بحضور قادة المجتمع من نخبة الشخصيات العامة والدولية في كافة مجالات المجتمع
مقدمة :
يتم تنظيم هذا الحدث الدولي الهام بمناسبة الإحتفال باليوم العالمي للعمل الخيري الموافق 5سبتمبر/أيلول واليوم العالمي للسلام الموافق 21 سبتمبر/أيلول وهي المناسبات التي تحتفل بها الأمم المتحدة في ثنايا كل عام .
وفي ذات السياق تم أطلاق هذا المؤتمر العالمي لدعوة قادة المجتمع المميزين ممن يحملون رسائل السلام والتسامح لمجتمعاتهم وللمجتمعات الأخري والذين هم أكثر تأثيرا في تلك المجتمعات.
حيث تعد تنمية المجتمع من أكثر الطرق إنتاجية لتحسين حياة الأفراد وسبل عيشهم داخل المجتمع ولقد ثبت أن قادة المجتمع هم الألية الفعالة لدعم وتمكين تنمية المجتمع في الماضي والحاضر لذلك ، يجب أن نساعد النموذج القائم على تلك النظرية للقيادة المجتمعية ودعم هؤلاء القادة من خلال تشجيعهم وابراز دورهم المجتمعي , وكذلك حث الحكومات بشكل دائم علي الأهتمام بهم وتذليل التحديات والعقبات التي تواجههم , واستخدام هؤلاء القادة بشكل إيجابي في نشر قيم السلام والتعايش الإجتماعي ومواجهة الفكر المتطرف.
السلام والتسامح هما أساس الاحترام المتبادل بين الناس والمجتمعات ، وهوأمر حيوي لبناء مجتمع عالمي واحد قائم حول القيم المشتركة والإنسانية التي تجمعنا فقد بات السلام والتسامح ضروريا بشكل خاص للحماية من سياسات العنف والتطرف والكراهية ، كما إن عالم اليوم مرتبط بشكل وثيق أكثر من أي وقت مضى بالتجارة والإستثمار وتكنولوجيا المعلومات،فإن لم يوجد نهج واضح للسلام والتسامح انتشرت النزاعات ، ويوفر السلام والتسامح جزءًا من الرد على هذه التحديات من خلال بناء الجسور بين المجتمعات وفتح قنوات للتواصل بينهم. السلام والتسامح لا يعنيان قبول جميع الممارسات والآراء على قدم المساواة. على العكس من ذلك ، تكمن قيمتهما في غرس المزيد من الوعي واحترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية العالمية.
ونحن نؤمن بأن من ينشر قيم السلام والتسامح ويقوم بترسيخها هم (قادة المجتمع) الذين يمارسون مهامهم الإنسانية في المجتمع من خلال الدبلوماسية وريادة الأعمال والإعلام والثقافة والفنون.
لذلك جائت فكرة تدشين (المؤتمر الدولي لقادة المجتمع) ليكون بمثابة تسليط الضوء علي هؤلاء القادة المجتمعين في مختلف المجالات وابراز دورهم في نشر قيم السلام والتسامح وتشجيعهم علي المضي قدما من أجل بذل المزيد من الجهد للارتقاء بالفكر والرؤى نحو السلام والتعايش الإجتماعي.
فقد أصبح السلام والتسامح جزء لا يتجزأ من نسيج المجتمع الدولي ويواصل دائما قادة المجتمع جهودههم القيمة لمكافحة التطرف وتعزيز التفاهم بين الثقافات
أهداف المؤتمر
- الوصول لرؤى مستقبلية لتعزيز قيم السلام والتسامح عالمياً.
- نشر قيم السلام والتسامح من خلال قادة المجتمع من الشخصيات الدولية والوطنية الأكثر تأثيرا في المجتمع.
- التعرف علي التجارب المحلية والدولية لترسيخ قيم السلام والتسامح من خلال قادة المجتمع الدوليين والمحليين.
- دعم جهود قادة المجتمع من الشخصيات الدولية والوطنية الأكثر تأثيرا المجتمع في نشر قيم السلام والتسامح .
- كما يهدف الي الوقوف على الجوانب الاجتماعية والتنموية والثقافية والأمنية اللازمة لمكافحة التطرف ودعم السلام والتسامح .
محاور المؤتمر
- كيفية تعزيز الرؤية حول ثقافة السلام والتسامح إقليميا وعالميا .
- دورالقادة المجتمعين في نشر وترسيخ ثقافة السلام والتسامح في مجال التنمية والعلاقات الدولية والثقافة والفنون.
- الإعلام المحلي والدولي ودوره في دعم قادة المجتمع لإبراز دورهم في دعم السلام والتسامح .
- دور المؤسسات التعليمية في نشر مفهوم التسامح.
- أثر التسامح في أنشطة المؤسسات الخيرية والإنسانية علي المجتمع المحلي والدولي....