الرئيسية
من نحن
أرسل لنا
رئيس التحرير : خالد خطار
الرئيسية
اخبار جوهرة العرب
بوابة ثقافية
جامعات وتعليم
عربي دولي
اقتصاد
رياضة و ملاعب
بانوراما
برلمانيات
كتاب جوهرة العرب
آخر الأخبار
بيان صادر عن إدارة مستشفى الجامعة الأردنيّة
الأمن العام : ضبط شخص ( يحمل سيرة مرضية نفسية ) قتل والدته بجنوب عمان
الأمن العام : إلقاء القبض على المشتبه به في تصوير ونشر الفيديو المسيء لنادٍ رياضي اردني
المحامية اماني أشرف: إعادة النشر قد تحوّل ضغطة زر إلى مسؤولية قانونية
إطلاق مبادرة صمود لتعزيز استدامة الأشجار في البتراء تزامنا مع يوم الأرض
نادي معلمي البترا يطلق فعاليات الملتقى الثقافي الهوية والذاكرة بمشاركة وطنية واسعه
مستشفى الجامعة الأردنيّة يُحيي يوم العلم الأردنيّ وفاءً للرّاية وتجديدًا للانتماء
هيئة شباب كلنا الأردن / المفرق تنفذ سلسلة من الأنشطة الوطنية احتفاءً بيوم العلم
مسيرة وطنية في البترا احتفاء بيوم العلم الأردني بمشاركة رسمية ومجتمعية واسعة
قسم المحاسبة في مستشفى الملكة رانيا العبدالله بالبترا يحتفي بيوم العلم الأردني ويجدد معاني الولاء والانتماء
البترا ترفع العلم وتزرع الأمل خلال احتفال مديرية زراعة البترا بالعلم الأردني
لجنة الحماية في منظمة أرض الإنسان الإيطالية تنظم بازار صَنعة داخل كافيه سلمى خانم
الأمن : سيدة تطلق النار على ابنتيها وعلى نفسها في منطقة الرمثا
جاهزية شاملة في لواء البترا اليوم الخميس واستمرار الخدمات دون أي ملاحظات
ايقاف زيارة البترا في الساعة الثانية ظهراً ليوم غد بسبب الأحوال الجوية
جاهزية عالية في لواء البترا وتفعيل خطط الطوارئ لمواجهة الحالة الجوية وضمان السلامة العامة
مديرية الأمن العام تنعى استشهاد م1مراد المواجدة، والرقيب خلدون الرقب، والعريف صبحي دويكات، من مرتبات إدارة مكافحة المخدرات بمداهمة مطلوب خطر شرق العاصمة
البترا ترفع جاهزيتها لاستقبال عيد الفطر بخطة خدمية وأمنية متكاملة
اللواء المتقاعد أنور الطراونة يوجه رسالة توعوية هامة بعنوان: حين يكونُ الفضولُ خصماً للحياة
الامن العام يوضح حول سقوط شظية في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء
كتاب جوهرة العرب
أ. د. إسلام مساد يكتب : عيدُ الاستقلال .. عيدُ الإرادةِ والعزيمة
كتاب جوهرة العرب
الثلاثاء-2021-05-25 | 01:03 am
جوهرة العرب - الأستاذ الدكتور إسلام مساد / مدير عام مستشفى الجامعة الأردنية
نستذكِرُ اليوم في الذّكرى الخامِسَةِ والسّبعين لاستقلالِ مملَكَتِنا الحبيبة وَبِكُلِّ اعتزازٍ وَشُموخٍ وافتخار، سيرةً حافِلةً بالإنجازِ وَالعطاءِ وَالإِصرار، بِقيادَةِ الغُرِّ الميامين من أشرافِ آلِ هاشمٍ الأطهار الذينَ صَنعوا المَجد، وَشيّدوا صُروحَ الوطَنِ الشَامَخَةِ بِحِكمَةٍ وَحِنكَةٍ قلَّ نظيرُها، يُعاضِدُهُم نحوَ رِفعةِ الوطن رِجالٌ واصلوا الليلَ بالنَهار بِكُلِّ عَزيمةٍ وَثبات، جُلَّ همِّهِم وَغايَتِهم أن يبقى الأُردُن قويّاً عزيزاً منيعاً، وواحةَ أمنٍ واستقرار، رَغمَ أَلسِنَةِ اللهَبِ وَالنِّزاعات التي تعصِفُ من حَولِه، لِتَظَلَّ المَملَكةُ الأُردنِيَّةُ الهاشِمِيّة شاهِدَاً حيّاً على حُلُمِ الحُريَّةِ وَالانعِتاقِ مِنَ الاستِعمار.
يومُ الاستقلال، يومٌ يحِمِلُ في طيّاتِهِ أجملَ ذِكرياتِ الماضي، التي تَهُبُّ بِنَسَماتِها العَطِرَة على سماءِ الوطن، تاريخٌ صَنَعَهُ رِجالٌ عُظَماء وَلم تَصنَعْهُ المُصادَفَة، وَسطّرَهُ الأَجدادُ وَالآباء، مُعلِنينَ مِيلادَ فَجرٍ جَديد مُفعَمٍ بالأَمَلِ وَالمُستَقبَلِ المُشرِق، وَأَرواحٍ تتنفّسُ حُبَّ الوَطَن.
وَنحنُ في غَمرةِ احتِفالاتِنا بِعيدِ الاستقلال، نَتطلّعُ والأملُ يحْدونا إلى اليومِ الذي نحتَفِلُ بِهِ باستقلالِ فلسطين الشقيقة وعاصِمَتُها القُدس الشّريف وَنيلِ حُريَّتِها المَسلوبة، فَالتاريخُ يشهَدُ بأَنَّ أَمانَ وَاستِقرارَ فِلسطين الشُّغلَ الشَّاغِل وَالهَمَّ الأَوّل وَالأخير للدَّولةِ الأُردُنيّة وَشَعبِها، فَالعلاقةُ بينَ البلدين لا تحكُمُها الحُدود، وَإنّما تحكُمُها رابِطَةُ الدّمِ الممزوجّةِ بِعَبَقِ التّاريخ، وكما قال المغفور لهُ جلالَةُ المَلِك الحُسين بن طلال -طيَّبَ اللهُ ثراه-: "إنّ القضيّة الفِلسطينيّة هِيَ حَجَرُ الزّاوية في سياسَةِ الأُردُنِّ الداخِلِيَّة وَالخارِجِيَّة، وَلَئِن كانت القضيّة مُقدّسة بالنّسبَةِ للأُمّةِ العربيّة، فَهِيَ مَسألَةُ حياةٍ أو موت بالنِّسبَةِ للأُردُن".
خِتاماً، فإنّنا في مُستشفى الجامعةِ الأُردُنيّة، وَنحنُ نتفيّأُ ظِلالَ هذهِ المُناسبةِ الوطنيّةِ الغالية، لَنؤكِّدُ على استِمرارِ العَمَلِ وَالعطاء وَبَذلِ المزيدِ مِنَ الجُّهدِ وَالوقت لِخدمَةِ الوَطَنِ وَأَبناءِه، وقائد الوطن الغالي عميدِ آل البيت جلالَةُ المَلِك عبدُ الله الثاني ابن الحُسين المُعظَّم حَفِظَهُ الله، مُلتَزِمينَ بِتطبيقِ رُؤيَتِهِ الثّاقِبة وَأَفكارِهِ الخلاقة وَمُبادَراتِهِ النّوعيّة التي تَصُبُّ في خِدمةِ الوَطَن وَالمواطِن، فَهَنيئاً لِمَليكِنا وَللأُسرةِ الأُردُنيّةِ الواحِدَة بِعيدِ استقلالِها، داعينَ لِمَزيدٍ مِنَ الإِنجازاتِ الكَبيرةِ على دُروبِ الخَيرِ وَالعَطاءِ وَالازدِهار.
عيدُ استِقلالٍ مُبارك لِكُلِّ مَن يعمَل مِن أَجلِ أَن يصونَ الوَطَن، وَيحفَظَ مُكتَسباتِهِ التي حقّقها الآباءُ والأجداد، وَيبني عليها، لِتَظَلَّ رايتُنا عالِيَةً خفّاقةً على الدوام.
كُلُّ عامٍ وَالوَطَن وَقائِدُ الوَطَن وَوَلِيّ عَهدِه الأمين، وَالشَّعب الأُردُنيّ الأَبيّ بأَلفِ خير.
اقرأ أيضا
تابعونا على الفيس بوك