الرئيسية
من نحن
أرسل لنا
رئيس التحرير: المستشار محمد صالح الملكاوي [ 00962795755033 ]
الرئيسية
اخبار جوهرة العرب
بوابة ثقافية
جامعات وتعليم
عربي دولي
اقتصاد
رياضة و ملاعب
بانوراما
برلمانيات
كتاب جوهرة العرب
آخر الأخبار
المياه : ضبط اعتداء ضخم لتفريغ مياه عادمة صناعية في شبكة الصرف الصحي بالقسطل
الجمارك الأردنية تدعو المكلفين للاستفادة من تخفيض الغرامات الجمركية قبل انتهاء المهلة
الأشغال تعلن انتهاء الأعمال في مشروع مبنى محكمة استئناف عمّان
الخارجية تدين اقتحام بن غفير والمستوطنين للأقصى وتحذّر من فرض وقائع جديدة
حسّان يوجّه بتوسعة خدمات مركز غرندل الصحي وتعزيز كوادره
معدِّل "الضمان": نحو سحب للمشروع ومراجعته اكتوارياً واجتماعياً
الأمانة : أعمال تعبيد ليلية في منطقة بسمان
حسَّان يوجه وزارة الصحَّة والجهات المعنيَّة بتشديد الرَّقابة على جميع المنشآت التي تقدم الأرجيلة والسجائر لمن هم دون ١٨
إدارة مكافحة المخدرات تتعامل مع ١٠٧ قضايا كريستال، بينها ٤١ قضية اتجار وترويج و ٦٦ قضية تعاطٍ
إلقاء القبض على شخص اعتدى على فتاة بواسطة أداة حادة وسط العاصمة
الخارجية تدين اقتحامات المستوطنين للأقصى وتحذّر من محاولات فرض وقائع جديدة
أمانة عمان: إغلاق مؤقت لـ"حديقة الحاووز"
الأحوال المدنية.. قصة نجاح في التطوير المؤسسي والتحول الرقمي
الفراية يجري تشكيلات إدارية واسعة _ أسماء
وزير العمل يستقبل نظيره المصري في عمّان لبحث تعزيز التعاون العمالي
الوفد السياحي الأردني يستكمل برنامج عمله في اليابان بلقاءات رسمية ومباحثات للربط الجوي
الطراونة يطالب الحكومة بزيادة أجور وحوافز الكوادر الطبية وتكثيف التعيينات
متى يجوز للمؤمّن عليها العزباء سحب اشتراكاتها من الضمان
انطلاق فعاليات مؤتمر جمعية الطبيب العام الثالث عشر للتعليم الطبي المستمر بمشاركة واسعة
الأمن العام يحذّر من تسهيل بيع غاز الهيليوم لاستخدام تهريب المواد المخدّرة بواسطة البالونات
كتاب جوهرة العرب
أ. د. إسلام مساد يكتب : عيدُ الاستقلال .. عيدُ الإرادةِ والعزيمة
كتاب جوهرة العرب
الثلاثاء-2021-05-25 | 01:03 am
جوهرة العرب - الأستاذ الدكتور إسلام مساد / مدير عام مستشفى الجامعة الأردنية
نستذكِرُ اليوم في الذّكرى الخامِسَةِ والسّبعين لاستقلالِ مملَكَتِنا الحبيبة وَبِكُلِّ اعتزازٍ وَشُموخٍ وافتخار، سيرةً حافِلةً بالإنجازِ وَالعطاءِ وَالإِصرار، بِقيادَةِ الغُرِّ الميامين من أشرافِ آلِ هاشمٍ الأطهار الذينَ صَنعوا المَجد، وَشيّدوا صُروحَ الوطَنِ الشَامَخَةِ بِحِكمَةٍ وَحِنكَةٍ قلَّ نظيرُها، يُعاضِدُهُم نحوَ رِفعةِ الوطن رِجالٌ واصلوا الليلَ بالنَهار بِكُلِّ عَزيمةٍ وَثبات، جُلَّ همِّهِم وَغايَتِهم أن يبقى الأُردُن قويّاً عزيزاً منيعاً، وواحةَ أمنٍ واستقرار، رَغمَ أَلسِنَةِ اللهَبِ وَالنِّزاعات التي تعصِفُ من حَولِه، لِتَظَلَّ المَملَكةُ الأُردنِيَّةُ الهاشِمِيّة شاهِدَاً حيّاً على حُلُمِ الحُريَّةِ وَالانعِتاقِ مِنَ الاستِعمار.
يومُ الاستقلال، يومٌ يحِمِلُ في طيّاتِهِ أجملَ ذِكرياتِ الماضي، التي تَهُبُّ بِنَسَماتِها العَطِرَة على سماءِ الوطن، تاريخٌ صَنَعَهُ رِجالٌ عُظَماء وَلم تَصنَعْهُ المُصادَفَة، وَسطّرَهُ الأَجدادُ وَالآباء، مُعلِنينَ مِيلادَ فَجرٍ جَديد مُفعَمٍ بالأَمَلِ وَالمُستَقبَلِ المُشرِق، وَأَرواحٍ تتنفّسُ حُبَّ الوَطَن.
وَنحنُ في غَمرةِ احتِفالاتِنا بِعيدِ الاستقلال، نَتطلّعُ والأملُ يحْدونا إلى اليومِ الذي نحتَفِلُ بِهِ باستقلالِ فلسطين الشقيقة وعاصِمَتُها القُدس الشّريف وَنيلِ حُريَّتِها المَسلوبة، فَالتاريخُ يشهَدُ بأَنَّ أَمانَ وَاستِقرارَ فِلسطين الشُّغلَ الشَّاغِل وَالهَمَّ الأَوّل وَالأخير للدَّولةِ الأُردُنيّة وَشَعبِها، فَالعلاقةُ بينَ البلدين لا تحكُمُها الحُدود، وَإنّما تحكُمُها رابِطَةُ الدّمِ الممزوجّةِ بِعَبَقِ التّاريخ، وكما قال المغفور لهُ جلالَةُ المَلِك الحُسين بن طلال -طيَّبَ اللهُ ثراه-: "إنّ القضيّة الفِلسطينيّة هِيَ حَجَرُ الزّاوية في سياسَةِ الأُردُنِّ الداخِلِيَّة وَالخارِجِيَّة، وَلَئِن كانت القضيّة مُقدّسة بالنّسبَةِ للأُمّةِ العربيّة، فَهِيَ مَسألَةُ حياةٍ أو موت بالنِّسبَةِ للأُردُن".
خِتاماً، فإنّنا في مُستشفى الجامعةِ الأُردُنيّة، وَنحنُ نتفيّأُ ظِلالَ هذهِ المُناسبةِ الوطنيّةِ الغالية، لَنؤكِّدُ على استِمرارِ العَمَلِ وَالعطاء وَبَذلِ المزيدِ مِنَ الجُّهدِ وَالوقت لِخدمَةِ الوَطَنِ وَأَبناءِه، وقائد الوطن الغالي عميدِ آل البيت جلالَةُ المَلِك عبدُ الله الثاني ابن الحُسين المُعظَّم حَفِظَهُ الله، مُلتَزِمينَ بِتطبيقِ رُؤيَتِهِ الثّاقِبة وَأَفكارِهِ الخلاقة وَمُبادَراتِهِ النّوعيّة التي تَصُبُّ في خِدمةِ الوَطَن وَالمواطِن، فَهَنيئاً لِمَليكِنا وَللأُسرةِ الأُردُنيّةِ الواحِدَة بِعيدِ استقلالِها، داعينَ لِمَزيدٍ مِنَ الإِنجازاتِ الكَبيرةِ على دُروبِ الخَيرِ وَالعَطاءِ وَالازدِهار.
عيدُ استِقلالٍ مُبارك لِكُلِّ مَن يعمَل مِن أَجلِ أَن يصونَ الوَطَن، وَيحفَظَ مُكتَسباتِهِ التي حقّقها الآباءُ والأجداد، وَيبني عليها، لِتَظَلَّ رايتُنا عالِيَةً خفّاقةً على الدوام.
كُلُّ عامٍ وَالوَطَن وَقائِدُ الوَطَن وَوَلِيّ عَهدِه الأمين، وَالشَّعب الأُردُنيّ الأَبيّ بأَلفِ خير.
اقرأ أيضا
تابعونا على الفيس بوك