آخر الأخبار

بحضور دبلوماسي وشعبي احتفالات كردية على ضفاف النيل الخالد

جوهرة العرب / ابراهيم محمد شريف
 
القاهرة – شهدت العاصمة المصرية القاهرة مساء امس  السبت الحادي والعشرين من نوفمبر 2021 الجاري فعاليات الاحتفال بالذكرى الخامسة و السبعين لتأسيس الحزب الديمقراطي الكردستاني

 

حضر مراسيم الاحتفال سفير جمهورية العراق الدكتور احمد نابف الدليمي  واركان السفارة وعدد من ممثلي الاحزاب والاكاديميين والمثقفين والاعلاميين والفنيين المصريين والعراقيين  واستهل الاحتفال بكلمة السيد شيركو حبيب مسؤول مكتب الحزب الديمقراطي الكوردستاني في القاهرة اكد فيها ..

 

 

إن تأسيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، كحركة تلاحمية وتضامنية بزعامة المؤسس والأب الروحي للكرد القائد الخالد مصطفى بارزاني، كانت لحظة فارقة لإحياء أمل الأمة وانعطافة تاريخية كبرى واستجابة لإرادة الشعب الكردي في الدفاع عن حقوقه الوطنية المشروعة.

 

تأسس الحزب الديمقراطي الكردستاني عام 1946 تحت شعار " الديمقراطية للعراق و الحكم الذاتي لكوردستان", وكنا أول حزب في العراق نرفع شعار الديمقراطية في العراق لإيمان مؤسس وقادة الحزب بالديقراطية كسبيل لحل المشاكل و الخلافات على أساس الحوار، ولازال حزبنا بقيادة الزعيم مسعود بارزاني يسير على هذا النهج بهدف بناء عراق ديمقراطي مدني فيدرالي موحد، على أساس الشراكة الحقيقة بين مكوناته وخاصة الشعبين العربي و الكردي وعدم تهميش اي مكون.

 

 

في هذه الذكرى نؤكد أن إقليم كردستان العراق، سيكون دائماً عاملاً ومبادراً للسلام، وسنبقى سبباً وعاملاً رئيساً للاستقرار في هذه المنطقة، سواء في العراق أو في المنطقة، ومستعدون للعمل مع الأطراف كافة على تنفيذ مهمة تحقيق السلام، سلام شامل للجميع، ورغم كل الصعوبات والتحديات، لن نيأس وسنظل نتطلع بأمل من إقليم كردستان إلى مستقبل أفضل للعراق والمنطقة والشرق الأوسط، و سيكون العراق آمناً ومستقراً ويتعايش العراقيون في سلام عندما تكون هناك هوية جامعة شاملة تقوم على أساس المواطنة والحقوق الدستورية لكل المكونات ولكل القوميات والأديان.

 

نحن بحاجة إلى دعم و مساعدة الأشقاء و الأصدقاء لبناء ما دمرته الحروب و الإرهاب والذي لايزال داعش يشكل خطرا على أمن العراق من خلال عمليات الكر و الفر.

 

 

 

لقد كانت مصر دائما سندا وعونا للعراقيين عامة و الشعب الكردي خاصة، وهذه العلاقات تعود إلى أزمنة قديمة. وفي عصرنا الحاضر فإن زيارة الزعيم الخالد مصطفى بارزاني إلى القاهرة أكتوبر 1958 و استقبال الزعيم الراحل جمال عبد الناصر له، وكذلك لقاء الزعيم الكردي مسعود بارزاني بالرئيس الراحل حسني مبارك و الرئيس عبد الفتاح السيسي، كلها أمور تؤكد على مكانة مصر وهي أول دولة عربية تفتح سفارتها و قنصليتها في بغداد و أربيل بعد التحرير

 

 

وهنا نقدم خالص تهانينا للشعب المصري بمناسبة رفع حالة الطوارئ رغم أنها ظلت آمنة طيلة فترة فرض هذه الإجراءات الاستثنائية، بفضل الله وجهود أبنائها من القوات المسلحة والشرطة والشعب والقيادة السياسية.

 

 

 

من جانبه القى السفير العراقي في مصر كلمة اكد فيها بإن العلاقات متينة بين العرب والكرد التاريخية كشركاء فى وطن واحد، مضيفا أن العراقيون يسعون جميعا لحماية وتحقيق رفعته لاسيما وأننا قد تجاوزنا معا العديد من الأزمات والتحديات وعلى رأسها النجاح فى دحر الإرهاب والقضاء عليه، وقدموا فى سبيل تحقيق ذلك الغالى والنفيس.

 

واشار السفير العراقي  .. نجتمع اليوم في ضيافة احد الاحزاب العراقية العريقه التي كانت وعلى مدار سنواتها الخمسه والسبعين صاحبة مبادرات هامة للتحرر من الانظمة الدكتاتورية والانطلاق بالوطن نحو البناء والتنميه

 

وتقدم السفير بالتهنئة إلى جميع قيادات الحزب، وفى مقدمتهم الزعيم مسعود البارزانى، وأيضًا إلى جميع الأكراد المنضوين تحت لواء الحزب.

 

وأشار السفير، إلى عمق العلاقات بين العربية - الكردية التاريخية كشركاء فى وطن واحد، يسعى الجميع لحمايته وتحقيق رفعته لاسيما ، مردفا "لقد تجاوزنا معا العديد من الأزمات والتحديات وعلى رأسها النجاح فى دحر الإرهاب والقضاء عليه، وقدمنا فى سبيل تحقيق ذلك الغالى والنفيس".

 

وفي ختام الحفل قدمت فقرات فنية من قبل فرقة موسيقية مصرية ابتهاجا بهذه المناسبة