الرئيسية
من نحن
أرسل لنا
رئيس التحرير : خالد خطار
الرئيسية
اخبار جوهرة العرب
بوابة ثقافية
جامعات وتعليم
عربي دولي
اقتصاد
رياضة و ملاعب
بانوراما
برلمانيات
كتاب جوهرة العرب
آخر الأخبار
البترا ترفع جاهزيتها لاستقبال عيد الفطر بخطة خدمية وأمنية متكاملة
اللواء المتقاعد أنور الطراونة يوجه رسالة توعوية هامة بعنوان: حين يكونُ الفضولُ خصماً للحياة
الامن العام يوضح حول سقوط شظية في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء
الامن العام : سقوط بقايا جسم متفجّر في إحدى مناطق إربد
الأمن العام : وفاة شخص مصري الجنسية في منطقة ناعور بالخطأ من قبل زميل له من ذات الجنسية
وزير الصحة يجري زيارة تفقدية لكافتيريا مستشفى البشير ويشارك الموظفين وجبة الإفطار
مجلس أمناء مؤسسة اعمار الجيزة يعقد اجتماعه الأول ويناقش التقرير السنوي
حلة جديدة لمنصة التلفزيون الأردني الرقمية" شاشة الوطن بين يديك أينما كنت".
من الولاء إلى الإنجاز… تبرع نوعي من دار الحسام بإنشاء وحدة طبية متكاملة (120 م²) تتسع إلى 15 سريرًا وقاعة انتظار لتعزيز جاهزية طوارئ مستشفى الزرقاء في عيد ميلاد الملك
فعالية وطنية في مركز صحي البترا الشامل للتبرع بالدم بمناسبة عيد جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين
الرزاز يلتقي قتيبة من جديد .. والإصرار والمثابرة نصيحة جديدة بعد نصيحة "لا تهاجر"
ميادة شريم تسلط الضوء على انجازات الاردن الوطنية بدعم المرأة ومساواة الاجور خلال مشاركتها في المناظرة العربية بالمغرب
البترا تستضيف ورشة مناخية رفيعة المستوى
البترا تستقبل رمضان بجاهزية كاملة: الأسواق تحت الرقابة وحركة السير منظمة
أوقاف البترا تؤكد جاهزية المساجد لاستقبال شهر رمضان المبارك
جرائم المخدرات .. عدو صامت وحرب خفية داخل المجتمع .. زينة المجالي ضحية جديدة
إصدار الكتاب الأول للكاتبة الدكتورة روان سليمان الحياري بعنوان "رؤى في زمن / عالم يعاد تشكيله"
اللواء المتقاعد أنور الطراونة يهنئ جلالة الملك بمناسبة عيد ميلاده الميمون الـ 64
تكريم_الجهات_الأمنية السلامين تُكرّم الجهات الأمنية لجهودهم في إنجاح تكميلية التوجيهي" في تربية البترا
الأمن العام يوضّح تفاصيل العثور على طفل يبلغ عامين من العمر في محيط مستشفى التوتنجي
بوابة ثقافية
صدور العدد 25 من مجلة القوافي "القصیدة العربیة وفضاءات التغریب والتجریب"
بوابة ثقافية
Friday-2021-09-03 | 09:30 am
جوهرة العرب
صدر عن بیت الشعر في دائرة الثقافة بالشارقة العدد 25 من مجلة "القوافي" الشھریة؛
وجاءت افتتاحیة المجلة تحت عنوان "ذاكرة القصیدة العربیة وفضاءات التغریب
والتجریب"، وفیھا: تبقى القصیدة العربیة، شاغلة الناس بلغتھا وإیقاعاتھا وحضورھا
في كل مفاصل الحیاة، ولذلك یسعى كتّابھا إلى التّعایش مع كل زمن بمستجداتھ
وقضایاه، واختیار المفردات التي تتناسب مع كل حدث، فالتجریب في القصیدة العربیة،
لیس حكراً على حقبةٍ زمنیة، وھو ھاجس وجوديّ وفطريّ للإنسان، وكذلك الشاعر،
فھو بطبیعتھ یمیل إلى التأمّل والسباحة في عوالم التخییل، لاصطیاد صور وأفكار
جدیدة؛ ففضاءات التأویل والابتكار واسعة، وسماوات التجریب مفتوحة، لكنھا لا
تنفصل عن ثوابتھا التي ھي حجر الأساس وواسطة العقد.
إطلالة العدد حملت عنوان التّغریب والتّجریب في الذّاكرة الشعریة ، وكتبتھ الدكتورة
باسلة موسى زعیتر.
في باب "مسارات" تتبع الإعلامي حمدي الھادي موضوع المطبوعات الشّعریة..
صدى الذاكرة في الحاضر والماضي.
وتضمن العدد لقاء مع الشاعر السعودي محمد إبراھیم یعقوب وحاورتھ الشاعرة
الإعلامیة منى حسن.
واستطلعت الشاعرة الدكتورة حنین عمر الآراء حول الشعراء القدوة وكیف أثروا في
أقرانھم عبر الزمن.
في باب "مدن القصیدة" كتب الشاعر إیھاب البشبیشي عن "الجیزة.. أمُّ المدائن
والأھرام".
في باب "أجنحة" حاور الإعلامي أحمد اللاوندي الشاعرة المصریة ھاجر عمر.
وتنوعت فقرات "أصداء المعاني" بین حدث وقصیدة، ومن دعابات الشعراء، وقالوا
في، وكتبھا الإعلامي فواز الشعار.في باب مقال كتب الشاعر حسن المطروشي عن أحلام الشعراء والقصیدة الحلمیة،
زكتب الدكتور محمد زیدان عن السرد الشعري وبلاغة النص.
في باب "عصور" كتب الشاعر عقبة مزوزي عن الشاعر مالك بن الریب.
وفي باب "نقد" كتب الإعلامي محمد زین العابدین عن تأویلات الأشجار في الشعر
وأبعادھا الدلالیة.
وفي باب "تأویلات" قرأ الشاعر حسن الراعي قصیدة "لآنسةٍ من خطاي" للشاعر
السوداني أحمد الیمني، وقرأ الدكتور محمد صلاح زید قصیدة "لحظة البدء" للشاعر
الموریتاني المختار صلاحي.
في باب "استراحة الكتب" تناول الشاعر محمد العثمان دیوان "آدم الأخیر" للشاعر
عارف الساعدي.
وفي باب "الجانب الآخر" تناول الشاعر خالد بودریف موضوع "الشعراء والفروسیة"،
كما تناول الإعلامي محمد الجبوري موضوع "ألقاب الشعراء..
وزخر العدد بمجموعة مختارة من القصائد التي تطرقت إلى مواضیع شعریة شتى.
واختتم العدد بحدیث الشعر لمدیر التحریر الشاعر محمد البریكي بعنوان: "قصیدة
بإیقاع غیر ثابت" وجاء فیھ:
دخلتُ من باب الشّعر، حیث كانت الأخیلة تتأرجح على الطرقات، وكانت النّصوص
الشّعریة مثل سرب حمام في الأفق، والأشجار في ساعة المغیب، وعلى الجوانب
أصوات قبّرات وبلابل، فكلُّ شيءٍ في ھذا التوقیت یدعو إلى الموسیقى والغناء؛ فالشّعر
ما ھو إلاّ موسیقى وغناء وطیور سائرة في الجبال والغابات، وأنا أستمتع بھذه القمة
العالیة التي جعلت من الشعر غذاء لأوراق الشّجر التي كانت تتمایل على وقع الھواء
المتسرّب من الأعلى، فلا أعرف فنّاً أجمل من الشّعر، ولا جامعَ مثل الشّعر.
اقرأ أيضا
تابعونا على الفيس بوك