رئيس التحرير : خالد خطار
آخر الأخبار

العدد الثاني والعشرین من مجلة "درایفر تریت دایجست" یبصر النور

العدد الثاني والعشرین من مجلة درایفر تریت دایجست یبصر النور
جوهرة العرب 

یسُرّ شركة "درایفر تریت" أن تعلن عن إطلاق الإصدار الثاني والعشرین من مجلة "دایجست" الذي یركّز على
الشرق الأوسط.
تھدف مجلّة "دایجست" إلى أن تكون موضوعیةً دائماً وأن تغطي جمیع القطاعات الصناعیة ذات الصلة. وفي ھذا
القدم 2022 ،وما یحملھ المستقبل في جعبتھ لقطر بعد عام 2022 .العدد، یتطرّق دانیال موریس من مكتب "درایفر تریت" في قطر إلى التقدّم المُحرز في مشاریع كأس العالم لكرة
ویقدّم السید محمود أبوجبل، المدیر الفني، رؤى مُطلعة تتعلق بدعاوى البناء في الإمارات العربیة المتحدة، ویقول
في ھذا الصدد: "إن أفضل وقت لوضع حجر الأساس لاستراتیجیة دفاع سلیمة ھو خلال الفترة الممتدة بین إشعار
المحكمة والتاریخ الذي تعین فیھ المحكمة خبیراً تقنیاً."
نسعى جمیعًا إلى شقّ طریقنا والتقدّم وسط مرحلة كبیرة من التغییر والتكیّف، وقطاع البناء لیس مستثنى من ذلك.
ویشارك السید فیل دوجان، رئیس خدمات الخبراء - الشرق الأوسط، آراءه بخصوص تطور جلسات الاستماع
الافتراضیة وإیجابیاتھا وسلبیاتھا.
تجدر الإشارة إلى أنّ معظم مؤلّفي المقالات في مجلة "دایجست" ھم من المستشارین في شركة "درایفر تریت"،
غیر أنّنا نستضیف مساھمین ضیوفاً أیضاً. في ھذا العدد، سیجد القرّاء مقالة تثقیفیّة بقلم مارك روكا من شركة "سي
یمكنكم قراءة مجلة "دایجست" على الانترنت أو تحمیل ھذا العدد بصیغة PDF من خلال النقر ھنا. إم إس" یتناول فیھا نمو مشاریع الشراكة بین القطاعین العام والخاص في المملكة العربیة السعودیة.
لمحة عن "درایفر تریت"
قدمت ""درایفر تریت" على مدى أكثر من 40 عاماً استشارات الخبراء والخدمات الاستشاریة في مجال المطالبات
وفضّ المنازعات لقطاعيْ الھندسة والإنشاءات. ونمت الشركة لتضم أكثر من 400 موظف، وباتت تُدیر مكاتب في
الأمریكیتیْن، وآسیا والمحیط الھادئ، وأوروبا والشرق الأوسط. وتدعم المعارف والخبرات التي نتمتّع بھا التنفیذ
الفعال والناجح وإتمام مشاریع عملائنا في جمیع أنحاء العالم، كما تردم الھوّة بین قطاع البناء والقطاعین القانوني
والمالي. وتتضمن مجموعة الخدمات التي تُقدّمھا "درایفر جروب" توفیر الدعم لقطاعيْ الھندسة والإنشاءات التي
تخدمھا بصورة متكاملة.
إن نص اللغة الأصلیة لھذا البیان ھو النسخة الرسمیة المعتمدة. أما الترجمة فقد قدمت للمساعدة فقط، ویجب الرجوع
لنص اللغة الأصلیة الذي یمثل النسخة الوحیدة ذات التأثیر القانوني.