الرئيسية
من نحن
أرسل لنا
رئيس التحرير : خالد خطار
الرئيسية
اخبار جوهرة العرب
بوابة ثقافية
جامعات وتعليم
عربي دولي
اقتصاد
رياضة و ملاعب
بانوراما
برلمانيات
كتاب جوهرة العرب
آخر الأخبار
الأمن : سيدة تطلق النار على ابنتيها وعلى نفسها في منطقة الرمثا
جاهزية شاملة في لواء البترا اليوم الخميس واستمرار الخدمات دون أي ملاحظات
ايقاف زيارة البترا في الساعة الثانية ظهراً ليوم غد بسبب الأحوال الجوية
جاهزية عالية في لواء البترا وتفعيل خطط الطوارئ لمواجهة الحالة الجوية وضمان السلامة العامة
مديرية الأمن العام تنعى استشهاد م1مراد المواجدة، والرقيب خلدون الرقب، والعريف صبحي دويكات، من مرتبات إدارة مكافحة المخدرات بمداهمة مطلوب خطر شرق العاصمة
البترا ترفع جاهزيتها لاستقبال عيد الفطر بخطة خدمية وأمنية متكاملة
اللواء المتقاعد أنور الطراونة يوجه رسالة توعوية هامة بعنوان: حين يكونُ الفضولُ خصماً للحياة
الامن العام يوضح حول سقوط شظية في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء
الامن العام : سقوط بقايا جسم متفجّر في إحدى مناطق إربد
الأمن العام : وفاة شخص مصري الجنسية في منطقة ناعور بالخطأ من قبل زميل له من ذات الجنسية
وزير الصحة يجري زيارة تفقدية لكافتيريا مستشفى البشير ويشارك الموظفين وجبة الإفطار
مجلس أمناء مؤسسة اعمار الجيزة يعقد اجتماعه الأول ويناقش التقرير السنوي
حلة جديدة لمنصة التلفزيون الأردني الرقمية" شاشة الوطن بين يديك أينما كنت".
من الولاء إلى الإنجاز… تبرع نوعي من دار الحسام بإنشاء وحدة طبية متكاملة (120 م²) تتسع إلى 15 سريرًا وقاعة انتظار لتعزيز جاهزية طوارئ مستشفى الزرقاء في عيد ميلاد الملك
فعالية وطنية في مركز صحي البترا الشامل للتبرع بالدم بمناسبة عيد جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين
الرزاز يلتقي قتيبة من جديد .. والإصرار والمثابرة نصيحة جديدة بعد نصيحة "لا تهاجر"
ميادة شريم تسلط الضوء على انجازات الاردن الوطنية بدعم المرأة ومساواة الاجور خلال مشاركتها في المناظرة العربية بالمغرب
البترا تستضيف ورشة مناخية رفيعة المستوى
البترا تستقبل رمضان بجاهزية كاملة: الأسواق تحت الرقابة وحركة السير منظمة
أوقاف البترا تؤكد جاهزية المساجد لاستقبال شهر رمضان المبارك
كتاب جوهرة العرب
الدكتور نواف العجارمة يكتب : يا خَفقَةَ السِّلاحِ والقَلَم
كتاب جوهرة العرب
السبت-2021-04-17 | 05:18 am
جوهرة العرب - د. نواف العجارمة / امين عام وزارة التربية والتعليم
لمْ تكنْ يومًا قطعةً منْ قماشٍ، ولوْ كانَتْ مِنْ إستبرقِ الجنانِ وسندسِها، أوْ منْ حريرِ القزِّ، ولا قطعةً منَ القلبِ، أوْ مساحةً شاسعةً متراميةَ الأطرافِ منَ الرّوحِ، ولا أنتَ سوادُ العينِ وإنسانُها، أنتَ القلبُ بحجراتِهِ الأربعِ، تنبضُ فينا مؤشِّرَ حياةٍ، وتضخُّ في عروقِنا العزَّةَ والكرامةَ والإباءَ، مخضّبةً بالمسكِ والحنّاءِ. تضيقُ الرّوحُ إنْ لمْ تُحلِّقْ بجناحيْها ما بينَ أخضرِكِ وأسودِكَ حرّةً عصماءَ، ويرتدُّ سوادُ العينِ حزينًا إنْ لمْ يأنسْ بخفقِكَ عاليًا، ولم يكتحلْ بألوانِكَ ساطعةً، تلوِّنُ المدى بهويّتِكِ، وتنازعُ الفضاءَ اتّساعَهُ وامتدادَهُ.
كلُّنا في عشقكَ جعفر، الهاشميُّ الطّيّارُ ابنُ أبي طالبٍ، إذْ ضحّى يومَ مؤتةَ في جنوبِنا العزيزِ الأشمِّ بيمينِهِ، وهيَ تحملُ الرّايةَ، فالتقفَتْها يسارُهُ، فضحّى بيسارِهِ دونَها، فاحتضنَها بعَضُدَيْهِ، وقدَّمَ في سبيلِ رفعتِها روحَهُ الشّريفةَ الّتي سكنَتْ كلَّ الأردنيّينَ وهجًا منْ بطولةٍ خالدةٍ، تمورُ في قلوبِهم بركانًا، كلَّما رمقوكَ بعينِ العاشقِ، وأنتَ ترفرفُ في سماءِ عزِّكَ حُرًّا نبيلًا شامخًا.
منْ منَّا سبقَ الآخرَ في عشقِهِ؟ أأنتَ حينَ كُنْتَ ظلَّنا في كلِّ قيظٍ، وغِطاءَنا في كلِّ زمهريرٍ، وفُسْحةَ الحياةِ في كلِّ ضيقٍ، وسندَنا في كلِّ أمرٍ عسيرٍ؟ أمْ نحنُ حينَ كنّا نراكَ تتوسّدُ صدورَ النّشامى الأوائلِ، وتلتمعُ في عيونِهم أملًا ووجعًا لا يفارقُ أهدابَهمِ، ولوْ ساوَرَها الوَسَنُ بُرهةً في غمرةِ السُّهْدِ في عشقِك المحفورِ خشونةً في زنودِهم، المصِبوغِ سُمرةً على جباهِهمُ الأبيّةِ، وحينَ كُنّا نُنشدُكُ لحنًا عذبًا شجيًّا، يستمدُّ أنغامَهُ منْ حناجرِ أطفالٍ جاؤوا ليتسلَّحوا بالعلمِ للذَّوْدِ عنْ حماكَ، فاستهلّوا صباحاتِهم بالعباراتِ الخالدةِ فيكَ:
خافقٌ في المعالي والمنى ... عربيَّ الظّلالِ والسّنا
في الذُّرا والأعالي ... فوقَ هامِ الرِّجال ... زاهيًا زاهيًا أهيبا
حيِّهِ في الصَّباحِ والسُّرى ... في ابتسامِ الأقاحِ والشَّذا
يا شعارَ الجلالِ ... والتماعَ الجمالِ ... والإبا والإبا في الرُّبا
وحينَ كُنّا نرسمُكَ في دفاترِنا أطفالًا، يخلطونَ بينَ ترتيبِ ألوانِكَ، ولا يُخطئونَ في حبِّك أبدًا، يتحاورونَ كيفَ يجعلونكَ تبدو خفّاقًا فوقَ الورقِ، مثلَما أنَّكَ خفّاقٌ في الصُّدورِ.
فيكَ ما يُشبهُنا، وفينا ما يُشبهُكَ؛ فقد تقاسَمْنا الأملَ، فرسمْناهُ سطرَكَ الأخضرَ، وتقاسَمْنا التّضحياتِ، نقطفُ بها نجمةً سباعيّةً لكَ منْ أعالي السّماءِ، ونرويها بدماءِ التّضحياتِ، متوشِّحينَ بالصّبرِ في كلِّ دهماءَ مرَّت بليلِكَ؛ لنبقى على عهدِ الأوائلِ في عمقِ بياضِك.
ها نحنُ في خندقِ السّلاحِ والقلمِ، نتقاسمُ عشقَكَ الأبديَّ جنودًا ومعلِّمينَ، بادلوكَ الإخلاصَ بإخلاصٍ، وتفانَوا في الذَّودِ عن حماكَ في سمائِكَ، وفي الصّدور والضّمائرِ؛ لتظلَّ خالدًا ممجَّدًا، ساميًا في علاكَ، ما نَكَّسوكَ أبدًا، ولا خَذلوكَ. أرواحُهم ساريتُكَ، وأجسادُهم سياجُكَ المنيعُ الحصينُ.
كلُّ عامٍ وأنتَ العزيزُ، وأردنُّنا عزيزٌ تحتَ ظلِكَ الوارفِ، وسيّدُنا -أوَّلَ العاشقينَ لكَ- قريرُ العينِ، وكلُّ عامٍ وجنودُكَ حولَكَ، منْ حاملي همِّ الدّفاعِ عنْ حياضِكَ في جيشِكَ الأبيّ المغوارِ ، ومنَ المعلِّمينَ القابضينَ على جمرِ رسالةِ التّعليمِ، الشّركاءِ في حبِّكَ، يقتبسونَ من عزّتِكَ ما يمكّنُهم منْ مواصلةِ المسيرِ، ويُقيلُهم كلّما تعثّروا بحجارةِ الطّريقِ.
اقرأ أيضا
تابعونا على الفيس بوك