أكد سمو الشيخ سلطان بن خليفة بن شخبوط آل نهيان، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للرياضات الإلكترونية، أن دولة الإمارات ستتمكن من المنافسة دوليًا في قطاع الرياضات الإلكترونية خلال السنوات القليلة المقبلة، مشددًا على أن هذه الرياضات ستلعب دورًا اقتصاديًا واجتماعيًا وثقافيًا هامًا بالنسبة لجيل الشباب على مستوى العالم بأسره. في حين لفت صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن سلطان آل سعود، رئيس الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية والذهنية، رئيس الاتحاد العربي للرياضات الإلكترونية، إلى الفرص القائمة في منطقة الشرق الأوسط لهذه الرياضات، نظرًا للنسبة المرتفعة من الشباب في المنطقة وتوفر البنية التحتية الرقمية.
جاء ذلك خلال مشاركة سموهما في جلسة تحت عنوان "واقع الرياضات الإلكترونية ومستقبلها" في فعاليات اليوم الخامس من أسبوع القمة العالمية للصناعة والتصنيع 2021، المبادرة المشتركة بين وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة في دولة الإمارات العربية المتحدة، ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، والتي شهدت مشاركة أكثر من 250 متحدث من صناع القرار وقادة الصناعة والتكنولوجيا من جميع أنحاء العالم في مركز دبي للمعارض في إكسبو دبي.
واستعرض سمو الشيخ سلطان بن خليفة خلال الجلسة، جهود جمعية الإمارات للرياضات الإلكترونية، مؤكدا أنها تعمل منذ تأسيسها في العام 2015 على بناء مجتمع حيوي للرياضات الإلكترونية عبر التواصل مع الشباب والعائلات على كل المستويات وتشجيع اللاعبين على تطوير مهاراتهم، معربا عن ثقته بأن الإمارات ستكون قادرة خلال العقد المقبل على المنافسة دوليا في الرياضات الإلكترونية.
وتابع سموه بالقول: "التنافس الرياضي أمر جيد ومطلوب في الرياضات الإلكترونية، ولكن المهم هو بناء المجتمعات، وقد شاهدنا الصعود الكبير للرياضات الإلكترونية خلال الجائحة ونريد تعزيز هذا التوجه، فالرياضات الإلكترونية اليوم تجمع الناس من حول العالم وتربطهم بصرف النظر عن خلفياتهم وجنسياتهم."
ولفت سمو الشيخ سلطان بن خليفة إلى أن العالم الافتراضي الذي تجتهد العديد من الشركات لبنائه ونقل الكثير من الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية إليه ضمن ما يعرف بـ"الميتافيرس" قائم اليوم بالفعل في عالم الرياضات الإلكترونية، مما يؤكد الحجم الهائل للفرص التي تقدمها هذه الرياضة على كل المستويات.
ونوه سموه إلى الحرص الدائم لقيادة الإمارات على مواكبة التطور والتغييرات العالمية على كل الأصعدة، بل والاضطلاع بدور ريادي فيها، وقال: "يمكن للإمارات تقديم الكثير في هذا المجال، كما نفخر بجهودنا في دعم إرساء رسالة الدولة بنشر مبادئ التسامح وذلك من خلال تنظيم فعاليات أول بطولة للتسامح في الرياضات الإلكترونية، والتي تعكس روح هذه الرياضة القائمة على التفاعل بين البشر بصرف النظر عن جنسياتهم وخلفياتهم وبناء جسور للتواصل معهم."
وأعرب الشيخ سلطان بن خليفة عن أمله في أن تصل الرياضات الإلكترونية يوماً ما إلى قائمة الرياضات الأولمبية بحيث يمكن للاعبين التنافس ونيل ميداليات والحصول على فرصة لرفع أعلام بلادهم عاليا، وأكد على أهمية التعاون الإقليمي والدولي للنهوض بهذه الرياضات واستغلال الفرص التي توفرها، مشيدا في هذا الإطار بجهود القائمين على هذه الرياضة في المملكة العربية السعودية، وكذلك بما يقدمه الاتحاد العالمي للرياضات الإلكترونية، مشيدا بالشعار الذي يعمل الاتحاد تحت رايته، وهو "ترابط العالم."
وتحدث خلال الجلسة صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن سلطان آل سعود، رئيس الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية والذهنية رئيس الاتحاد العربي للرياضات الإلكترونية، قائلا أن الرياضات الإلكترونية شهدت نموًا ملحوظًا خلال أزمة وباء كورونا، بنسبة تجاوزت 70% مقارنة بالعام الذي سبق الأزمة، مضيفا أن منطقة الشرق الأوسط لديها مزايا تنافسية تصب في صالح نمو قطاع هذه الألعاب، وتتمثل في وجود نسبة مرتفعة من الشباب بين سكانها، إلى جانب توفر خدمات الإنترنت، مما يجعلها منطقة خصبة للتكنولوجيا والرياضة الإلكترونية.
وتابع سموه بالقول: "المهم بالنسبة لنا هو النمو على مستوى المنطقة ككل، ونحن معنيون بضمان أن نحقق تقدماً في جميع الرياضات الإلكترونية، ونفخر إقليميا بأن يكون لدينا مجتمع نشط من لاعبي الرياضات الإلكترونية."
ولفت سمو الأمير فيصل بن بندر إلى أهمية الرابط الإنساني في هذا النوع من الألعاب، مستعرضا تجربة المملكة العربية السعودية في هذا الإطار قائلا: "الأهم في هذه الرياضة أنك تتعرف على الناس وتبدأ ببناء الروابط والعلاقات معهم بناء على مهاراتهم دون أن تعرف هوياتهم أو خلفياتهم، وقد لمسنا هذا الأمر بأنفسنا في المملكة عندما نظمنا فعالية ’جيمرز وذ اوت بوردز‘، والتي شكلت فرصة ممتازة لتعزيز الدور الريادي للشباب في هذه المرحلة ودراسة الطرق التي يمكنهم عبرها معاونتنا على التقدم نحو تحقيق أهدافنا."
وأضاف سموه: "الأمر يتجاوز مجرد اللعب، فهو متعلق بالمجتمع والصحة العقلية والنفسية. فالرياضات الإلكترونية تشجع التواصل الإنساني وهي لا تعزل الناس عن بعضهم، بل أصبحت وسيلة لتعزيز التواصل وجمع الناس حول نشاط واحد، وإذا تمكنا من البناء على مبدأ جمع الشباب ومنحهم فرص التعرف إلى بعضهم البعض والتواصل وقيادة المستقبل فسنكون قد حققنا الكثير."
ومن جانبه، قال بول جي فوستر، رئيس الاتحاد العالمي للرياضات الإلكترونية، خلال مشاركته في الجلسة، إن الاتحاد تمكّن خلال العامين الماضيين من إعادة ربط العالم ببعضه البعض رغم أزمة الوباء من خلال الفعاليات التي تم عقدها في الولايات المتحدة الأمريكية والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية.
وشدد فوستر على أن البشر يتوجهون بطبيعتهم نحو التواصل والتنافس والتعارف وبناء الجسور، وهو ما توفره الرياضات الإلكترونية، وأكد مواصلة الاتحاد العمل على تشجيع الابتكار والشمولية والتسامح من خلال الرياضات الإلكترونية باعتبارها وسيلة تواصل تجمع البشر من حول العالم وتربطهم في عالم افتراضي.
وتطرق فوستر إلى الفرص المستقبلية للرياضات الإلكترونية، قائلا إنها أداة حيوية لتعزيز الصحة النفسية والعقلية كما أنها ميدان للأنشطة الاقتصادية الإلكترونية بما فيها العملات الرقمية، وأكد أهمية منطقة الشرق الأوسط في استراتيجيات الاتحاد المستقبلية ونيته الاستثمار بشكل كبير فيها.
وأعقب الجلسة توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية بين الاتحاد العالمي للرياضات الإلكترونية وجمعية الإمارات للرياضات الإلكترونية لتعزيز التعاون في وضع الاستراتيجيات المستقبلية وتطوير العمل.
القمة العالمية للصناعة والتصنيع
وانطلق أسبوع القمة مع مؤتمر القمة العالمية للصناعة والتصنيع، والذي يقام يومي 22 و23 نوفمبر، فيما تم تخصيص اليوم الثالث، الموافق 24 نوفمبر، لعقد مؤتمر الازدهار العالمي الذي تنظمه مبادرة محمد بن راشد للازدهار العالمي، ومؤتمر السلاسل الخضراء الذي يسلط الضوء على الطاقة البديلة والمتجددة، وفعالية متخصصة تقام بالتعاون مع أستراليا. كما وشهد أسبوع القمة تنظيم عدد من النشاطات والفعاليات والتي تقام بالتعاون مع كل من المملكة المتحدة وإيطاليا، ومعرض للصناعة والتكنولوجيا المتقدمة والذي يقام على مدار أيام القمة الست بهدف استعراض أحدث الابتكارات في القطاع الصناعي لدولة الإمارات.
ويمكن للراغبين بالمشاركة في الدورة الرابعة من القمة العالمية للصناعة والتصنيع تسجيل اهتمامهم على الموقع الإلكتروني للقمة: https://gmisummit.com/.
وللاطلاع على برنامج القمة، تفضلوا بزيارة الموقع الإلكتروني للقمة https://gmisummit.com/.
انتهى –
26nov.ESPORTS CONFERENCE-PRL Approved.docx
The current state, emergence and future of esports
للمزيد من المعلومات، يرجى التواصل مع:
محمد شعبان،
مدير الاستراتيجية في القمة العالمية للصناعة والتصنيع
بريد إلكتروني: Mohammad@gmisummit.com
هاتف: +971 55 900 8363
أحمد حزيّن،
مدير اتصالات الشركة، آيسوم إكس
بريد إلكتروني: Ahmad@eyesomex.com
هاتف: +971 58 508 4227
حول القمة العالمية للصناعة والتصنيع:
تأسست القمة العالمية للصناعة والتصنيع في العام 2015 لبناء الجسور بين الشركات الصناعية والحكومات والمنظمات غير الحكومية، وشركات التقنية، والمستثمرين لتسخير تقنيات الثورة الصناعية الرابعة في إعادة صياغة مستقبل القطاع الصناعي وتمكينه من لعب دوره في بناء الازدهار الاقتصادي العالمي. وتوفر القمة العالمية للصناعة والتصنيع، المبادرة المشتركة بين الإمارات العربية المتحدة ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، للقطاع الصناعي فرصة المساهمة في تحقيق الخير العالمي. وتوفر القمة العالمية للصناعة والتصنيع، باعتبارها أول مبادرة عالمية متعددة القطاعات، منصة للقادة للمشاركة في صياغة مستقبل قطاع الصناعة العالمي وتسليط الضوء على الحاجة إلى الاستثمار في بناء القدرات وتعزيز الابتكار وتنمية المهارات على نطاق عالمي..
ونظمت النسختان الأولى والثانية من القمة العالمية للصناعة والتصنيع في كل من إمارة أبوظبي، في مارس 2017، ومدينة ايكاتيرنبيرغ الروسية في يوليو 2019، وجمعت كل منهما أكثر من 3000 من قادة الحكومات والشركات والمجتمع المدني من أكثر من 40 دولة.
وعقدت الدورة الثالثة من القمة العالمية للصناعة والتصنيع 2020 عبر الانترنت تحت عنوان "العولمة المحلية: نحو سلاسل قيمة عالمية أكثر استدامة وشمولية"، وتضمنت سلسلة من الحوارات الافتراضية التي انطلقت في يونيو 2020، فيما عقد مؤتمر القمة الافتراضي في شهر سبتمبر 2020. وشهدت الدورة الثالثة من القمة حضور أكثر من 10,000 شخص وحوالي 100 متحدث من كبار الخبراء في القطاع الصناعي.
يمكنكم متابعة أخبار القمة العالمية للصناعة والتصنيع أولًا بأول من خلال الموقع الإلكتروني https://gmisummit.com، أو عبر صفحات القمة على مواقع التواصل الاجتماعي، تويتر: GMISummit@، وانستقرام: @gmisummit، وفايسبوك: @GMISummit، ولينكدإن: GMIS - Global Manufacturing & Industrialisation Summi