رئيس التحرير : خالد خطار
آخر الأخبار

ندوة في جامعة أم القيوين : 126 مليار دولار حجم استثمارات الذكاء الاصطناعي عالميا

ندوة في جامعة أم القيوين : 126 مليار دولار حجم استثمارات الذكاء الاصطناعي عالميا
في ندوة نظمتها جامعة أم القيوين بعنوان "الذكاء الاصطناعي ومستقبل الإعلام"

خاص جوهرة العرب 

بلغت استثمارات الذكاء الاصطناعي في العمل الصحفي خلال السنوات الخمس الماضية على مستوى العالم نحو 126 مليار دولار، بحسب ما أكده المشاركون في ندوة نظمتها جامعة أم القيوين بعنوان: «الذكاء الاصطناعي ومستقبل الإعلام".
وشارك في الندوة التي أقيمت عبر منصة «زووم» كل من أوس وليد أخصائي تطبيقات الذكاء الاصطناعي، والدكتور هيثم السامرائي عميد كلية الاتصال الجماهيري بجامعة أم القيوين، بحضور عدد من المهتمين والأكاديميين وطلاب الجامعات والإعلاميين .
وأستعرض أوس وليد في بداية الندوة أهمت تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي تنامت فى ظل الثورة الصناعية الرابعة التي شأنها كشأن الهندسة الحيوية وتكنولوجيا النانو واتصالات الجيل السادس والبلوك شين والواقع المعزز، معرفاً الذكاء الاصطناعي بأنه مجموعة من الأنظمة والأجهزة التي تحاكي الذكاء البشري في أداء المهام المختلفة استناداً إلى البيانات التي يتم تغذيتها بها.
كما بين أوس وليد صفات وإيجابيات الذكاء الاصطناعي ودورها في خدمة العمل الإعلامي مثل القدرة على معالجة كم هائل من البيانات والدقة وتقليل هامش الخطأ والقيام بالأعمال ، التي يصعب على الإنسان القيام بها، موضحاً كيفية عمل الذكاء الاصطناعي، الذي يعتمد على عملية تعلم استخدام الآلة والتعامل مع بيانات معقدة تسمى التعلم العميق.
وأشار أوس وليد إبراهيم أخصائي تطبيقات الذكاء الاصطناعي إلى أهم مجالات استخدام الذكاء الاصطناعي، ممثلة في الروبوتات والرؤية الحاسوبية ومعالجة البيانات، لافتا بأن تطبيقات الذكاء الاصطناعي تستخدم في العديد من المجالات مثل التعليم من حيث تنمية جودة المناهج والتدريب والتقييم الفوري للطلاب، وفى المجال الصحي بتنمية الصناعات الدوائية، وفى المجال الصناعي في صناعة السيارات والسيارات ذاتية القيادة وخدمات الشحن والروبوتات الصناعية، وفى خدمة المؤسسات في تقديم خدمات الموارد البشرية والتعامل مع البيانات الضخمة وإعداد التقارير الذكية.
إلى ذلك تناول الدكتور هيثم السامرائي خلال حديثه بالندوة مستقبل الإعلام في ظل الذكاء الاصطناعي، مؤكداً بأننا بحاجة لثقافة الذكاء الاصطناعي والوعي المؤسسي به لإنجاز المهام بشكل أفضل من خلال نشر الوعي بين أفراد المجتمع المعنيين بالإعلام وباستخدام الذكاء الاصطناعي في مجالات الصحافة والإعلام وغيرها من القطاعات ،

وأوضح بأنه في مجال الإعلام توجد حاجة ضرورية لتوظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي هذه في التقنيات التي تمتلكها المؤسسات الإعلامية الكبرى مثل «الواشنطن بوست» و«الجار ديان» و«وكالة رويتر» و«الاسوشيتد برس»، حيث تعتمد بنسبة لا تقل عن 25% من مهامها على الذكاء الاصطناعي، فى حين أن بعض المؤسسات الإعلامية الأخرى تشترى التقنيات ولا تشترى المهارات.
وثمن السامرائي تجربة الإمارات في هذا المجال، حيث كانت سباقة في استشراف المستقبل ووضع الأسس التكنولوجية للخمسين عام القادمة، مؤكداً أن أهم ما تكتسبه المؤسسات الإعلامية من تطبيقات الذكاء الاصطناعي هو كسب عامل الوقت وسرعة جمع البيانات وصياغة المحتوى ونقل الرسالة للمتلقي، بالإضافة لإنتاج المحتوى الآلي ورصد المحتوى الزائف، حيث إنه من سلبيات الذكاء الاصطناعي التي تثير بعض المخاوف هو التزييف العميق بالصورة والصوت.

وتبادل المشاركون في الندوة وجهات النظر المختلفة حول أهم المحاور التي طرحت خلال الندوة حول الذكاء الاصطناعي واستخداماته المختلفة والتي أجاب عنها المشاركون فيها .