ودع الجميع وضرب موعداً جديداً في أبريل العام المقبل
جوهرة العرب
الشارقة ،خاص
كرّم سعادة الدكتور عبد العزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث، رئيس اللجنة العليا لأيام الشارقة التراثية الثامنة عشرة، الجهات والمؤسسات الراعية للأيام والشركاء الاستراتيجيين، الذين لعبوا دوراً حيوياً في إنجاح الفعاليات كما هو الحال في كل عام، كما تم تكريم كافة لجان الأيام، وضرب المعهد موعداً جديداً معهم في أبريل العام المقبل بمزيد من الفعاليات والأنشطة والبرامج.
الاهتمام بالتراث في عمق البرمجة الثقافية
وقال سعادة الدكتور عبد العزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث، رئيس اللجنة العليا لأيام الشارقة التراثية الثامنة عشرة:"ها نحن قد ودعنا النسخة الثامنة عشرة لأيام الشارقة التراثية ليكون لنا موعد جديد في أبريل العام المقبل، حيث نعدكم كما هو الحال في كل عام بتنوع وإضافات جديدة في كافة البرامج والفعاليات والأنشطة، إذ تتحول الشارقة إلى قبلة لكل عشاق ومحبي التراث من مختلف أنحاء العالم، نجتمع جميعاً تحت مظلة الإمارة الباسمة، إمارة الثقافة والتراث، بدعم متواصل وبلا حدود من قبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد ألقاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة. فشكراً كبيرة جداً لسلطان الثقافة والتراث والخير والمعرفة والعلم".
وأضاف سعادته:"نشعر بالاعتزاز والفخر لما تحقق طوال مسيرة الأيام منذ انطلاق النسخة الأولى التي رأتي النور عام2003 ،ونعتقد أننا حققنا إنجازات مهمة على صعيد التعريف بالتراث على مستوى الإمارات ،وعلى المستوى العربي،والمستوى العالمي،والتفاعل معه، فللتراث أهمية كبرى في دولة الإمارات ،ويأتي في مقدمة الأوليات دائماً،فمنذ البدايات الأولى لتأسيس الدولة كان الاهتمام بالتراث في عمق البرمجة الثقافية ،كما أن الدعم المادي للتراث كان في ذروته دائماً".
ولفت إلى أن الرعاة والشركاء الاستراتيجيين الذين تم تكريمهم يستحقون ذلك وأكثر، فهم شركاء النجاح والعمل والفعل، ومن دون حضورهم ولمساتهم ودورهم لا يكتمل النجاح، فشكراً بحجم المحبة والعمل والعطاء لجهودهم.
خلق جيل مرتكز في تطلعاته على الأصالة
ومن جانبها، قالت عائشة غابش، المنسق العام لأيام الشارقة التراثية الـ ١٨:"مع انتهاء فعاليات الأيام تكون الرسالة قد وصلت واكتملت، فقد حققنا من خلالها المعادلة الصعبة، وأحرزنا نجاحات كبيرة ومميزة في مسيرة الأيام عبر ١٨ سنة، أسهمت في تعزيز وترسيخ الوعي التراثي والتعريف بالتراث على أوسع نطاق في العالم".
ولفتت إلى أن معهد الشارقة للتراث يسعى من خلال أيام الشارقة التراثية، إلى التعرف على الموروث المادي والمعنوي ،بما يساهم في خلق جيل مرتكز في تطلعاته على الأصالة،وعلى خبرات عريقة،آخذا بعين الاعتبار أهمية وضرورة تعزيز فرص التواصل بين الأجيال.
تكريم الرعاة والشركاء الاستراتيجيين
وتم تكريم كافة الرعاة والشركاء الاستراتيجيين، وهم: دائرة شؤون الضواحي والقرى، ونادي تراث الإمارات، الراعي الرسمي، هيئة الإنماء التجاري والسياحي، ومؤسسة الإمارات للاتصالات، الدعم اللوجستي، وشركة جيفكو العالمية، الراعي الرئيسي، ونكست ميديا ،وجمعية الشارقة التعاونية، ووكالة مطار الشارقة للسفريات "ساتا".
وتضمنت الجهات المشاركة والداعمة، القيادة العامة لشرطة الشارقة، ومصرف الشارقة الإسلامي، والمدينة الجامعية، وحدائق المنتزه، وشركة بيئة، وبلدية مدينة الشارقة، الشريك الإعلامي، وهيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، الراعي الإعلامي، والمكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، ومركز حمدان بن محمد لإحياء التراث.
مدّ جسور التعاون والتواصل الثقافي
إلى ذلك، على الرغم من الظروف الاستثنائية الراهنة بما يخص فيروس كورونا فقد شاركت٢٩دولةمن مختلف أنحاء العالم في النسخة الثامنة عشرة من أيام الشارقة التراثية، تحت شعار "التراث الثقافي يجمعنا"، لما له من رمزية ودلالة وقيمة عالية في مدّ جسور التعاون والتواصل الثقافي والحوار الحضاري مع مختلف الثقافات. وشاركت١٨فرقةدوليةومحلية،و٢٣جهةحكومية،و١٠جاليات،و٧معارض،و٤بيئات تراثية ،وأكثرمن٥٠٠برنامج وفعالية متنوعة موزّعة على البرامج الثقافية والأكاديمية،وأكثرمن١٠٠محاضر،و٨٥محل تجاري مشارك ،وأكثرمن٩٠متعاون.
وبلغ عدد المشاركين من خارج الدولة أكثرمن٢٥٠مشاركاً،فيما زاد عدد المشاركين من داخل الدولةعلى١٧٠مشاركاً،وقد بلغ عدد زوار الأيام أكثرمن١٤٥ ألف زائر في كل من ا لشارقة وخورفكان وكلباء.