الرئيسية
من نحن
أرسل لنا
رئيس التحرير: المستشار محمد صالح الملكاوي [ 00962795755033 ]
الرئيسية
اخبار جوهرة العرب
بوابة ثقافية
جامعات وتعليم
عربي دولي
اقتصاد
رياضة و ملاعب
بانوراما
برلمانيات
كتاب جوهرة العرب
آخر الأخبار
كتاب جديد طلال أبوغزاله يروي.. قصص صغيرة هي دروس كبيرة
جماعة عمان لحوارات المستقبل تتصدى للتعصب والفكر التفكيري
معهد الرياديين و«فرسان الأردن» يُطلقان «ثورة وعي» مجتمعية استلهاماً للتوجيهات الملكية السامية لمواجهة ثقافة «الوزر الجماعي» والتعميم الظالم
"العمل": ما يقارب الشهر يفصلنا عن انتهاء فترة تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة
الأمن العام يجدد تحذيراته للمواطنين في ظل الأحوال الجوية السائدة
العثور على الفتاة الثانية التي جرفتها السيول في مادبا ومواصلة البحث عن مفقود في البلقاء
حجازين يلتقي وفداً كنسياً فرنسياً لتعزيز السياحة الدينية واستقطاب الحجاج استعداداً لعام ٢٠٣٠
حين تعجز الحكومة عن إنفاذ العقد الموحّد
الصفدي يؤكد احترام سيادة سوريا ويعرب عن الأسف لسقوط ضحايا مدنيين خلال استهداف مواقع لـ«داعش»
أمانة عمّان تتعامل ميدانياً مع تداعيات المنخفض الجوي وتكثّف جهودها في مختلف المناطق
إدارة مكافحة المخدرات تتعامل مع ١٠٤ قضية كرستال، ٤١ قضية اتجار وترويج و ٦٣ قضية تعاطٍ
الأشغال تبدأ أعمال صيانة وكشط وتعبيد على طريق المطار مقابل قرية النخيل مساء الأربعاء
إصابة(19) شخصاً إثر حادث تدهور حافلة في محافظة جرش
مصدر يوضح قصة المدنيين الذين قضوا إثر غارة أردنية جنوبي سوريا
الأمن العام : وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية تتابع أيّة منشورات أو تعليقات تحتوي اية مخالفات قانونية تحضّ على الكراهية والإساءة للآخرين داخل الاردن او خارجها
الأمن العام : وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية تتابع أيّة منشورات أو تعليقات تحتوي اية مخالفات قانونية تحضّ على الكراهية والإساءة للآخرين داخل الاردن او خارجها
المومني: الأردن استهدف مواقع لداعش في سوريا بعد نفاد صبره.. وخسائر التنظيم تتجاوز 20 عنصرًا
أصحاب المنشآت الفردية وصدمة الشمول المفاجىء بالضمان
سلاح الجو الملكي ينفذ عملية «الردع الأردني – حمود» ضد أوكار التنظيمات الإرهابية في جنوب سوريا
الفراية: جريمة كنيسة حمود غير مسبوقة في تاريخ الأردن والتحقيقات مستمرة
عاجل
إصابة(19) شخصاً إثر حادث تدهور حافلة في محافظة جرش
عاجل
عام / التحالف: اعتراض وتدمير صاروخ باليستي باتجاه الرياض
عاجل
القبض على مطلوب متوارٍ عن الأنظار بحقه 5 طلبات ومحكوم بالسجن 20 عاماً شرق العاصمة
أخبار الإمارات
"تریندز " تؤكد أن العراق على أعتاب مرحلة جدیدة من محاربة "داعش"
أخبار الإمارات
الأحد-2021-11-21 | 08:28 am
جوهرة العرب
أصدر مركز تریندز للبحوث والاستشارات دراسة جدیدة تحت عنوان: "العراق ... مرحلة
جدیدة من محاربة داعش"، ألفھا الدكتور مھند العزاوي الباحث والخبیر المتخصص في
الشؤون العراقیة، تسلط الضوء على أسباب عودة نشاط "تنظیم داعش" في العراق بھجمات
دمویة وتداعیات عودتھ، خصوصاً وأن فرعھ في أفغانستان "داعش - خراسان" قد عاد إلى
الساحة الأفغانیة مرة أخرى في ظل التوترات الأمنیة والعسكریة التي تشھدھا العاصمة
الأفغانیة كابل عقب الانسحاب الأمریكي من البلاد.
ذكرت الدراسة أن الإرھاب تمكن من التغلغل في العراق بعد غزو الولایات المتحدة
الأمریكیة عام 2003 ،وتفكیكھ مؤسسات الدولة العراقیة، وقواتھا المسلحة، التي حافظت
قبل ذلك على التماسك الوطني والقومي، لیُصار وضع السلطة العراقیة إلى الاعتماد على
سیاسة الأكثریة الطائفیة، بدلاً من الأكثریة الوطنیة في إعادة تشكیل البلاد.وأشارت إلى أنھ بعد مضي 18 عاماً على تشكیل النظام السیاسي الجدید في العراق، لم
تتمكن المؤسسات الأمنیة المتعددة من حسم ملف الإرھاب في الداخل العراقي، بسبب
استخدام الحكومات المتعاقبة الطائفیة منطلقاً لمقارباتھا الحركیة؛ ما انعكس سلباً على
الوحدة الوطنیة.
وأبانت الدراسة فترة نشاط التنظیمات الإرھابیة في العراق عام 2004 ،وذلك بالتزامن مع
بروز میلیشیات شیعیة وافدة ومحلیة، مثل میلیشیا "بدر" و"جیش المھدي" إضافةً إلى
الأجنحة العسكریة للأحزاب الشیعیة العراقیة، وفي ظل ھذا الموقف المضطرب، افتقر
العراق في حینھا إلى منظومة أمن قومي وطنیة محترفة.
وأكدت الدراسة أن سوء إدارة السیاسة العراقیة وارتكازھا على الطائفیة قد أسھما في
انتشار العنف وظھور التنظیمات الإرھابیة في العراق، وھو ما بدا واضحاً خلال عھد
رئیس الوزراء السابق نوري المالكي، حیث تصاعدت أجواء الاقتتال الطائفي، وتزایدت
وتیرة التفجیرات الإرھابیة وانتشار الفساد.
وذكرت أنھ برغم إعلان الحكومة العراقیة عام 2017 سیطرتھا على الأراضي التي
سیطر علیھا تنظیم داعش؛ فإن التنظیم سرعان ما استعادھا ولكن وفق استراتیجیة (حرب
العصابات)، التي سبق أن اعتمدھا "تنظیم القاعدة" باستغلال النقاط الواھنة، واختراق
الحدود المشتركة بین القوات العراقیة، وحرس حدود إقلیم كردستان.
وأوضحت أن العراق یعتمد في محاربة "داعش" على أربعة موارد عسكریة رئیسیة؛
متمثلة في قوات النخبة "جھاز مكافحة الإرھاب العراقي"، والجیش العراقي، وقوات وزارة
الداخلیة كالشرطة الاتحادیة والتدخل السریع والأفواج المستقلة، إضافةً إلى الحشد الشعبي
المؤلف من 67 فصیلاً.
وتتوقع الدراسة أنھ بحلول نھایة العام الجاري، ستنسحب جمیع القوات القتالیة الأمریكیة
من العراق، ومن ثم ستكون ھناك مرحلة جدیدة في مواجھة تنظیم داعش، یُعتمَد فیھا على
تطویر عمل القوات المسلحة العراقیة، إضافةً إلى تعزیز قدرات الاستخبارات والمعلومات،
وتطویر آلیات الإسناد الجوي وإمكاناتھ.
وانتھت الدراسة إلى أنھ لیس من المرجح أن یتكرر ما حدث في عام 2014؛ بالرغم من
عودة تنظیم داعش إلى شن بعض العملیات في العراق؛ وذلك بسبب امتلاك العراق خبرة
واسعة في قتال التنظیمات الإرھابیة، وانحسار نشاط التنظیم في مناطق حبیسة یمكن
_ انتھى _ للقوات العراقیة محاصرتھا والقضاء علیھا.
اقرأ أيضا
تابعونا على الفيس بوك