وتوسیعھا. وسنستمر بالعمل على إیصال الحلول المستدامة المبتكرة التي طوّرھا الفائزون والمرشحون النھائیون لجائزة زاید
للاستدامة ونشرھا على نطاق أوسع في المنطقة والعالم".
وسوف تواصل مبادرة "ما بعد 2020 "توسیع نطاق عملھا وتأثیرھا، حیث تكتسب المبادرة أھمیة متزایدة في ضوء المساعي
العالمیة لمواجھة التبعات الاقتصادیة لجائحة كوفید-19 وضرورة تضافر جھود مختلف الشركاء ضمن مجتمع الاستدامة
العالمي.
وقال یوھانیس فان دیر كلاو، ممثل المفوضیة السامیة للأمم المتحدة لشؤون اللاجئین في بنغلادیش: "تفتح مبادرة ‘ما بعد
2020 ‘آفاقاً جدیدة في سبل توفیر حلول الطاقة المستدامة. وعلى مستوى بنغلادیش، من شأن تقدیم ھذه التبرعات السخیة
إحداث تغییر ایجابي حقیقي في حیاة المتضررین من لاجئي الروھینغا. فمن شأن توفیر إنارة أثناء اللیل المساھمة في تعزیز
مقومات الأمان، ما ینعكس ایجاباً على الحیاة الاجتماعیة للاجئین ضمن المخیم، وخصوصاً الذین یعاونون من إعاقات جسدیةوالنساء والفتیات. ویمثل استخدام التكنولوجیا المستدامة، مثل حلول الطاقة المتجددة، أمراً مھماً وأولویة بالنسبة لجھود
المفوضیة السامیة للأمم المتحدة لشؤون اللاجئین في بنغلادیش".
ووفرت منظمة "كھربائیون بلا حدود" الخبرة الدولیة اللازمة في مجال مشاریع الطاقة المتجددة ضمن المجتمعات غیر
المتصلة بالشبكة، حیث تقوم بتركیب 240 نظام طاقة شمسیة منزلي و640 مصباحاً شمسیاً ضمن مخیم اللاجئین، إلى جانب
تدریب سكان المخیم على صیانة المعدات التي یستخدمونھا. ویستھدف مشروع مبادرة "ما بعد 2020 "في بنغلادیش كافة
اللاجئین مع التركیز بشكل خاص على الأشخاص الذین یعانون من إعاقات جسدیة، والنساء، والحوامل والفتیات.
وفي إطار المرحلة الأولى من المبادرة، تم تنفیذ ثمانیة مشاریع في مجالات الطاقة والصحة والمیاه والغذاء في كل من نیبال،
وتنزانیا، وأوغندة، والأردن، ومصر، وكمبودیا، ومدغشقر، وأندونیسیا. وبالإضافة إلى بنغلادیش، سوف تشمل المرحلة
الثانیة 11 دولة أخرى.
وتضم مبادرة "ما بعد 2020 "مجموعة متنامیة من الشركاء المحلیین والعالمیین البارزین، والتي تشمل سوق أبوظبي
العالمي، وصندوق أبوظبي للتنمیة، ومبادلة للبترول، ووزارة التسامح والتعایش، و"مصدر"، ومجموعة "بي إن بي باریبا".
حول جائزة زاید للاستدامة
ورؤیة الأب المؤسس الشیخ زاید بن سلطان آل نھیان، طیب الله ثراه، في إرساء ركائز الاستدامة. بتوجیھات من القیادة الرشیدة في دولة الإمارات العربیة المتحدة، تم تأسیس جائزة زاید للاستدامة في عام 2008 تخلیداً لإرث
وقد أطلقت دولة الإمارات ھذه الجائزة العالمیة الرائدة بھدف تكریم المبدعین والرواد من مختلف أنحاء العالم الذین یقدمون
مشاریع مبتكرة وإنسانیة، ویلتزمون بتسریع تطویر حلول مستدامة قادرة على إحداث تأثیر ملموس.
كرّمت الجائزة على مدى الاثني عشر عاماً الماضیة 86 فائزاً، ساھمت مشاریعھم المبتكرة، بشكل مباشر أو غیر مباشر، في
إحداث تأثیر إیجابي في حیاة أكثر من 335 ملیون شخص حول العالم. وتتضمن جائزة زاید للاستدامة الفئات التالیة: الصحة،