آخر الأخبار

شكر و تقدير لجهود جمعية كن إيجابي التطوعية

 


جوهرة العرب: المهندس هادي كساب إسماعيل 

بداية إسمحوا لي أن أتقدم بالشكر من جمعية كن إيجابي على دعوتها ممثلة برئيستها الأستاذة الراقية ملاك يوسف عيتاني وفريق العمل الذي عمل على إنجاح هذا اللقاء بمناسبة عيد الإستقلال اللبناني.

جميل أن نلتقي والأجمل أن يجمعنا حب الوطن، فكيف إذا كان اللقاء في ذكرى إستقلال وطننا الحبيب ومع هذه النخب الوطنية الطيبة والمعطاءة؟.

لقد غرس فينا الإستقلال أهم المبادئ والقيم التي تزيدنا تمسكا وتعلقا بتراب لبنان رغم كل الظروف الصعبة التي يمر بها وطننا الحبيب ، فلا إنتماء خارج حدود الوطن ولا متنفس لنا خارج ترابه وهواءه.

فإذا كان العدو لا يقاوم إلا بالسلاح فإن الجهل لا يقاوم إلا بالقلم وحبنا للوطن، فمتى وجد الحب للوطن ، وجد الأمل صنعنا المستقبل ، قاومنا الجهل والتخلف.

يمكن للتاريخ أن يموت وللكلمات أن تندثر في شفاه المترفين، وأن تستحيل الأوراق الخضراء الى صفراء ولكن يبقى الانسان المتجذر بحبه لوطنه ، شامخ الإرادة والإصرار في الحفاظ على وطنيته وإنتماءه رغم كل الصعاب والمحن.

فالمسؤولية تقع اليوم على جميع الأفرقاء داخل الوطن من أجل بناء لبناننا الذي يليق بتطلعات شبابه وطموحاتهم التي تنافس العالم بالفكر والمعرفة، والتي أثبتت جدارة الشعب اللبناني في محافل التاريخ ولازالت حتى يومنا هذا نسمع صداها في بلاد الإغتراب.

فلتكن هذه المناسبة محطة مفصلية في سبيل البناء والنهضة التي يتوق لها جميع اللبنانيون داخل وطنهم بعيدا عن روتين الهجرة والإغتراب مبنية على أساس الشراكة الوطنية الفعلية.

فنحن اليوم بأمس الحاجة للحرية وللإصلاح وللتغيير وللوفاء والإنماء والتحرير وعلى رأسهم المنافسة الديمقراطية والتي يجب أن تكون فكر حضاري وليس هواً إنتقائي , فلتكن المنافسة شريفة مبنية على البرامج والإنماء وليس الفوضى والإلغاء , فعندما يقوم كل منا بواجباته تجاه هذا الوطن وتكون أهدافنا خدمة لبلدنا حينها تتصافح القلوب قبل الأيدي وتصبح بلادنا أكثر حصانة وقوة في وجه الأخطار والأطماع الخارجية.
ومن هنا فإنها مسؤولية وواجب علينا أن نبقى في هذا الوطن مؤمنين بقضية بناءه, لأننا الجزء الضامن لسلامته وحصانته.
فلنأخذ من الأمس عبرة واليوم خبرة وغداً خطوة نحو التصحيح والتغيير.

عشتم وعاش لبنان