سارة عبد الله هي رائدة أعمال ومنتجة محتوى، مؤثرة في مجتمعها، تهدف لتمكين المرأة العربية من خلال عملها.
تفخر سارة بأصولها التونسية، وكأم لتوأمين، تؤمن بأن تعليم أطفالها العمل على تحقيق شغفهم ورد الجميل للمجتمع هو ما يحدث فارقًا.
بخبرتها التي تمتد على مدى 10 سنوات، تحرص سارة على تبني القضايا التي تخدم المجتمع العربي وتدعم المرأة العربية.
فقد أسست شركة الإنتاج الخاصة بها "سارة عبدالله للإنتاج" في عام 2020، لخدمة هذه القضايا وإيصال رسالتها عبر وسائل التواصل الإجتماعي.
ولإنتاج الفيديو والإعلانات والمحتوى الوثائقي بما يدعم مجموعة متنوعة من العلامات التجارية الفاخرة في الخليج العربي.
بالتركيز على دعم قضايا المرأة العربية وإيصال صوتها، ومساعدتها على رؤية جمالها الفريد من خلال تعزيز ثقتها بنفسها.
تعد سارة عبد الله من الشخصيات المعروفة على مواقع التواصل الاجتماعي والمؤثرات الرائدات في عالم الموضة والجمال ولديها آلاف المتابعين في الخليج العربي بسبب نجاحاتها وأعمالها المميزة.
كما حققت العديد من الإنجازات الكبيرة في هذا المجال فهي حالمة تنظر دائمًا إلى الجانب الإيجابي و تؤمن أن الإعتماد على النفس وقوة الإرادة هو ما يمكننا من تحقيق أهدافنا في الحياة.
تقوم سارة بمشاركة محتوى فريد من نوعه عبر منصة إنستغرام الخاصة بها dubaiprettyladies@ من الصور والفيديوهات عن آخر صيحات الموضة والأزياء،
ومشاركة أفكارها وسرد قصص ملهمة ونصائح فعالة لتمكين السيدات العربيات وتثقيفهن، كما تتناول جماليات الحياة في دبي ومجتمعها بما يعبر عن حبها الشديد لدولة الإمارات العربية المتحدة.
تعود هوية سارة إلى شغفها بالموضة العصرية والأناقة التي تبرز شخصيتها الشابة المعبرة والحيوية.
إنها تواكب أحدث الصيحات وتتعاون مع أفضل العلامات التجارية الراقية. وقد عملت مؤخرًا مع أُناس لمدة عام لإنتاج محتوى مميز.
تم اختيار سارة كأكثر الشخصيات المؤثرة إلهامًا من قبل مجلة Ahlan Hot 100، وفازت بجائزة " أفضل إطلالة" من قبل مجلة كوزموبوليتان "Cosmoplitan "Best of Life Style .
وشاركت بفعاليات عالمية للعديد من العلامات التجارية الفاخرة ، مما جعلها مصدر إلهام للنساء من جميع الأعمار.
وقد حرصت سارة أن تقوم بمبادرة العطاء لمركز أطفال راشد للهمم عدة مرات لرد الجميل لدولة الإمارات المعطاءة والمليئة بالخير و الحب والإحترام والأمان، فكان من الواجب السعي والعطاء وتقديم المساعدة للمجتمع حتى لو بأبسط الأشياء.
وتهدف سارة للإستمرار بالعطاء للعديد من المراكز الخيرية و ليس فقط العطاء لمركز راشد، بل ستقوم بزيارة مؤسسة زايد لأصحاب الهمم بأبوظبي، ومركز دبي للتوحد، ومؤسسة الشارقة للتمكين الإجتماعي، والعديد من المراكز الأخرى.
وتقول سارة : "هذا الشيء يسعدني وإدخال الفرح على الآخرين يدخل الفرح لقلبي، واصطحبت أطفالي لزيارة الأطفال في مركز راشد وتقديم الهدايا لهم حتى يرو ذلك بأعينهم ويقدمو الهدايا للأطفال بأنفسهم فيرسخ ذلك بذاكرتهم، ويستمرو بالعطاء حينما يكبرو، و حتى يقدرو نعمة الصحة و الأهل ونعم الله عليهم. وكذلك ليقتضو بي ويقومو بمساعدة الآخرين والرحمة بهم ويكون لديهم حس العطاء والكرم والمساعدة، فدائماً أعمل على أن أكون قدوة ومثال يحتذو به. وكصانعة محتوى ومن خلال صفحتي على السوشيال الميديا واجبي نشر الوعي حول ذلك وتجشيع المتابعين على العطاء والتبرع لهذه المراكز ورد الجميل للمجتمع حتى لو بشيء بسيط، للتعايش بمجتمع محب ومعطاء.
وسأخصص من وقتي بشكل شهري محتوى خاص عن هذا الموضوع الهام وهو التكافل والعطاء، ولن أقوم فقط بتصوير هذا المحتوى ونشره على صفحتي وتقديم هدايا للأطفال بل أيضاً بإشراك المتابعين في ذلك من خلال حثهم على التبرع لهذه المؤسسات ورد الجميل لدولة الإمارات".
تهدف سارة إلى تقديم الأفضل في مجال الإنتاج والتصوير و ما هو مميز في عالم الموضة ، وتعتبر أن العطاء ورد الجميل للمجتمع هو جزء من مسؤوليتها.
وتضع حاليًا حجر الأساس لمستقبل ناجح ومتطور في مجال الإنتاج لخدمة القضايا المهمة