رئيس التحرير : خالد خطار
آخر الأخبار

تحضیرات مكثفة استعداداً لانطلاق مھرجان الفنون الإسلامیة "24"

تحضیرات مكثفة استعداداً لانطلاق مھرجان الفنون الإسلامیة 24
جوهرة العرب 

باشرت إدارة الشؤون الثقافیة في دائرة الثقافة في الشارقة بتركیب أعمال فنیة متنوعة في
متحف الشارقة للفنون، استعداداً لانطلاق فعالیات الدورة الرابعة والعشرین من مھرجان
الفنون الإسلامیة في الخامس عشر من الشھر المقبل تحت شعار "تدرجات"، وبرعایة من
صاحب السمو الشیخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.
وكانت إدارة الشؤون الثقافیة أعلنت، في وقت سابق، أن الأعمال الفنیة المشاركة في الدورة
الرابعة والعشرین، ستتوزع في مختلف مناطق الشارقة، مثل: مدرج خورفكان، وبیت الحكمة،
ومجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجیا والابتكار، وواجھة المجاز المائیة، وساحة الخط وغیرھا
من الأماكن التي ستزھو بتجھیزات فنیة لافتة.
وصرح مدیر إدارة الشؤون الثقافیة، مدیر المھرجان، الاستاذ محمد إبراھیم القصیر في ھذا
السیاق، قائلاً: "تواصل اللجان العاملة في المھرجان التحضیرات الحثیثة للدورة الرابعة
والعشرین، استنادا إلى رؤیة صاحب السمو حاكم الشارقة الفنیة والحضاریة والتنویریة،
وتأسیساً لخطاب إنساني عالمي مركزه الثقافة والفنون، ومن اللافت أن المشاھد سیحظى
بالوقوف، في ھذه الدورة، أمام أعمال ذات تنوّع ثقافي عالمي نظراً إلى تعدد الفنانین
المشاركین من مختلف أنحاء العالم".
وأضاف القصیر، قائلاً: "یستمر العمل بشكل مكثف في المناطق المحددة لاستضافة المھرجان،
مع التركیز على توفیر كافة متطلبات الفنانین، وبخاصة للأعمال الفنیة ذات الحجم الكبیر التي
تحتاج إلى مساحات واسعة، وبالتالي متابعة أولیة دقیقة من قبل اللجان والعاملین، من أجل
تنفیذ الفكرة البنیویة للعمل، وتحقیقاً لشعار المھرجان "تدرجات"، إضافة إلى التركیز على
انطلاقة ممیزة للمھرجان الذي یرسّخ مكانة الفنون الإسلامیة بین الفنون العالمیة الأخرى".
وكانت اللجنة التحضیریة قد اعتمدت فنانین من الإمارات، ومن مختلف أنحاء العالم للمشاركة
في الدورة الرابعة والعشرین، بعدما تواءمت أعمالھم الفنیة مع موضوع المھرجان "تدرجات"،
وصولاً إلى صیاغة منجز بصري یمتلك من الرؤى الشكلیة والتشكیلیة ما یتناسق مع ھذا
الشعار.یذكر أن مھرجان الفنون الإسلامیة انطلق في العام 1998 بتوجیھات من صاحب السمو الشیخ
الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وأعاد منذ ذلك الحین
انتاج رؤیة فنیة جدیدة للفنون الإسلامیة، وحافظ على جمالیات حضورھا، ودلالاتھا التاریخیة.