التوعیة عن أمراض القلب الخلقیة، انطلاقاً من المنھج المجتمعي الذي یحث على تعزیز آلیات
التعاون والتنسیق المشترك بین الأطراف والعمل على زیادة فاعلیة التعاون القائم في مجال
المجتمعیة من خلال تقدیم مبادرات عملیة وملموسة. الخدمات المجتمعیة والتي تسھم في خدمة المجتمع، وحرصاً منھا على ترجمة مبدأ المسؤولیة
بدورھا أكدت الأستاذة حوریة أحمد الأحمد مؤسس ورئیس مجلس إدارة جمعیة الإمارات
لأمراض القلب الخلقیة "إننا سعداء بھذا التعاون مع تعاونیة الاتحاد، حیث یمثل إضافة مھمة
للجمعیة ودافعا لجھودھا في مجال التمكین والمشاركة المجتمعیة التي نسعى من خلالھا إلى رفع
مستوى الوعي المجتمعي لدى الشرائح المجتمعیة كافة وذلك بدعم من تعاونیة الاتحاد والقائمین
علیھا بما ینصب في خدمة الوطن ورؤیة قیادتنا الرشیدة والتي تأتي ضمن إطار أھداف الجمعیةالاستراتیجیة الرامیة لتحقیق وعي مجتمعي متكامل وتعزیز الممارسات الصحیة التي تساھم في
تقلیل الخطورة لإنجاب أطفال غیر سویین والوقایة من أمراض القلب الخلقیة، یضاف إلى ذلك
بأن الجمعیة ترغب في تعزیز مكانتھا كواحدة من الجھات الوطنیة والمجتمعیة الرائدة في دعم
الاستدامة الصحیة للدولة، ومن خلال ھذا التعاون فإننا نأمل بتحقیق تقدم ملحوظ في مستوى
الوعي العام لدى الأفراد والجھات الحكومیة والخاصة على مستوى دولة الإمارات."
وأضافت بأن مساھمة تعاونیة الاتحاد في دعم المبادرات المجتمعیة، تؤكد حرص القطاع
الخاص على دعم جمیع فئات المجتمع. مبینة أن جھود التنمیة المجتمعیة تتطلب عملاً تشاركیاً
وتكاملاً في الجھود بین الجھات الحكومیة والأفراد ومؤسسات القطاع الخاص والجھات غیر