنت هيئة قناة السويس في بيان تعويم سفينة الحاويات الضخمة التي سدت قناة السويس لقرابة أسبوع الاثنين وقالت إن حركة الملاحة في الممر المائي ستُستأنف.
وقال التلفزيون المصري إن السفينة إيفر جيفن تتحرك باستخدام المحركات صوب منطقة البحيرات المرة.
وقال مراسل "المملكة" إن الأزمة انتهت بعد بدء تحرك السفينة ضمن مسارها الصحيح، وعلت أصوات أبواق السفن احتفالا بتعويم السفينة الجانحة.
وأوضح أن تحرك السفينة الضخمة صوب منطقة البحيرات المرة يأتي للكشف عليها ومعاينتها وتحديد مدى سلامتها.
وقالت مصادر لـ "المملكة" إن السفينة سليمة تماما ولا وجود لتسرب منها، وهناك خدوش جراء الاصطدام لا تؤثر على ملاحتها مرة أخرى.
وتحمل السفينة الجانحة 223 ألف طن و18300 حاوية وطولها 400 متر وعرضها 59 مترا وغاطسة بعمق 15 مترا ونصف.
وذكر مراسل "المملكة" أن العمق الأساسي في قناة السويس يتراوح بين 22 متر و24 متر.
وجرت للسفينة ما يسمى بأعمال "التكريك" وهي عملية حفر أمام مقدمة السفينة عند الشاطئ التي يبلغ العمق عندها مترين وأربعة أمتار، وأزيلت في البداية الأحجار والرمال من أمام مقدمة السفينة ومؤخرتها، ثم حُفر تحت مقدمة السفينة ومؤخرتها بمقدار 18 مترا لتتمكن السفينة من التحرك، وعملية المد ساعدت بشكل كبير وترفع السفينة بمقدار مترين.
قبل ذلك قالت وكالة رويترز إن سفينة الحاويات الضخمة العالقة في قناة السويس التي بدأ تعويمها صباح الاثنين، انحرفت وأصبحت بعرض القناة مرة أخرى، بفعل الرياح الشديدة قبل المحاولة التالية لتحريكها.
وذكر مصدر في قناة السويس، أن مقدمة السفينة لا تزال في المياه، رغم تغير موقعها وأنها ليست على الأرض.