نحن في قطاع عالمي يعتمد بشكل متزايد على المنصات الرقمية، فكثيرًا ما يوجه إليّ سؤال حول توقعاتي لمستقبل القطاع خلال السنوات الخمسة، أو حتى العشرة، المقبلة.
تمثل دولة الإمارات مركزًا حيويًا لخدمات المال، و تعتبر ثاني أكبر مصدر للحوالات العالمية عام 2020. ويذكر أن مجموع حوالات العاملين الوافدين في الإمارات بلغ 43 مليار دولار أمريكي عام 2020، وفقًا لبيانات صادرة عن البنك الدولي. ولهذا يمكننا توقع استمرار هذا التوجه بالوتيرة ذاتها في المستقبل القريب.
وعلى مدى خمسون عامًا، منذ أن قام الحاج حسن ابراهيم الفردان بتأسيس الفردان للصرافة عام 1971، ثبتت أهمية المراكز المادية لأولئك الراغبين بتحويل الأموال أو صرف العملات، فيما ساهمت في رسم ملامح الشركة العائلية على مدى خمسة عقود. وفيما تتزايد أهمية الحوالات الرقمية في عالمنا، أرى أن التعاملات النقدية ستبقى صامدة على المدى الطويل.
ليست لدينا النية لنقل أعمالنا إلى المنصات الرقمية بالكامل ، ولكن ذلك لا يعني أبدًا أننا لا نتكيف مع متغيرات السوق.
كيف تتم ترجمة ذلك من ناحية عملية؟ تتواجد الفردان للصرافة من ضمن بيئة تشمل المنصات الرقمية والغير رقمية. نحرص على تعيين فريق جديد من الجيل الرقمي ونتطلع إلى استقطاب أصحاب المواهب المتخصصة في هذا المجال مستقبلًا، إلى جانب إضافة وظائف جديدة بالمنتجات الرقمية ضمن أعمالنا الأساسية.