الرئيسية
من نحن
أرسل لنا
رئيس التحرير : خالد خطار
الرئيسية
اخبار جوهرة العرب
بوابة ثقافية
جامعات وتعليم
عربي دولي
اقتصاد
رياضة و ملاعب
بانوراما
برلمانيات
كتاب جوهرة العرب
آخر الأخبار
نادي معلمي البترا يطلق فعاليات الملتقى الثقافي الهوية والذاكرة بمشاركة وطنية واسعه
مستشفى الجامعة الأردنيّة يُحيي يوم العلم الأردنيّ وفاءً للرّاية وتجديدًا للانتماء
هيئة شباب كلنا الأردن / المفرق تنفذ سلسلة من الأنشطة الوطنية احتفاءً بيوم العلم
مسيرة وطنية في البترا احتفاء بيوم العلم الأردني بمشاركة رسمية ومجتمعية واسعة
قسم المحاسبة في مستشفى الملكة رانيا العبدالله بالبترا يحتفي بيوم العلم الأردني ويجدد معاني الولاء والانتماء
البترا ترفع العلم وتزرع الأمل خلال احتفال مديرية زراعة البترا بالعلم الأردني
لجنة الحماية في منظمة أرض الإنسان الإيطالية تنظم بازار صَنعة داخل كافيه سلمى خانم
الأمن : سيدة تطلق النار على ابنتيها وعلى نفسها في منطقة الرمثا
جاهزية شاملة في لواء البترا اليوم الخميس واستمرار الخدمات دون أي ملاحظات
ايقاف زيارة البترا في الساعة الثانية ظهراً ليوم غد بسبب الأحوال الجوية
جاهزية عالية في لواء البترا وتفعيل خطط الطوارئ لمواجهة الحالة الجوية وضمان السلامة العامة
مديرية الأمن العام تنعى استشهاد م1مراد المواجدة، والرقيب خلدون الرقب، والعريف صبحي دويكات، من مرتبات إدارة مكافحة المخدرات بمداهمة مطلوب خطر شرق العاصمة
البترا ترفع جاهزيتها لاستقبال عيد الفطر بخطة خدمية وأمنية متكاملة
اللواء المتقاعد أنور الطراونة يوجه رسالة توعوية هامة بعنوان: حين يكونُ الفضولُ خصماً للحياة
الامن العام يوضح حول سقوط شظية في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء
الامن العام : سقوط بقايا جسم متفجّر في إحدى مناطق إربد
الأمن العام : وفاة شخص مصري الجنسية في منطقة ناعور بالخطأ من قبل زميل له من ذات الجنسية
وزير الصحة يجري زيارة تفقدية لكافتيريا مستشفى البشير ويشارك الموظفين وجبة الإفطار
مجلس أمناء مؤسسة اعمار الجيزة يعقد اجتماعه الأول ويناقش التقرير السنوي
حلة جديدة لمنصة التلفزيون الأردني الرقمية" شاشة الوطن بين يديك أينما كنت".
أخبار الإمارات
"تریندز " تؤكد أن العراق على أعتاب مرحلة جدیدة من محاربة "داعش"
أخبار الإمارات
الأحد-2021-11-21 | 08:28 am
جوهرة العرب
أصدر مركز تریندز للبحوث والاستشارات دراسة جدیدة تحت عنوان: "العراق ... مرحلة
جدیدة من محاربة داعش"، ألفھا الدكتور مھند العزاوي الباحث والخبیر المتخصص في
الشؤون العراقیة، تسلط الضوء على أسباب عودة نشاط "تنظیم داعش" في العراق بھجمات
دمویة وتداعیات عودتھ، خصوصاً وأن فرعھ في أفغانستان "داعش - خراسان" قد عاد إلى
الساحة الأفغانیة مرة أخرى في ظل التوترات الأمنیة والعسكریة التي تشھدھا العاصمة
الأفغانیة كابل عقب الانسحاب الأمریكي من البلاد.
ذكرت الدراسة أن الإرھاب تمكن من التغلغل في العراق بعد غزو الولایات المتحدة
الأمریكیة عام 2003 ،وتفكیكھ مؤسسات الدولة العراقیة، وقواتھا المسلحة، التي حافظت
قبل ذلك على التماسك الوطني والقومي، لیُصار وضع السلطة العراقیة إلى الاعتماد على
سیاسة الأكثریة الطائفیة، بدلاً من الأكثریة الوطنیة في إعادة تشكیل البلاد.وأشارت إلى أنھ بعد مضي 18 عاماً على تشكیل النظام السیاسي الجدید في العراق، لم
تتمكن المؤسسات الأمنیة المتعددة من حسم ملف الإرھاب في الداخل العراقي، بسبب
استخدام الحكومات المتعاقبة الطائفیة منطلقاً لمقارباتھا الحركیة؛ ما انعكس سلباً على
الوحدة الوطنیة.
وأبانت الدراسة فترة نشاط التنظیمات الإرھابیة في العراق عام 2004 ،وذلك بالتزامن مع
بروز میلیشیات شیعیة وافدة ومحلیة، مثل میلیشیا "بدر" و"جیش المھدي" إضافةً إلى
الأجنحة العسكریة للأحزاب الشیعیة العراقیة، وفي ظل ھذا الموقف المضطرب، افتقر
العراق في حینھا إلى منظومة أمن قومي وطنیة محترفة.
وأكدت الدراسة أن سوء إدارة السیاسة العراقیة وارتكازھا على الطائفیة قد أسھما في
انتشار العنف وظھور التنظیمات الإرھابیة في العراق، وھو ما بدا واضحاً خلال عھد
رئیس الوزراء السابق نوري المالكي، حیث تصاعدت أجواء الاقتتال الطائفي، وتزایدت
وتیرة التفجیرات الإرھابیة وانتشار الفساد.
وذكرت أنھ برغم إعلان الحكومة العراقیة عام 2017 سیطرتھا على الأراضي التي
سیطر علیھا تنظیم داعش؛ فإن التنظیم سرعان ما استعادھا ولكن وفق استراتیجیة (حرب
العصابات)، التي سبق أن اعتمدھا "تنظیم القاعدة" باستغلال النقاط الواھنة، واختراق
الحدود المشتركة بین القوات العراقیة، وحرس حدود إقلیم كردستان.
وأوضحت أن العراق یعتمد في محاربة "داعش" على أربعة موارد عسكریة رئیسیة؛
متمثلة في قوات النخبة "جھاز مكافحة الإرھاب العراقي"، والجیش العراقي، وقوات وزارة
الداخلیة كالشرطة الاتحادیة والتدخل السریع والأفواج المستقلة، إضافةً إلى الحشد الشعبي
المؤلف من 67 فصیلاً.
وتتوقع الدراسة أنھ بحلول نھایة العام الجاري، ستنسحب جمیع القوات القتالیة الأمریكیة
من العراق، ومن ثم ستكون ھناك مرحلة جدیدة في مواجھة تنظیم داعش، یُعتمَد فیھا على
تطویر عمل القوات المسلحة العراقیة، إضافةً إلى تعزیز قدرات الاستخبارات والمعلومات،
وتطویر آلیات الإسناد الجوي وإمكاناتھ.
وانتھت الدراسة إلى أنھ لیس من المرجح أن یتكرر ما حدث في عام 2014؛ بالرغم من
عودة تنظیم داعش إلى شن بعض العملیات في العراق؛ وذلك بسبب امتلاك العراق خبرة
واسعة في قتال التنظیمات الإرھابیة، وانحسار نشاط التنظیم في مناطق حبیسة یمكن
_ انتھى _ للقوات العراقیة محاصرتھا والقضاء علیھا.
اقرأ أيضا
تابعونا على الفيس بوك