احتفظ فريق الفيصلي الأردني بصدارة المجموعة الثالثة، ببطولة كأس الاتحاد الآسيوي، بفوزه اليوم الإثنين في الجولة الثانية على تشرين السوري 1-0، على ستاد عمان الدولي.
وأحرز هدف الفيصلي الوحيد البديل يوسف أبو جلبوش في الدقيقة 82، بينما أهدر زميله أحمد العرسان ركلة جزاء في الشوط الأول.
وتعززت فرصة الفيصلي في التأهل، حيث رفع رصيده إلى 6 نقاط يليه الكويت الكويتي بـ 4 نقاط، ويأتي تشرين ثالثا بنقطة واحدة، والأمعري الفلسطيني بلا نقاط.
ويكفي الفيصلي التعادل في مواجهته المقبلة أمام الكويت الكويتي، الخميس المقبل، ليحسم تأهله رسميا.
تحفظ وحذر
واستهلك الفريقان وقتا طويلا لدخول أجواء المباراة، في ظل حالة الحذر التي قيدت تحركات اللاعبين، خشية المفاجآت المبكرة.
وحاول الفيصلي فرض سيطرته على منطقة خط الوسط معولا على خالد زكريا والرشدان وطنوس وعبر الأطراف العرسان وعطار، لكنهم وجدوا صعوبة في الاختراق في ظل صرامة الرقابة من جانب تشرين.
وعمل الفيصلي في ظل تلك المعطيات على إرسال كرات طويلة باتجاه رأس الحربة مارديكيان لكن مدنية كان بالمرصاد.
في المقابل بقي تشرين في ملعبه وركز كأولوية على إفساد هجمات خصمه وشن هجمات مرتدة، عبر خمشية وصباغ والعمري ومرمور ومصطفى شيخ يوسف.
ومضت الدقائق دون أن تظهر أي مشاهد للتهديد الفعلي، قبل أن يسدد مصطفى شيخ يوسف بجوار القائم الأيسر للزعبي، رد عليها العرسان بتسديدة مماثلة.
وتحسن الأداء الهجومي للفيصلي ليقع العبء الأكبر على دفاع تشرين بقيادة عبد الرزاق المحمد وكردغلي وريحاوي وكروما، فسدد مجدي عطار كرة قوية تألق مدنية في السيطرة عليها.
وتحصل الفيصلي على ضربة جزاء بالدقيقة "42" بعد لمس كردغلي الكرة بيده، ليتقدم أحمد العرسان وينفذها تألق أحمد مدنية حارس تشرين في التصدي لها، لينتهي الشوط الاول بالتعادل السلبي.
هدف ثمين
في الشوط الثاني واصل الفيصلي أفضليته وأرسل طنوس كرة خطرة داخل منطقة الجزاء كادت أن تحدث دربكة لولا تدخل مدنية بالوقت المناسب.
وشعر مدرب تشرين بانخفاض مؤشر اللياقة البدنية لدى لاعبيه، فسحب نديم صباغ ودفع بمحمد مالطة وبما يعزز من القدرات الهجومية، ليرد عليه الفيصلي بالزج بيوسف أبو جلبوش بديلاً لمحمد طنوس.
وانخفض الأداء العام للمباراة بشكل ملحوظ، وبقي الفريقين متخوفين من الخسارة أكثر من تفكيرهما بالفوز لينعكس ذلك على تطلعاهما الهجومية.
واستثمر الفيصلي الاستنزاف البدني الواضح لتشرين السوري، لينجح بالدقيقة "82" في تسجيل هدف السبق بعدما سدد الحلوة كرة ردها مدنية لتصل إلى يوسف أبو جليوش الذي سددها بقوة داخل الشباك.
وحاول تشرين السوري بذل كل مجهود ممكن لتعديل النتيجة من خلال ارسال الكرات العرضية التي كان لها حارس المرمى الزعبي بالمرصاد وشهدت الدقائق الأخيرة تلاسنات بين لاعبي الفريقين، ليخرج الفيصلي في النهاية بفوز ثمين "1-0".